مدينة الأنمي | Anime City
مدينة الأنمي | Anime City

منتدى عربي يتمحور حول الأنمي و كل ما يتعلق به..
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول


الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
انا هنا .. اقرأني !
just me
كذبتك في إبريل :: Shigatsu wa Kimi no Uso
رمَضّأّنِ مَبِأّرګ
النقاط الشخصية والسمعة
أّقِتّرأّحٌ مََّسأّبِقِأّتّ لَرمَضّأّنِ
صور كايتو كيد
صور انمي كونان
Nijiiro Days
Death note | مذكرة الموت
الإثنين يونيو 26, 2017 4:08 pm
الخميس يونيو 22, 2017 8:48 am
الأحد مايو 28, 2017 6:27 am
الأحد مايو 28, 2017 1:10 am
الجمعة مايو 26, 2017 9:11 pm
الجمعة مايو 26, 2017 10:55 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:29 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:27 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:25 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:23 am
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي

شاطر | 
 

 رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت يوليو 25, 2015 11:34 pm


نظر ألفريد إلى ساند وقال: ستجدهما هناك في القصر إذا أردت 
فقال نادي: هذا فظيع
أما ألفريد فصعد على خيله وقال:
-لا يهمني إن صدقتموني أم لا فمن انتم أصلا حتى أهتم لكم 
وهم بأن يغادر ولكن لين قال: توقف 
فنظر إليه حيث كان يقف بجانب القبر فقال: ماذا تريد؟
ولكن لين كان يداعب الزهرة الصغيرة وقال:
-لمن هذا القبر؟
فعاد الحزن ليسيطر عليه ولم يجب بل تهافتت صور بيير لذاكرته، نظر إلى لين وقال:
-وبماذا يهمك هذا؟
فنظر لين إليه وقال: لا بد أنه كان شخصا عزيزا أليس كذلك ؟ 
فضغط ألفريد على لجام الخيل وهو يحس بالنار تشتعل في داخله فيما أردف لين:
-صحيح أخمن أنه لصديق قتل أثناء المعركة مع سويارت 
فأغمض عينيه بشدة وقال بغضب:
-إلمَ تهدف من وراء هذا؟
ولكن لين قال بهدوء: أهدف لأن أذكرك بأن هناك من قتل على يد شخص انت ترفض حتى مقاتلته للانتقام له 
فنظر ألفريد إليه بدهشة فقال لين:أعرف شعورك جيدا فجأة فقدت كل شيء وأصبحت في وضع جديد عليك التعامل معه سواء أرغبت أم لا 
فبدت الدموع تترقرق في عيني ألفريد الذي قال:
-أنت لا تفهم أي شيء لقد خسرت كل ما أملكه خسرت أثمن شيء وهو شيء لن أستعيده مهما فعلت حتى قوتي خسرتها فما الفائدة من بقائي حياً
فقال لين: لقد تعلمت الكثير من تجاربي السابقة وأهم ما تعلمته ان ما فقدته أستطيع أن أستعيده 
فنظر إليه بدهشة مضاعفة وقال: ماذا؟
-أجل لقد خسرت اعز أصدقائي ذات مرة ولكنني عرفت أصدقاءً أكثر ساعدوني ووقفوا إلى جانبي بقوة 
وأكمل وهو يبتسم: قد لا تصدق ولكن ساند كان واحد منهم
فبدا الغضب على ساند الذي صرخ بقوة: لين 
فنظر لين إلى ألفريد وتقدم منه وقال:
-يمكنك ان تستعيد كل شيء فقدته ولكن عليك ان تنهض على قدميك من جديد أولا 
فصمت ألفريد لبرهة وهو يحدق أمامه ولكن ميوو أيقظه من تأملاته بصهيله فنظر إليه وابتسم بوهن وقال: كما تريد
ونزل عن ظهره ونظر للين الذي قال: هل أنت مستعد؟
-أجل 
-يسرني هذا 
ونظر للباقين وقال:هيا لا بد أن الملك ينتظرنا
فقال نادي: صحيح 
أما بيكا فقال: يبدو أن لين قد نضج كثيرا
فقال راي: صحيح لقد أصبح أكثر حكمة 
وأضاف بعد برهة: أحيانا 
فابتسم بيكا وقال: صحيح .
وفي قاعة الاجتماعات في القصر كان لين والباقين مع ألفريد أمام الملك وروميد وقال الملك:
-إذن حسب تقديرك فسويرات يمتلك من القوة الكثير
فقال ألفريد: أجل لقد قال أنه لم يستعمل منا سوى القليل وعن قريب سيبدأ بعملية السيطرة على العوالم الخمس جميعها 
-ألا تملك أي فكرة عن كيفية فعله لهذا ؟
-كلا 
-حسنا لا تهتم بهذا نحن سنتدبر الأمر 
ونظر للين وقال: لين أريد منك أن تصطحب ألفريد معك لعالم البشر 
فقال باستغراب: عالمي لماذا؟
-سويارت سيعرف أنه هنا في يدنا عما قريب وأستطيع أن أخمن مقدار الغضب الذي سيشتعل به والذي سيفعله بعدها هو القدوم للبحث عنه وقتله بأي وسيلة ولكنه لن يتمكن من ذلك لأنه أصلا لن يكون هنا 
-كما تريد
فنظر الملك لألفريد وقال: عليك أن تثق بي حسنا 
-حاضر يا سيدي 
-هذا جيد يمكنك المغادرة يا لين 
-حسنا 
ونهض وقال: هيا بنا يا ألفريد 
-حسنا 
ونهض وخرجا من القاعة . 
خرج لين مع ألفريد من البوابة في قاعة الجلوس فأجال ألفريد بصره في المكان فيما أغلقت البوابة خلفه فقال لين: ما رأيك؟
فنظر إليه وقال: ليس سيئاً
-يسرني انه أعجبك
واتجه نحو الستائر وفتحها لينظر للنجوم وقال:
-الوقت متأخر 
والتفت لألفريد وقال: سأدلك على غرفتك 
-حسنا 
وخرجا من القاعة متجهين للطابق الثاني فتح لين الباب ودخلا إلى الغرفة وقال:
-أرجو أن تعجبك 
فنظر ألفريد إليها وقال: إنها مناسبة 
-حسنا اسمعني 
فنظر إليه فيما قال لين:إذا كان هناك شيء يزعجك فيمكنك أن تكلمني فأنا مستمع ماهر 
-سأفعل 
-حسنا تصبح على خير
وغادر الغرفة فيما وقف ألفريد ينظر لعالمه الجديد.
أما سويارت فطرق طاولة المكتب بغضب وقال:
-ماذا قلت؟
فقال بيكار الذي كان يقف أمامه: هذا ما عرفناه إنه الآن في مملكة مصاصي الدماء 
فضغط على يده بغضب وقال:
-تبا لهم يريدون اللعب من الآن حسنا لهم ما يريدون لهم ذلك
وطرق الطاولة بغضب شديد وقال:
-بيكار غير موعد الاجتماع للغد
-حاضر
وصباحا كان لين يشرب بعض العصير في المطبخ بهدوء وأثناء هذا وقف ألفريد أمام الباب وقال: يبدو أنك معتاد على البقاء وحدك
فنظر إليه وقال: كيف عرفت هذا 
-هذا واضح من تصرفاتك 
-ربما أنا لست بارعا في تحليل شخصيات الآخرين 
ونهض وقال: هل أنت جاهز؟
-لماذا؟
-سنذهب للجامعة 
فقال باستغراب: إلى أين؟
-ستعرف حالا هيا 
وأمسك مفاتيح سيارته عن الطاولة وخرج فقال ألفريد:
-يبدو أن الوضع لن يكون سهلا 
ولكنه سمع لين يقول: ألفريد
-حسنا أنا قادم 
وخرج من المطبخ.
قاد لين سيارته في طريقه للجامعة وبجانبه كان ألفريد جالسا وهو يتأمل الناظر التي تسير أمامه بإعجاب وقال:
-إنه عالم جميل 
فقال لين: يسعدني انه قد أعجبك آه بالمناسبة
فنظر إليه وقال: ماذا؟
-إذا سألك احد ما عن شخصيتك فأنت ابن عمي أتيت لقضاء بعض الوقت معي حسنا
-من أين أتيت بهذه الكذبة؟
-لقد أمضيت الليلة الماضية وأنا أحاول صياغتها 
-ابن عمك
-أجل فهو أهون من أن تخبرهم انك أمير 
ولكنه قال بشرود: أنا لم أعد كذلك حتى 
ولكن لين قال: لا تكن متشائما 
-ماذا؟ 
-سيسير كل شيء على ما يرام وسترى فكل شخص نقطة ضعف
-تعتقد هذا 
-أجل هذا أكيد لا يوجد شخص كامل 
-هذا كان رأي بيير أيضا ولكن الآن انظر أين هو 
-تقصد ذلك القبر
-أجل هو
-ولكنه قتل في وقت مختلف الآن الجميع سيقف لمنع ذلك الرجل 
-أرجو ذلك 
أوقف لين السيارة أمام الجامعة وقال:
-ها قد وصلنا
والتفت لألفريد وقال: أنت ابن عمي لا تنسى هذا 
-حسنا لقد فهمت
-جيد هيا 
وخرجا من السيارة في طريقهما للجامعة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت يوليو 25, 2015 11:35 pm




وصباحا كان لين يشرب بعض العصير في المطبخ بهدوء وأثناء هذا وقف ألفريد أمام الباب وقال: يبدو أنك معتاد على البقاء وحدك
فنظر إليه وقال: كيف عرفت هذا 
-هذا واضح من تصرفاتك 
-ربما أنا لست بارعا في تحليل شخصيات الآخرين 
ونهض وقال: هل أنت جاهز؟
-لماذا؟
-سنذهب للجامعة 
فقال باستغراب: إلى أين؟
-ستعرف حالا هيا 
وأمسك مفاتيح سيارته عن الطاولة وخرج فقال ألفريد:
-يبدو أن الوضع لن يكون سهلا 
ولكنه سمع لين يقول: ألفريد
-حسنا أنا قادم 
وخرج من المطبخ.
قاد لين سيارته في طريقه للجامعة وبجانبه كان ألفريد جالسا وهو يتأمل الناظر التي تسير أمامه بإعجاب وقال:
-إنه عالم جميل 
فقال لين: يسعدني انه قد أعجبك آه بالمناسبة
فنظر إليه وقال: ماذا؟
-إذا سألك احد ما عن شخصيتك فأنت ابن عمي أتيت لقضاء بعض الوقت معي حسنا
-من أين أتيت بهذه الكذبة؟
-لقد أمضيت الليلة الماضية وأنا أحاول صياغتها 
-ابن عمك
-أجل فهو أهون من أن تخبرهم انك أمير 
ولكنه قال بشرود: أنا لم أعد كذلك حتى 
ولكن لين قال: لا تكن متشائما 
-ماذا؟ 
-سيسير كل شيء على ما يرام وسترى فكل شخص نقطة ضعف
-تعتقد هذا 
-أجل هذا أكيد لا يوجد شخص كامل 
-هذا كان رأي بيير أيضا ولكن الآن انظر أين هو 
-تقصد ذلك القبر
-أجل هو
-ولكنه قتل في وقت مختلف الآن الجميع سيقف لمنع ذلك الرجل 
-أرجو ذلك 
أوقف لين السيارة أمام الجامعة وقال:
-ها قد وصلنا
والتفت لألفريد وقال: أنت ابن عمي لا تنسى هذا 
-حسنا لقد فهمت
-جيد هيا 
وخرجا من السيارة في طريقهما للجامعة.
وفي الكافتيريا جلس رومي وأيان مع سار وسارة ويامن وداني وهم يتناولون المثلجات ويتحدثون فقالت سارة:
-حسنا هذا غير عادل بتاتا
فقال رومي بسخرية: آه حقا ولماذا؟
-لا يمكنك وصفنا بالمجانين بهذه البساطة 
فقال يامن: أنا أوافق رومي على رأيه 
وأضاف سار: وأنا معه 
فبدا الحقن على سارة والتفتت لداني وأيان وقالت بحب:
-وأنتما توافقانني الرأي صحيح؟
فقال داني بلا مبالاة: أنا لا أهتم لهذه الأمور السخيفة 
فبدا الغضب على سارة ونظرت لأيان نظرة قاتلة فقال بارتباك:
-أنا بالتأكيد أوافقك على رأيك 
فقالت برضى: هذا جيد 
ولكن رومي قال مستفزا: ومع هذا رأيي هو الصواب
فنظرت إليه بغضب وهمت بخنقه لولا أن لين قاطعها قائلا:
-مرحبا يا شباب 
فنظروا إليه وقال يامن: أهلا
وقال سار: صباح الخير 
أما سارة فكانت تحدق بألفريد فقال لين: 
-سارة 
ولكن رومي قال: دعك منها لم تخبرنا من رفيقك 
-آه صحيح هذا ألفريد ابن عمي ألفريد هؤلاء 
وأشار لكل واحد وقال: رفاقي هذا يامن ، داني ، رومي ، أيان ، سار ، وهذه سارة 
فقال ألفريد: تسعدني رؤيتكم
فقال داني: أهلا بك 
أما سارة فقالت بصوت حالم: أظنني وقعت بالحب 
فنظر رومي إليها وقال بسخرية: استيقظي من أحلامك يا فتاة أنتِ لم تريه سوى الآن 
ولكنها استمرت تقول بتلك اللهجة: أنا أؤمن بالحب من أول نظرة 
فقال باستفزاز: هذا يثبت نظريتي عن جنون الفتيات
وما أن ذكر هذه الكلمة حتى فقدت الفتاة عقلها وأهوت بضربة قوية على رأسه مما لفت نظر الجميع إليهما فوضع رومي يديه على رأسه بألم وقال:
-هذا مؤلم 
-تستحق هذا أيها الأحمق 
فقال ألفريد: أتعرف بمن يذكرني هذا؟
-بمن؟
فقال بنبرة سخرية:بصديقك الوفي 
فقال باستغراب: صديقي أي واحد 
-حاول أن تخمن 
فأطرق يفكر لبرهة وقال فجأة: تقصد ساند ؟
-بالضبط
وكتم ضحكة كادت أن تخرج من فمه فقال لين:
-حاذر أن يسمعك 
-وماذا يمكنه أن يفعل ؟
فأشار إلى سارة التي كانت تريد أن تقتل رومي وسار وأيان يحاولان إيقافها وقال:
-هذا 
فضحك ألفريد بخفة فيما بدت الراحة على وجه لين وهو ينظر إليه.
خرج الأستاذ من قاعة المحاضرات ليفرج عن طلابه الذين حشروا في هذا المكان لساعتين متتاليتين، فمط لين يديه وقال:
-ما أجمل الحرية 
ونظر لألفريد الذي كان جالسا على مقعد بجانبه وهو يضع رأسه بين يديه على مقعد الكرسي ويغط في النوم
فابتسم وقال: لا يوجد شيء أجمل من حرية الدراسة 
ونهض ليرتب نفسه ولكنه سمع صوت فتاة تقول: لين
فنظر إليها حيث كانت تقف أمامه مع عدة فتيات فقال: 
-أهلا يا فتيات 
فقالت إحداهن: ما أخبارك لين؟
-أنا بخير وأنتِ آنسة لونا
-جيدة كنت أود أن أخبرك شيئا 
-وما هو؟
-سيقيم المجلس الطلابي حفلة راقصة للطلاب بعد غد 
-حقا 
-أجل وكنت أفكر إن كان بمقدورك أن ترافقني 
فقال باعتذار لطيف: آسف حقا يا لونا لست واثقا إن كان بإمكاني القدوم أصلا أم لا 
-ماذا؟
-أجل لست متأكد 
فبدت علامات الخيبة عليها ولكن لين عاد ليقول بمرح:
-ولكن ربما نخرج لنتناول العشاء معا ذات يوم ما قولك؟
فعادت البهجة لوجهها وقالت: أكيد 
-اتفقنا 
-أجل حسنا إلى اللقاء
وغادرت مع الفتيات فقال لين:
-حفلة راقصة ليست فكرة سيئة 
ونظر للقاعة حوله والتي لم يبقى بها أحد فقال:
-حان وقت المغادرة 
واتجه نحو ألفريد وهزه من كتفه وقال:
-ألفريد ألفريد هيا انهض
ففتح عينيه وهو يتثاءب وقال: ماذا؟
-هيا لن تبقى نائما هنا طوال اليوم
ففرك عينيه وقال: في المرة القادمة سأبقى في الخارج 
-كما ترغب هيا لنغادر لقد انتهت المحاضرة 
-وأخيرا
ونهض وقال: كيف تتحمل هذه الأشياء 
فقال لين بأسى: أنا مطر على هذا 
ولكن ألفريد قال بشك: أنت كاذب 
فعاد لين لمرحه وقال: أعرف هذا أنا أحب هذه المادة فهي جزء من تخصصي 
فنظر ألفريد إليه بغباء وقال: تخصصك
-صدقني هذه أمور لا تريد أن تعرفها 
وهم بفتح باب القاعة ولكن الأخير فتح فجأة ليدخل أحدهم بقوة فبدت الدهشة على الشابين ونظر لذلك الشاب الذي كان يلهث وقال لين:
-سان
فنظر سان إليه وقال: أهلا لين 
-ماذا تفعل هنا؟
-أنا لا شيء مهم
فقال بشك: واثق تبدو كمن يطارده وحش 
فالتقط أنفاسه وقال: صدقني هناك مساوئ لأن تكون نجم كرة سلة 
-هلا فسرت أكثر 
-ألقي نظرة للخارج وستعرف 
ففتح لين الباب ليرى عدد كبيرا من الفتيات يملأن المكان وهن يبحثن هنا وهناك فأعاد إغلاق الباب وقال:
-ما الذي يجري بالضبط؟
فقال سان وهو يجلس على احد المقاعد:
-جميعهن يلحقن بي وكل واحدة منهن تمني نفسها لأن تكون رفيقتي في الحفل الراقص بعد غد
فقال ألفريد: حفل راقص
-أجل
فقال لين بسخرية: ولِم لا تدعوهن سان إنهن معجبات بك؟
فنظر سان إليه بملل وقال: لِم لا تدعوهن أنت ؟
-لا رغبة لي 
-لا يمكنني هذا لأنني قد دعوت صديقتي للحفلة
فقال بمكر: ومن هي ؟
-لا تحلم بأن أخبرك 
-ماذا؟
فتنهد سان وقال: علي أن أجد طريقة للتخلص منهن فهناك تدريب علي أن ابدأ به 
فقال لين: أي تدريب ؟
-لدينا مباراة غدا في الواحدة وعلينا أن نتدرب ولكن إذا بقيت على هذه الحال لن أفعل أي شيء
-ولكنك لم تخبرنا 
-هذا لأنكم لا تزالون لاعبين بدلاء فقط في الفريق
فقال معترضا: هذا ظلم 
-الأمر ليس على مزاجك 
ولكن فكرة خطرت على بال لين فقال:
-حسنا اسمع لدي الحل 
فنظرا إليه وقال ألفريد: وما هو؟
-أنا سأخلصك من الفتيات مقابل أن تتركنا نلعب غدا في المباراة كأساسيين 
فقال بحزم:هذا مستحيل 
فبدا المكر على وجهه وقال: إذن 
وهم بأن يتقدم نحو الباب ولكن سان أمسكه وقال:
-حسنا لك ما تريد 
فبدت علامات النصر على وجهه وقال: ممتاز 
واتجه نحو الباب فتنهد سان وقال: تبا لك يا لين
أما لين فوقف بجانب الفتيات وهو يمسك هاتفه الذي كان يرن وبعد برهة أجابه سان قائلا بحقد: ما الذي تريده؟
-سان أين أنت ألا تعرف أن دلينا تمرينا الآن 
فبدا الاستغراب على وجه سان وقال: ماذا؟
فيما تابع لين قائلا: ماذا أنت في الكافتيريا يا لك من مهمل 
أما الفتيات فما أن سمعن كلامه حتى فرغ المكان بثانية ، فنظر ألفريد للخارج وقال:
-يبدو أنه قد نجح 
فقال سان: حقا 
وخرج مع ألفريد حيث كان المكان فارغا فقال: أحسنت يا لين
-أجل ولكن لا تنسى وعدك وإلا كما أرسلتهن سأحضرهن 
فضغط على أسنانه بغضب وهو ينظر إليه فيما همس لين بأذن ألفريد:
-ألم أخبرك لكل شخص نقطة ضعف؟
فابتسم ألفريد وقال: أنت محتال حقيقي
-عليك أن تتعلم بعض الخداع لكي تعيش
وأغلق هاتفه وقال: وقت التدريب .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت يوليو 25, 2015 11:37 pm

وفي قاعة الاجتماعات في القصر الملكي في عالم المجنحين جلس خمسة أشخاص وبمجرد إلقاء نظرة عليهم ستعرف أن كل واحد منهم ينتمي لواحد من العوالم الخمسة وفيما هم على هذه الحال فتح باب القاعة ليدخل سويارت وبيكار فنظروا إليه فيما وقف أمامهم وقال: ممتاز الجميع هنا 
فقال مندوب مصاصي الدماء: أجل يا سويارت ولكن على أمل أن تكون لديك أفكار جديدة وواقعية أكثر هذه المرة
-بكل تأكيد يا سويل 
وجلس في مقدمة الطاولة وقال:
-في البداية إن ما يجب أن نفعله هو أن نتخلص من ألفريد 
فقال رايكان من عالم السحرة:
-ماذا ألم تقضي عليه بعد؟
-كلا 
فقال كولبا من عالم الصيادين برنة سخرية:
-لم تقضي عليه وتركته يهرب منك 
فنظر إليه سويارت بحدة وقال:
-هذا ليس مكان لسخرية كولبا تريد العمل معي عليك أن تتقيد بشروطي وتسير وفق مخططاتي
ولكن مندوب عالم كائنات الضوء مونتا قال:
-لم نتفق على هذا يا سويارت 
-عليكم جميعا أن تعرفوا هذا 
ونظر لآخر واحد وقال:
-لم أسمع رأيك يا بانت
فابتسم الأخير بغموض وقال:
-أنا معك منذ البداية وأنت تعرف هذا 
-هذا ما أود سماعه والآن نعود لموضوعنا 
ونظر لسويل وقال:
-ستكون هذه المهمة من نصيبك فألفريد موجود في مملكتكم 
-حسنا سأتدبر الأمر 
-هذا جيد 
فقال رويكان: وماذا بعد ؟ 
فابتسم سويارت بشر وقال:
-صدقوني ما بعدها سيكون ضربة قاضية ولكن أولا علينا أن ننهي أمر ألفريد وسيكون من الأفضل لو أنهينا أمر أيروسين أيضا 
فقال سويل: أيروسين لا لا أنت تمزح يا سويارت لا يمكن القضاء على ذلك الرجل بسهولة 
فنقر بإصبعه على الطاولة وقال:
-تعرفون أن أيروسين هو العقل المدبر لكل شيء وهو سبب ما حدث قبل عشر سنوات 
فقال كولبا: إذن
-لا تستعجل القضاء على أيروسين سيكون من نصيبي أما الآن فلنهتم بما لدينا 
فقال سويل: سأحاول التخلص من أميرك 
-هذا ما أريد سماعه. 
وفي ملعب كرة السلة كان ألفريد جالسا بجانب يامن وهما يراقبان لين ورفاقه الذين كانوا يخوضون مباراة تدريبية ضد سان والفريق الرئيسي فقال يامن:
-أداؤهم ليس سيئا 
فنظر الفريد إليه وقال: لِم لا تلعب معهم؟
-لا يمكنني هذا 
-لماذا؟
-حالتي الصحية لا تسمح لي باللعب وبما أن داني هنا فمن المستحيل أن يحصل هذا أيضا 
-هل هو صديقك؟
-أجل نحن أصدقاء من المرحلة الإعدادية 
فصمت الفريد وصورة بيير تتشكل أمام عينيه ، فيما نظر يامن إليه وقال:
-هل قلت شيئا أزعجك؟
فحرك رأسه نفيا وقال: كلا لا شيء لا تهتم
ولكن سارة وقفت أمامهما وقالت: ما الأخبار؟
فقال يامن: جيدة 
فحولت بصرها باتجاه المباراة وقالت: هل أداؤهم جيد؟ 
فقال يامن: أجل مع أنهم متأخرين بثلاث نقاط 
فهزت رأسها كمحترفة وقالت: هذا ممتاز
ولكنها نظرت إلى ألفريد وقالت : ألفريد هل قمت بجولة في الجامعة؟
فنظر إليها وقال: كلا 
فقالت بحب: إذن ما رأيك أن أخذك بجولة ستستمتع كثيرا
-أنا 
ولكنها أمسكته من يده وقالت: ستحبها كثيرا هيا هيا 
وسحبته خلفها فيما راقبها يامن وقال: إن نظرية رومي عن الفتيات صحيحة 
ونظر للملعب حيث قفز لين بقوة ليسدد ضربة هزت السلة فقال يامن:
-أحسنت لين
فيما صفق لين كفه بكف داني وقال: كانت تمريرة ممتازة
-وسلة رائعة أيضا
فيما قال أيان: هيا علينا أن نتابع هكذا 
فقال سار: كما تريد يا كابتن 
أما لين فنظر إلى المدرجات وقال باستغراب:
-إلى أين ذهب ألفريد؟.

وفي ساحة القصر انقض كل من ساند وكويت على الآخر في مبارزة حامية وكل منهما يوجه ضربة للآخر وما هي سوى برهة حتى سقط السيفين أرضا وهما يلتقطان أنفاسهما وقال ساند: إن مبارزتك أمر متعب حقا يا كويت 
فاستلقى الأخير على الأرض وقال بتعب:
-وأنت تطورت كثيرا 
فاستلقى ساند بجانبه فيما قال كويت: أحتاج الآن إلى حمام بارد لأستعيد نشاطي 
-معك حق 
-ترى ماذا حصل مع ألفريد ؟
ولكن ساند قال بضيق: ذلك المتبجح لا يهمني 
فنظر ساند إليه وضحك بخفة فقال ساند: ما المضحك؟
-انظروا من يتكلم عن التبجح والغرور 
-ماذا؟ ماذا تعني؟
فقال كويت بلؤم: لنعد لأول يوم رأيتك فيه وستعرف 
فبدا الارتباك على ساند وقال: ماذا؟ لقد حصل هذا من عشر سنين يا كويت ألم تنسه بعد
-أنساه أنت تحلم لا بد لي من شيء أضغط به عليك
فقال ساند بغضب: إنك حقا أحمق 
ولكنه قال بنصر: هذا يعني أنني فزت ككل مرة 
واستمر بالضحك فنظر ساند إليه بيأس إنه لا يستطيع أن يهزمه في هذا المجال ولكنه أغمض عينيه وعاد بذاكرته لذلك اليوم قبل عشر سنوات.
" قاعة المكتبة طفل في الثامنة يجلس والملل يكاد يقتله أمام طاولة التدريس والعديد من الكتب مرمية أمامه فيما كان أستاذه يقف أمامه وهو يمسك كتابه ويقرأ بصوت مرتفع:
-في ذلك الوقت كان لا بد من البدء بعملية بناء شاملة وكاملة 
واختلس نظرة للفتى الذي كان مشغولا بصنع سيف من الورق فقال الأستاذ:
-أيها الأمير ما تقوم به لا ينطبق على تصرفات الأمراء خلال الدروس والتي تعرف أنها مهمة جدا لك 
ولكن الفتى تجاهل كلامه واستمر بعمله فقال الأستاذ:
-أيها الأمير
ولكن نفاذ الصبر بدا عليه ونظر له بغضب وقال:
-ماذا تريد؟
فقال الأستاذ بحزم: تصرفاتك هذه لا تخيفني 
فبدا المكر في عينيه وقال: حسنا إذن
وفرد جناحيه ليحلق للأعلى وقال: هذا سيخيفك
وبدأ يمسك الكتب ويرميها على الأستاذ الذي جاهد لمنعها عنه وقال بتأنيب:
-هذا ليس مكانا للعب أيها الأمير هيا انزل حالا واترك الكتب
ولكنه قال بشر: هذا مستحيل 
واستمر يرمي الكتب عليه بمرح وهو يراه يحتمي وأمسك كتابا كبيرا وقال:
-هذا سيكون رائعا
ورماه بقوة ليخفض الرجل رأسه فاتجه الكتاب مباشرة للباب الذي فتح ودخل رامد وقبل أن ينطق بحرف واحد أصابه الكتاب مباشرة في وجهه ليسقطه أرضا ، فقال ساند بخوف: يا ويلي 
فيما نهض رامد عن الأرض بغضب ومكان الكتاب لا يزال ظاهرا على وجهه ونظر للأمير بغضب وقال:
-ساند أيها الوغد ستكون هذه نهايتك 
فقال ساند برعب: لا علاقة لي أنت من دخل 
-فصرخ بغضب: سأقتلك تعال إلى هنا 
واتجه نحوه مسرعا ولكن ساند قال : يا أمي 
وتفاداه متجها نحو الباب وقال: حاول أن تمسك بي
وخرج بسرعة فقال رامد: سأحيل حياتك لجحيم أيها الوغد 
وخرج مسرعا والأستاذ يراقب بأسى .
أما ساند فاستمر يحلق وهو يختلس النظر لرامد خلفه وما هي سوى برهة حتى فتح أحد الأبواب أمامه بمرح وقال: أبي 
ولكنه توقف مكانه حينا شاهد طفلا في الثامنة ذو شعر بني وعينين عسليتين يقف أمام الملك الذي كان جالسا على مكتبه وهو يربت على شعره ويحدثه ، فوقف ينظر بجمود فيما وقف رامد خلفه وقال بدهشة: لِم توقفت؟
ونظر للأمام وقال: آه
أما ساند فبدا الغضب على وجهه واتجه مسرعا نحو والده ليدفع الفتى ويسقطه أرضا بقوة ويجلس في حضن الملك فقال تاني الذي كان يقف أمام الملك مؤنبا:
-ساند ما هذا التصرف؟
واتجه نحو الفتى وساعده على النهوض وقال:
-هل أنت بخير؟
فهز رأسه إيجابا فيما كان الغضب يعتلي وجه ساند أما الملك فقال:
-ساند بني هذا لا يجوز عليك أن تكون مهذبا مع ضيوفنا
ولكنه قال بغضب: لا أريد أنا أكرهه أخرجوه من هنا حالا
ولكن رامد قال: تمتع ببعض الأدب يا ولد 
-لا أريد أنا الأمير وما أقوله سينفذ اطردوه خارج القصر "
ضحك كويت وهو يستعيد في ذاكرته ذلك اليوم وقال:
-لقد بقينا على تلك الحال لسنة كاملة 
ولكن ساند قال معترضا: صحيح هذا ولكن الأمر لم يكن ذنبي فماذا ستفعل لو شاهد والدك يربت على شعر طفل آخر، ثم رامد وتاني زادا الطين بلة يومها 
-معك حق ولكن أتصدق كانت شجاراتنا ممتعة
-صحيح لقد كنا كسيرك متنقل داخل القصر
واستمرا بالضحك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 26, 2015 2:43 am

في مكان آخر بالتحديد في عمق جبل داخل أحد المنازل المهترئة جلس سويل مع أحد الشبان أمامه وقال:
-إذن يا مناي 
فقال الشاب بهدوء: كما تريد سأتسلل للقصر هذا المساء لأعرف إن كان هناك أم لا وإن كان هناك سأحضر لك رأسه 
-هذا ما أرغب بسماعه.

دخل ألفريد ولين إلى المنزل ليلقي الأول بجسده على الأريكة وقال:
-يا إلهي هذا مرهق
فجلس لين أمامه وهو يمسك الهاتف ويطلب أحد الأرقام وقال:
-لِم ما الذي حدث؟
-لقد جلت الجامعة بأكملها كان هذا متعبا 
فضحك لين وقال: هذا ما يحدث للجميع بداية
ولكنه توقف حينما سمع صوت فتاة من الهاتف تقول:
-مطعم روكي مرحبا
-مرحبا يا آنسة أود طلب بيتزا من الحجم الكبير 
-بكل سرور ما هو العنوان من فضلك؟
-القصر الأحمر شارع رويكانت 
-ستصلك في غضون دقائق شكرا لاتصالك
أغلق الهاتف وقال: سيصل الطعام بعد قليل 
فنظر ألفريد إليه وقال: لم تخبرني كيف يمكنك أن تكون بشريا ومصاص دماء في نفس الوقت ؟
-إنها قصة طويلة 
-وما هي؟
-حسنا.

حل الليل مرخيا ستاره على المملكة فيما كان الحراس ينتشرون حول القصر،ولكن شيئا لم يقض هدوء الليل حتى خطوات مناي الذي سار بهدوء في أروقة القصر في طريقه نحو المكتب الملكي وبعد برهة توقف أمام المكتب ففتحه ودخل بهدوء وقال:
-أرجو أن أجد ما أريده هنا 
واتجه نحو المكتب وبدأ بتفقد الأوراق والملفات ليمسك ملفا ويقرأه وقال:
-تبا 
وأعاد الملف لمكانه وقال:
-إنه ليس هنا علي أن أخبر سويل .

وفي ملعب كرة السلة كان الجميع يأخذ مكانه على المدرجات فيما كان فريق الجامعة بقيادة سان يتشحون باللون الأزرق وهم يقومون بالتحمية فيما كان الفريق الخصم يتشحون باللون الأسود والأحمر فيما وقف سان يراقبهم واتجه نحو لين وداني وسار وأيان الذين كانوا يلبسون لباس الفريق فيما كان رومي ويامن وسارة يقفون بجانبهم يراقبونهم وقال:
-اسمعوني جيدا 
فنظروا إليه وقال لين: سان تبدو قلقا
-لا تقاطعني المهم 
وأدار بصره بينهم وقال: إن جامعة بيونكا هي الخصم الأزلي لنا وأي خيار غير الفوز بفارق عريض لن يكون مطروحا أمامكم هل هذا واضح لكم؟
فقال سار: أنت قلقا أكثر من اللازم يا سان 
-ماذا؟
فقال أيان: صحيح 
وأصاف لين: أنا أوافقهم الرأي 
فنظر إلى لين بحقد وقال: أنت آخر من يتكلم هنا 
-لا تحلم
ولكن صوت فتاة أوقفتهم قائلة: سان 
فنظر إليها ليجد فتاة ذات شعر أسود طويل استرسل على كتفيها وعينين سوداوين وبشرة بيضاء فقال: أهلا ريم
فوقفت أمامه وقالت بابتسامة خجلة: أتمنى لك التوفيق في المباراة 
فبادلها بابتسامة: شكرا لك 
-حسنا سأشجعك من المدرجات 
ونظرت للشبان وقالت: حظا موفقا 
وغادرت وهي تلوح له فقال داني: من هذه ؟
فقالت سارة: إنها ريم رئيسة فريق الجمباز في الجامعة
ونظرت لسان الذي كان يراقبها وقالت بمكر: يبدو أن لدينا معجبا هنا 
فنظر إليهم بارتباك وقال: ماذا؟
فقال لين: إذن هذه هي الفتاة التي دعوتها للحفل الراقص غدا 
فقال يامن: حقا 
ولكنه قال بسرعة: هذا ليس من شأنكم اهتموا بالمباراة الآن 
وغادرهم فضحكوا وقال أيان: الجواب واضح 
فقال لين : حسنا هيا بنا لنستعد
ولكن رومي قال: أتعرفون ما هو الشيء الناقص ؟
فنظروا إليه وقال ألفريد: ماذا؟
فقال وهو يحاول كتم ضحكته: شعر لين الطويل 
فسرت موجة الضحك بين أيان وسار فيما بدا الاستغراب على الباقين وقال ألفريد:
-شعر لين ما الذي تعنيه؟
فقال سار يقلد الخصوم: أيان ألا تعرف أن لعب الفتيات ممنوع؟
وعاد ليضحك فقال أيان: أتعرف لقد كانت لحظات ممتعة 
فال رومي: صحيح 
ولكن يامن قال بتحذير: يا شباب 
فنظر الثلاثة إليه فأشار إلى لين وقال: انظروا هناك
فوجهوا بصرهم نحوه ولكنهم دهشوا من النيران التي اشتعلت حوله فقال سار:
-أعتقد أننا قد بالغنا
فنظر إليهم بغضب وقال: تعتقد ؟
فقال أيان: يا أمي 
وهرب الثلاثة فقال لين بغضب: عودوا إلى هنا حالا 
ولحق بهم فتنهد داني وقال: يا إلهي 
أما سارة فتقدمت نحو الفريد الذي كان يتابع المطاردة وقالت:
-ألفريد
فنظر إليها وقال: أهلا سارة
فابتسمت وقالت: كنت أريد أن أسألك 
-عن ماذا؟
-هل ستأتي إلى حفل الجامعة غدا ؟
-حفل 
-أجل
-لا أعرف 
فبدت خيبة الأمل عليها وقالت: يعني أنك لن تأتي
-لست واثقا ربما إذا قرر لين القدوم فأنا لا أعرف أحد هنا بعد 
فعادت الابتسامة لوجهها وقالت: وفي حال أتيت ما رأيك أن نذهب معا ؟
-حسنا لا مشكلة 
فأحست بقلبها على وشط الطيران وقالت: حسنا إذن سأنتظر ردك 
-أكيد 
وأعاد النظر للمطاردة المشتعلة في الملعب وسان الذي كانت علامات الإحباط بادية عليه وهو يراقبهم.

وفي المكتب الملكي جلس سويارت مع أعوانه وقال:
-إذن ألفريد ليس في المملكة
فقال سويل: أجل إنه برفقة حارس البوابة 
-حارس البوابة 
فتابع سويل: لن أستطيع أن أتولى هذه المهمة أكثر من هذا
-لا مشكلة يا سويل فهناك من سيتولاها 
وحول نظره لرويكان وقال: ما قولك؟
فبدت ابتسامة واثقة وقال: أعتقد انه الوقت المناسب لأتعرف على من هزم القائد رايت 
-ممتاز. 

وفي قاعة الاستقبال في القصر الأحمر جلس ألفريد ولين على الأرض وهما ينظران لألبومين من الصور التي امتلأت بصور لين وهو صغير مع باقي رفاقه وعائلته فقال ألفريد وهو يمسك إحداها :
-لا أصدق أن شعرك كان هكذا إنه حقا يشبه الفتيات 
ولكن لين قال بعدم اهتمام: لقد اعتدت على هذا التشبيه 
-ولكن ما دمت تحبه لهذه الدرجة لم قصصته؟
-لقد كانت حادثة 
-وما هي؟
-ما حدث؟

"تقدم رايت وقال:
-حان الوقت لأتخلص منكم جميعا 
ولكن لين أوقفه قائلا:
-مكانك 
فالتفت رايت إليه وقال:
-ألا تزال قادرا على السير 
ولكن لين ترك خنجره من يده وأمسك سيفه وقال:
-تقدم
فابتسم رايت بسخرية وقال:
-يا لك من أحمق 
فقال بيكا:
-لا يا لين 
ولكن لين قال:
-هيا أيها الجبان 
فقال رايت: كما تريد 
وأمسك سيفه وانقض عليه بقوة فرفع لين سيفه ليصد به ضربة رايت ولكن الأخير استعمل كل طاقته وتوهج السيف بشكل كبير ووجه ضربة للين الذي حاول صدها بكل قوته ولكنه تراجع للخلف فزاد رايت من قوته بشكل هائل ليطير السيف من يد لين فبدت الدهشة على وجهه ولكن رايت عاجله بضربة من السيف أصابته مباشرة وأسقطته أرضا فقال ريم:
-لين 
فحاول أن ينهض عن الأرض ولكن رايت أمسكه من شعره وشده بقوة وقال:
-هل تريد المزيد أيها الطفل الأحمق؟
ولكن لين لم يجب بل نظر إليه بحقد فقال:
-سأجعلك تترجاني لأقتلك 
وغرس سيفه في جسده ليصرخ بقوة وألم فقال نادي:
-لين
ولكن تينا نهضت بصعوبة واتجهت بخطوات بطيئة لتمسك الخنجر فيما شد رايت شعر لين بقوة أكبر فقالت :
-لين أمسك 
ورمت الخنجر إليه فنظر لين إليه بتعب وعادت لذاكرته صورة تاني ، رامد ، ساندر ، وإندي فقال:
-لن أخذلكم 
وقبض بيده على الخنجر فقال رايت بسخرية:
-والآن ماذا ستفعل ؟
ووسط مراقبة الجميع بأعين حذرة قبض لين بيده على الخنجر ورفعه بقوة ليهوي به على شعره ليقطعه على دهشة الجميع واحدا تلو الآخر فيما تناثرت خصل شعر لين حوله ليملأ الأرضية فيما أصبحت خصل شعره تصل لرقبته بطول متفاوت فقل بيكا:
-لين 
فقال ساند: يا إلهي 
فيما قالت ريم: لا "


-هذا ما حدث؟
فأمسك ألفريد صورة ونظر إليها حيث كانت واحدة للين مع ساندر وقال:
-من هذا يا لين؟
فنظر إليه وقال: إنه ساندر 
-صديقك ؟
-أجل لقد قتل أثناء قتالي مع رامد للسحرة 
-آسف لأنني ذكرتك 
-لا مشكلة آه صحيح 
فنظر إليه وقال: ماذا؟
-سأذهب غدا للحفل الراقص 
- ومن دعوت؟
-دعوت زميلتي 
-آه
-وأنت ستأتي؟
-أجل 
-حقا 
فهز رأسه إيجابا وقال: عرضت علي سارة أن ترافقني 
فبدا الشك على وجه لين وقال: سارة؟
-أجل 
ونظر إليه وقال: لماذا؟
فقال لين بمكر: يبدو أن هناك شيئا يعد بالأفق 
فبدا الارتباك على وجه ألفريد الذي سارع بالقول:
-لا تكن سخيفا لا يوجد شيء مما تفكره 
فحدق لين به بشك فبدا التلبك عليه من نظراته وقال: ماذا؟
-واثق
-أجل 
فقال لين يغيظه: أي أنك لم تقع معها بعد؟
فبدا الغضب على ألفريد وقال: لين توقف عن هذا 
ولكن لين استمر يستفزه قائلا: كلامي صحيح إذن 
فبدت طاقة ألفريد بين يديه وقال: ستندم على هذا 
ولكنه نهض وقال: جرب 
وغادر القاعة مسرعا فقال ألفريد: عد إلى هنا أيها الجبان
وأسرع يركض خلفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 26, 2015 2:47 am


دخل رويكان إلى إحدى الغرف حيث كان شاب جالس أمام كرة بلورية مملوءة بالضباب وقال: بيار 
فالتفت الشاب إليه وقال: أهلا رويكان 
فجلس على إحدى الأرائك وقال: هل عثرت عليه؟
-أجل إنه موجود في منزل حارس البوابة 
-حسنا سنفذ المهمة غدا دون أخطاء
-بكل سرور
ونظر للبلورة ووضع يديه عليها لتشع بلون أسود.

وصباحا في قاعة الاستقبال كان لين يحدث الملك أيروسين على الشاشة الإشعاعية التي كانت تتوسط القاعة ويظهر عليها بيكا وراي وروميد الذين كانوا يجلسون حول طاولة الاجتماعات فيما كان يقف أمامها وقال بزهو:
-ألم أخبرك؟
فقال الملك أيروسين: يا لك من فتى 
-أعرف حتى إننا سنذهب إلى حفل راقص هذه الليلة 
فقال بيكا: هذا ما تجيده في كل الأحوال 
-هههه 
فقال روميد: المهم أن تكونا حذرين 
-لا تقلق من هذه الناحية يا روميد لم ألحظ وجود أي شخص من العوالم هنا 
فقال الملك: هذا أفضل 
ولكن ألفريد دخل للقاعة وهو تثاءب فيما كان يرتدي بيجامة بنية وقال:
-صباح الخير
ولكنه توقف ينظر للشاشة أمامه فقال الملك: 
-يبدو أنك مرتاح في الحياة عندك أيها الأمير 
فقال بارتباك: أجل 
فقال راي: ما بك تبدو متلبكا؟
-أنا كلا ولكنني لم أتوقع مقابلتكم وإلا لكنت حسنت منظري 
فقال بيكا: ماذا؟ يبدو أنك ستصاب بعدوى الأناقة من لين
فقال باستفهام: ماذا؟
ولكن لين قال معترضا: على الأقل لست عديم الذوق مثل بعض الأشخاص 
فقال بيكا ببرود: لا أهتم لكلامك أصلا 
ولكن الملك قال: حسنا توقفوا عن هذا 
ونظر للين وألفريد: كونا حذرين فهدوء سويارت هذا لا يريحني لا بد انه يخطط لشيء ما 
فقال ألفريد: هل اتخذتم خطوات جديدة حوله؟
-لا ليس بعد سنقيم اجتماعا الأسبوع القادم وسنقرر فيه ما سنفعله 
-حسنا 
-جيد سأكلمكما لاحقا 
وأغلقت الشاشة فقال لين: سنرى ماذا ستفعلون
ونظر لألفريد وقال: وأنت استعد فلدينا حفل هذه الليلة 
-وماذا يعني هذا ؟
فقال بحماس: يعني أنه وقت اللهو الرقص وكل ما يرغب على بالك 
-حقا 
-أنت بحاجة لبعض الخبرة 
ودفعه أمامه وقال: هيا يا صديقي 
وخرجا من القاعة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 26, 2015 2:48 am


وصباحا في قاعة الاستقبال كان لين يحدث الملك أيروسين على الشاشة الإشعاعية التي كانت تتوسط القاعة ويظهر عليها بيكا وراي وروميد الذين كانوا يجلسون حول طاولة الاجتماعات فيما كان يقف أمامها وقال بزهو:
-ألم أخبرك؟
فقال الملك أيروسين: يا لك من فتى 
-أعرف حتى إننا سنذهب إلى حفل راقص هذه الليلة 
فقال بيكا: هذا ما تجيده في كل الأحوال 
-هههه 
فقال روميد: المهم أن تكونا حذرين 
-لا تقلق من هذه الناحية يا روميد لم ألحظ وجود أي شخص من العوالم هنا 
فقال الملك: هذا أفضل 
ولكن ألفريد دخل للقاعة وهو تثاءب فيما كان يرتدي بيجامة بنية وقال:
-صباح الخير
ولكنه توقف ينظر للشاشة أمامه فقال الملك: 
-يبدو أنك مرتاح في الحياة عندك أيها الأمير 
فقال بارتباك: أجل 
فقال راي: ما بك تبدو متلبكا؟
-أنا كلا ولكنني لم أتوقع مقابلتكم وإلا لكنت حسنت منظري 
فقال بيكا: ماذا؟ يبدو أنك ستصاب بعدوى الأناقة من لين
فقال باستفهام: ماذا؟
ولكن لين قال معترضا: على الأقل لست عديم الذوق مثل بعض الأشخاص 
فقال بيكا ببرود: لا أهتم لكلامك أصلا 
ولكن الملك قال: حسنا توقفوا عن هذا 
ونظر للين وألفريد: كونا حذرين فهدوء سويارت هذا لا يريحني لا بد انه يخطط لشيء ما 
فقال ألفريد: هل اتخذتم خطوات جديدة حوله؟
-لا ليس بعد سنقيم اجتماعا الأسبوع القادم وسنقرر فيه ما سنفعله 
-حسنا 
-جيد سأكلمكما لاحقا 
وأغلقت الشاشة فقال لين: سنرى ماذا ستفعلون
ونظر لألفريد وقال: وأنت استعد فلدينا حفل هذه الليلة 
-وماذا يعني هذا ؟
فقال بحماس: يعني أنه وقت اللهو الرقص وكل ما يرغب على بالك 
-حقا 
-أنت بحاجة لبعض الخبرة 
ودفعه أمامه وقال: هيا يا صديقي 
وخرجا من القاعة.
أوقف لين السيارة أمام قاعة الاحتفالات التي توسطت الجامعة والتي كانت الأضواء وأصوات الموسيقى تنطلق منها فيما كان الطلاب فتيات وشبان منتشرون حولها ، ونزل من السيارة مع ألفريد وسارة وفتاة أخرى وقال:
-ها نحن هنا 
فنظرت سارة للقاعة وقالت: هيا بنا ألفريد
وتمسكت بذراعه فنظر لين إليه بمكر وقال:
-ستخبرني بكل ما يحصل بعد انتهاء الحفل 
فنظر ألفريد إليه نظرة ثاقبة وقال: سأخبرك بما تريد 
ولكن سارة قالت: لا تهتم له يا ألفري هيا بنا
وغادرا للداخل يتبعهما لين ورفيقته.
وفي داخل القاعة التي كانت الزينة تملأ كل نواحيها فيما توسطتها منصة صغيرة عليها الفرقة الموسيقية وأدواتها ووقف شاب يمسك مكبر الصوت وقال:
-مساء الخير للجميع 
فتحول بصر الطلاب نحوه فقال:
-جميعكم ولا بد يعرف أسباب إقامة هذا الاحتفال صحيح؟
فبدت همسات الملل بين الطلاب قائلة:
-ها قد بدأنا 
-ألا يمل 
-سيعيد الاسطوانة ككل سنة 
وصاح أحدهم: لا نريد أن نعرف 
فتجاهل الشاب كلامه وقال: إذن سأخبركم بها 
فبدت الخيبة على وجوه الجميع فيما أردف قائلا:
-أولا نودع خريجنا ، ثانيا نرحب بطلاب السنة الأولى ، ثالثا تستمعون برؤية بعضكم بعد غياب ، وأخيرا 
وأطفئت الأضواء ليسلط إحداها على سان الذي كان يقف مع ريم وقال المعلق:
-نحتفل بحصول جامعتنا على البطولة للسنة الثانية تحت قيادة الكابتن سان أوريالر 
فسرت موجة التصفيق والهتاف باسم سان بين الجميع فيما لوح بيده لهم بهدوء وقال:
-شكرا لك بور وشكرا للجميع بالتأكيد على دعمكم 
فعادت الأضواء لتملأ المكان وقال بور :
-أما الآن فليبدأ الحفل 
وانطلقت الموسيقى بقوة تدوي في المكان واشترك الجميع بالرقص .
وقف لين يشرب العصير مع يامن وداني وسار وأيان ورومي ورفيقاتهم وهم يضحكون وقال رومي: ولكن هل رأيتم سارة؟
فقال لين: لا بد أنها مع ألفريد 
فقال أيان: يبدو أنهما قد اتفقا معا 
فقال ليي موافقا: معك حق 
ولكن لين أحس بشيء ما فقال معتذرا: اعذروني للحظة يا رفاق 
وابتعد عنهم ليخرج من جيب بنطاله خنجره الذي كان يشع بقوة فبدا القلق في نفسه وقال:
-ما معنى هذا؟ 
وأجال بصره نحوه وقال: علي أن أجد ألفريد هناك شيء ما على وشك الحدوث أحس بهذا 
وضغط على خنجره وقال: علي أن أجده 
وبدأ يبحث في كل مكان في القاعة حوله.
أما ألفريد فكان يقف خارج القاعة مع سارة وهما يشربان العصير ويتحدثان معا فقالت:
-إذن أنت تحب الفروسية
-أجل إنها رياضتي المفضلة 
-وأنا أحبها أيضا لدي فرس جذابة وهي تدعى إيا 
-فرسي يدعى ميوو 
-ميوو إنه اسم ظريف 
-شكرا لك 
ولكن شاب توقف خلفهما وقال: المعذرة؟
فنظرا إليه فيما قال الشاب: أنت ألفريد؟
-أجل
-هناك من يبحث عنك 
فبدا الاستغراب على وجه ألفريد الذي قال: ماذا؟
-أجل هلا أتيت معي ؟فقد طلب مني أن أحضرك 
فبدا التردد على وجه ألفريد ولكنه استجمع نفسه وقال: حسنا
ونظر لسارة وقال: لن أتأخر يمكنك انتظاري في الداخل 
-حسنا 
فنظر للشاب وقال: هيا
وغادرا المكان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 26, 2015 2:49 am

أما لين فوقف يلتقط أنفاسه وهو يجيل بصره حوله في قاعة الاحتفال وقال:
-يا إلهي أين هو؟
واتجه مسرعا نحو باب القاعة ولكنه اصطدم بسارة أمامه فقالت بتذمر:
-لين ألا يمكنك أن تنظر أمامك؟
ولكنه تجاهل كلامها وسألها بلهفة: أين ألفريد ألم يكن معك؟
-بلى
-إذن أين هو؟
-لقد جاء شاب وقال أن أحدهم يبحث عن ألفريد لذلك ذهب معه 
-ماذا؟
-أجل 
آه تبا 
وخرج مسرعا فلحقت سارة به وقالت: لين ما الذي يحدث؟
فالتفت إليها وقال: لا شيء مهم لا تقلقي ولكن لا تغادري المكان 
واستمر يركض فقالت: غريب.
أما ألفريد فتوقف مع ذلك الشاب في مكان بعيد عن القاعة وخال من أي شخص فنظر ألفريد حوله وقال:
-لِم أتينا إلى هنا؟
ونظر للشاب خلفه ولكنه فوجئ برويكان يقف أمامه مع بيار فقط فقال:
-ماذا؟ من أنتما؟
فتقدم رويكان نحوه وقال: إذن أنت الأمير ألفريد
فتراجع ألفريد خطوة للخلف وقال:
-من أنت؟
ولكن رويكان رفع يده وقال: ستعرف حالا 
وبدت أشعة سوداء خفيفة علي يده وقال: بيما ، التن ، منهتا ، بيقفل ، مكانب 
وانطلقت الطاقة السوداء من الأرض بشكل حلقات دائرية كبيرة لتحيط به فبدت الدهشة على وجهه وقال: ما هذا؟
وهم رمحه بالتشكل أمام ولكن أشعة انطلقت من الحلقات لتصيب الرمح وتخفيه فقال بيار: يا لك من أحمق 
أما ألفريد فحاول أن يتحرك من مكانه ولكنه أحس بنفسه مثبتا للأرض فقال:
-تبا لا أستطيع الحركة 
وبدأ يشعر بالضعف ينتابه فقال:
-يا إلهي إنهما يسحبان طاقتي 
فقال بيار: يبدو أننا سننتهي بسرعة أكبر مما كنا نتوقع
فقال رويكان: هذا أفضل 
ولكنهما سمعا لين يقول: لا أعتقد هذا 
فنظرا للخلف ويكن رويكان فوجئ بلين ينقض عليه ويهوي بضربة من خنجره لتصيب رويكان في ظهره بقوة فتشتت سيطرته على الحلقات حول ألفريد الذي اغتنم الفرصة ليقفز مغادرا مكان الحلقات ويمسك رمحه الذي ظهر أمامه فهبط لين بجانبه وقالأ:
-هل أنت بخير ؟
-أجل لا تقلق 
ونظرا لرويكان ومساعده وقال لين: إنهما من السحرة 
فقال ألفريد: هذا يفسر كيفيه وصولهما إلى هنا 
نظر رويكان إلى لين وقال: إذن أنت لين كاند حارس البوابة 
فنظر لين إليه وقال: وحضرتك 
-لا ضرورة لأن تعرف 
وتقدم مع بيار نحوهما وقال: بيار تولى أمر ذلك الأمير وأنا سأهتم بهذا الأحمق
-كما تريد 
واختفى من مكانه فقال لين: ألفريد علينا أن نكون حذرين 
-لا تقلق 
وتلفت حوله ولكن ظهور بيار المفاجئ أمامه أرعبه فتراجع للخلف فهم لين بأن يتجه نحوه لولا أن رويكان ظهر أمامه وقال:
-إلى أين تظن نفسك ذاهباً ؟
فكز على أسنانه بغضب وقال:
-سترى أيها المتعجرف لقد لعبت مع الشخص الخطأ 
في ذلك الوقت انطلقت النباتات من الأرض بقوة متتجهة نحو ألفريد الذي قطعها برمحه واحدة تلو الأخرى وبيار يراقبه وقال:
-ليس سيئا ولكن لنرى الآن 
وحرك يده وقال: ألتروون ، بيكات ، إياركا 
وانطلقت موجة كبيرة نحو ألفريد الذي قال: سترى 
وظهرت الطاقة الزرقاء على رمحه وقال: إليك هذا 
وأطلقها بقوة لتصطدم الضربتين معاً بقوة مسببة انفجاراً كبيراً جعل أربعتهم يخفون وجوههم بأيديهم وما هي سوى برهة حتى هدأ كل شيء فنظر ألفريد للأمام وقال:
-أين هو؟
ولكنه سمع صوت بيار يقول: هنا 
فالتفت للخلف ليشاهد بيار يمسك قوسا وسهما وقال: ما رأيك بهذا؟
وأطلقه بقوة ليصيب ألفريد مباشرة في صدره فاعتلى الألم وجهه فقال لين:
-ألفريد 
ولكن رويكان حرك يده نحوه لتنطلق عدة زوابع باتجاهه فتفاداه لين محلقا للأعلى وقال:
-تبا لك 
أما ألفريد فنهض وهو يستند إلى رمحه وقال:
-يا لك من وغد
فتقدم بيار نحوه بثقة وهو يمسك سيفاً في يده وقال:
-الآن إنها نهايتك أيها الأمير 
ورفع السيف لينقض نحوه بقوة ولكن ألفريد قال:
- أنت تحلم 
وأمسك رمحه لينقض نحوه بكل قوته ليصطدم السلاحين معا فزاد كل منهما قوته وقال بيار:
-لن تغلبني مهما فعلت 
-سنرى هذا الآن 
وانطلقت الطاقة الزرقاء على غفلة من بيار من الرمح بقوة لتصيبه مباشرة في صدره وتسقطه أرضا بقوة فنظر رويكان إليه بدهشة فيما تهاوى ألفريد على الأرض وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه ، فاتجه لين إليه مسرعا وقال:
-أنت بخير 
فقال بصوت مرهق: أجل 
ونظرا لرويكان الذي كان الغضب بادٍ عليه وهو يتجه نحوهما وقال لين:
-حسنا هناك من علي أن أهتم بأمره
فنظر ألفريد إليه وقال: ماذا تعني؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 26, 2015 2:50 am


فشعت الدرع الإشعاعية حول لين بقوة لتنطلق منه مكونة حاجزاً نصف دائري حول ألفريد الذي قال بدهشة:
-ما الذي تحاول فعله؟
-أن أضمن بقاءك سليما 
-ماذا؟ ولكنك لن تتمكن من قتالهما وحدك 
فالتفت إلى رويكان وقال: سأتدبر أمري 
وتقدم نحوه فيما قال ألفريد: لين أزل هذا الشيء حالا لين 
ولكن لين تجاهل نداءه ووقف أمام رويكان وقال:
-والآن أنت مستعد للهزيمة
-لن يهزمني فتى مثلك يا هذا
ولكن لين قال بسخرية: يبدو أن ثقتك بنفسك كبيرة 
-وأنت غرورك كبير جدا 
وتكونت في يده الأشعة السوداء وقال: والآن 
وأطلقها بقوة نحو لين الذي أمسك خنجره ليصد به الضربة التي اصطدمت به بقوة كبيرة أرجعته للخلف حاول أن يصمد أمامها ولكنها كانت أقوى منه فدفعته للخلف بقوة ورمته أرضا فقال ألفريد:
-لين
هم بأن ينهض عن الأرض ولكن رويكان وضع قدمه على ظهره وأرجعه للأرض وقال:
-أما الآن 
وظهر سيف في يده فرفعه بقوة وقال: هذه نهايتك
وأهوى به بقوة فصرخ ألفريد: لين انتبه 
وما أن هم السيف بأن يغرس في ظهر لين حتى كسر فجأة فبدت الدهشة على رويكان وبيار وألفريد وهم ينظرون للدرع الإشعاعية التي توهجت حول لين الذي نهض وشعره يغطي عينيه فيما انتصب جناحيه بقوة خلفه فقال ألفريد:
-لين 
ولكنه رفع عينيه اللتين بدت القسوة فيهما وبرزت أنيابه فقال الفريد:
-ما هذا؟
أما رويكان فقال: هذا لا يهمني 
وحرك يده نحو لين لتنطلق عدة سيوف نحوه بقوة ولكن لين قبض عليها ليحطمها بمخالبه وفرد جناحيه وانطلق نحو رويكان بسرعة فقال الأخير:
-يا لك من أحمق 
وأطلق شربة من الأشعة السوداء نحوه ولكن لين قطعها بمخالبه وانقض على رويكان ليغرس مخالبه في صدره فاعتلى الألم وجه رويكان وهم بأن يحرك يده ولكن لين غرس أنيابه في كتفه ليمزق ذراعه تماما فبدا الرعب على وجه ألفريد ، فيما غرس لين أنيابه في رقبة رويكان ليمتص دمه بنهم شديد ، أما بيار فقال:
-أيها الوغد ستندم
وأطلق من يده عدد كبيرا من السهام نحو لين ولكن الأخير حطمها بجناحيه ووجه نظرة حادة نحو بيار لتسري رعشة في جسد الأخير وقال:
-يا إلهي 
ومع هذا تمالك نفسه وهم بأن يوجه ضربة أخرى نحوه ، ولكنه فوجئ بلين أمامه مباشرة وقبل أن يفتح فمه بكلمة غرس لين مخالبه في رقبته ليفصل بها رأسه عن جسده ويسقط جثة هامدة 
اختفى الحاجز من حول ألفريد الذي بقي يقف وهو ينظر أمامه برعب وحول بصره إلى لين الذي عاد إلى طبيعته وهوى أرضا دون حراك ، فتقدم منه بخطوات حذرة وهو مستعد لأي حركة وما أن وصل حتى جثا بجانبه ورفعه بين يديه لينظر لوجهه المتعب والدماء التي ملأت جسده ووجهه وقال:
-ترى ما الذي حصل؟
وأدار بصره حوله وقال:
-أعتقد أن علينا مغادرة هذا المكان حالا 
ونهض وهو يسند لين إلى كتفه وغادر المكان الذي كان يعج برائحة الدماء.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت أغسطس 01, 2015 9:30 pm



فتح لين عينيه ببطء وهو يحاول أن يركز على ما أمامه ، وبعد برهة بدأت الصورة تتوضح أمامه ليجد نفسه في سرير فنهض بصعوبة وهو يشعر بدوار فظيع في رأسه فقال:
-يا إلهي هذا مؤلم 
ونهض من السرير وهو يستند للحائط متجها نحو الشرفة ووقف عليها يستنشق نسيم الصباح فيما كانت أشعة الشمس تداعب جسده وبقي على هذا الوضع لفترة حتى أحس بدواره يخف شيئاً فشيئاً .
نزل لين للأسفل وتلفت حوله حيث كان المكان فارغاً فقال:
-ترى ما الذي حدث البارحة؟
ولكنه وقف وجهاً لوجه أمام ألفريد الذي خرج من قاعة الاستقبال وعلامات الحذر على وجهه فقال لين:
-صباح الخير 
فقال ألفريد بحذر: أهلا 
ولكن لين قال: ما بك؟ 
-هل لك أن تفسر لي ما حدث البارحة؟
فبدا الاستغراب على وجه لين وقال: البارحة؟
-لا تمثل دور البريء لقد قتلت الساحرين بكل وحشية يا لين 
-ماذا؟
-حتى أنك امتصصت دمهما 
فأغمض عينيه وقال: أحدث هذا؟
-ماذا؟
فنظر إليه وقال: هل تحولت لمصاص دماء كامل ؟
فقال وهو يحاول أن يستوعب ما يقول: أجل 
فتنهد لين بيأس وقال: تبا
ودخل للقاعة تاركاً ألفريد يتخبط بتساؤلاته ولكنه قال:
-لين توقف 
وتبعه إلى داخل القاعة حي وجده جالساً يحدق بالبوابة فقال:
-ما الذي تعنيه بكلامك؟
وجلس أمامه وهو ينظر إليه منتظراً رداً ما ولكن لين لم يتفوه بحرف واحد فقال:
-لين أنا أحدثك 
استمر الصمت لبرهة قبل أن يقطعه لين قائلاً:
-ذلك لم يكن بإرادتي 
-ماذا؟
-أنا أنتمي لإحدى أقوى عائلات مصاصي الدماء المقاتلين ، تتميز هذه العائلة بقوة كبيرة ودموية عنيفة ولا أحد يمكنه أن يوقف أفرادها ، تظهر هذه الصفة فيّ عندما أتعرض لخطر مميت وبعد أن ينتهي الأمر لا أذكر أي شيء عما فعلته 
-هل تحدث في أي وقت؟
-كلا فقط عند تعرضي لخطر قد يكون مميتاً 
-آه 
فنظر لين إليه وقال: ما الذي فعلته البارحة بالضبط؟
فبدا التلبك على ألفريد الذي قال: الحقيقة
-أعرف أن ما فعلته رهيب ولكن ما هو؟
-ما رأيك أن لا نتحدث عنه فأنا لا أرغب بإعادته وصدقني هذا أفضل لك 
فصمت لين وهو ينظر إليه ثم تنهد وقال:
-كما تريد 
ونهض وقال: سأخرج لأتمشى قليلا 
وغادر القاعة فيما قال ألفريد: مسكين.
وفي المكتب كان سويارت ينظر لورقة في يده وبيكار أمامه وعندما انتهى من القراءة قال:
-إذن رويكان قتل 
-ما الذي سنفعله الآن يا سيدي 
فطوى الرسالة بين يديه وقال:
-ستعرف عن قريب 
-ولكن يا سيدي ماذا ستفعل بشأن كرة الطاقة ؟
فنظر سويارت إليه وقال:
-ليتني أعرف يا بيكار 
-ولكنها مصدر طاقة مهم إذا تمكنا من استعادتها فإن كل شيء سيهون 
-أعرف هذا ولكنك تعرف أنني خسرت الكرة في معركتي مع الممالك قبل عشر سنين ولا أعرف في أي عالم استقرت 
-هل نبحث عنها ؟
-البحث عنها بهذه الطريقة لن يجدي نفعا يا بيكار إنها تحتاج لترتيبات مختلفة 
-وماذا ستفعل إذن؟
-سندع أمرها للنهاية .
سار لين بهدوء على شاطئ البحر وهو يستمع لهدير الأمواج ليتوقف بعد برهة ويوجه بصره نحو البحر ، لقد حاول كثيرا أن يسيطر على تحوله ولكن بلا فائدة فالأمر ليس بيده ، إنه أمر تلقائي يجب أن يحدث لحمايته هذا ما قاله الملك أيروسين ،أغمض عينيه وتنهد وقال:
-آه تبا ماذا سأفعل؟
ولكنه سمع ألفريد يقول:
-يمكنك أن تسبح؟
فقال بغيظ: أسبح أهذا ما توصلت إليه أيها العبقري ؟
فوقف ألفريد بجانبه وقال: 
-أجل إن السباحة مفيدة كان بيير يقول هذا دائما ً
فنظر إليه وقال: أراهن انه كان يقوله ليتخلص من إزعاجك
فقال ببراءة: إنك تظلمني 
فنظر لين إليه بشك فتنهد وقال:
-حسنا حسنا كان يفعل هذا 
-كنت أعرف ذلك 
فتقدم ألفريد نحو الماء ليقف داخله وقال:
-ومع هذا فالسباحة أمر رائع
-السباحة هي آخر ما قد أفكر فيه الآن 
-هل تعني انك تفضل التفكير بموضوع تحولك لمصاص دماء ؟
-ألا يخيفك الموضوع أو يضايقك؟ 
-أنا؟
-أجل أنت لقد بديت اليوم غريباً
-حسناً ليس تماماً لقد ظننت أنك فعلت هذا بإرادتك ولكن بعد أن شرحت الأمر تغير كل شيء
-ألست خائفاً؟
-كلا ما دمت ستتحول عند الخطر المميت ووقتها ستحول غضبك نحو عدوك فلِم قد أقلق؟
فنظر إليه لين بغباء وقال: ماذا؟
فنظر ألفريد نحوه وقال: أليست هذه هي الحقيقة؟
فاستوعب ما تفوه به وقال: أجل 
-إذن هيا ألا تريد اللعب ؟
-كلا لا أريد
ولكن ألفريد قال بمكر: بل ستفعل
ورشقه بالماء بقوة فقال لين: توقف حالاً يا ألفريد
ولكن الأخير استمر برشقه دون أن يهتم فقال لين بغيظ:
-سترى
ونزل للماء ليرشقه بالماء بقوة وهما يضحكان بمرح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت أغسطس 01, 2015 9:32 pm



وفي حديقة القصر سارت إيما بين أشجار الورد حتى توقفت أمام إحدى الأشجار ذات الورود الحمراء فنظرت إليها وقالت:
-ما أجملها
وتقدمت نحوها لتقطف وردة وشمتها وقالت:
-ما أزكى رائحتها 
ولكن صوت انفجارٍ هز المكان بقوة أرعبها وقالت:
-يا إلهي ما الذي يحدث؟
وركضت مسرعة نحو ساحة القصر حيث كان الجنود في حالة استنفار قصوى وهم ينظمون أنفسهم في صفوف أمام البوابة ، فنظرت نحو القصر لترى والدها في زيه العسكري يسير بين عدد من المستشارين والقادة وهو يتكلم معهم فاتجهت نحوه وقالت:
-أبي 
فنظر إليها وقال: ما الأمر؟
-ما الذي يحدث؟ وإلى أين أنت ذاهب؟
-هناك مشكلة وعلينا أن نعالجها 
-ولكن هذا خطر عليك
فربت على رأسها وقال: سأكون بخير ولكن إياك أن تغادري القصر 
-حسنا
وراقبته وهو يسير متجها نحو الجنود وقال:
-هل كل شيء جاهز؟
فقال قائد الجيش: اجل سيدي 
-حسنا لتفتح البوابة
وفتحت البوابة بأمر الملك فيما كانت إيما تراقب بقلق.
وفي العاصمة حيث كانت مجموعة من كائنات الضوء المتشحين بالسواد بقيادة مونتا يدمرون المنازل ولأسواق ويقتلون السكان الذين سرى الرعب بينهم وهم يحاولون الهرب، فيما كان مونتا واقفاً يراقب وترددت كلمات سويارت في ذهنه قائلا" هدفنا في المرحلة الأولى هو نشر الرعب والخراب في الممالك وإفقاد أيروسين ورفاقه شعبيتهم "
فرفع مونتا بصره ليستقر على جيش الملك بيار يتجه نحوهم فقال:
-يا رجال 
فتجمع مقاتلوه خلفه فنظر إليهم وقال:
-عليكم بالتخلص من هؤلاء جميعا هل هذا واضح؟
-أجل 
-جيد هيا 
وما هي سوى ثانية حتى تحول المكان المحطم أصلا إلى ساحة حرب اشتعلت فيها النيران بين الجبهتين.
جلس الملك أيروسين على مكتبه بتعب ونظر لبيكا أمامه وقال:
-ما هي الخسائر يا بيكا؟
-لقد قتل ثلاثمائة شخص يا سيدي 
فبدت الدهشة عليه وقال: ثلاثمائة 
-أجل بينهم خمسون طفلا وسبعون امرأة وعدد من المسنين 
فضغط على يده بغضب وقال: تبا لهم ألم تعرفوا من هم بعد؟
-كلا راي يحقق معهم ولكنه لم ينتهي بعد 
وما أن أنهى كلامه حتى فتح راي باب المكتب ودخل فنظرا إليه وقال الملك:
-راي هل أنهيت التحقيق؟
-أجل يا سيدي 
-وما الأخبار؟
-لقد قالوا أنهم يعملون لصالح رجل يدعى سويل
فاعتلت الدهشة وجه الملك وقال: سويل 
فقال بيكا: سيدي أتعرفه؟
ولكنه لم يجب فقال راي: أيها الملك؟
ولكنهما سمعا روميد يقول: سويل هو أكبر متمردي المملكة
فنظرا إليه حيث دخل للمكتب فقال بيكا: متمرد 
فجلس على الأريكة أمام المكتب وقال: أجل 
ولكن الملك أيروسين قال: روميد أنت تعرف أنه ليس مجرد متمرد 
فنظر للملك وقال: أجل فأنا أعرف أنه كان المساعد الرئيسي لسويارت قبل عشر سنين 
فبدت الدهشة على وجه الشابين وقال راي:
-مساعد لسويارت 
فقال الملك: أجل لقد كان يده اليمنى في المملكة 
فقال بيكا: هل هذا يعني أن سويارت بدأ بتنفيذ خططه؟
فقال روميد: أجل يا بيكا 
فقال راي: سيدي ما الذي سنفعله؟
فنظر إليهما وقال: أرسلا دعوات لأنداك والباقين علينا أن نتصرف بسرعة
فقالا: حاضر
وخرجا من المكتب فقال روميد:
-هل تعتقد أن الهجوم حدث هنا فقط؟
-كلا ما دام سويل قد تحرك هنا فلا بد أن سويارت قد تحرك في الممالك الباقية 
-وماذا ستفعل الآن؟
-ستعرف عن قريب. 
وفي الجامعة خرج لين من القاعة مع عدد من الفتيات والشبان وهو يتحدث معهم لتقول إحداهن:
-إذن أنت تعدنا 
فقال: بكل تأكيد 
فقالت أخرى: هذا رائع سننتظرك يا لين 
-لن أتأخر وداعا 
وغادر المكان وهو يلوح لهن ، وفي الكافتيريا كان يامن جالسا على الطاولة المعتادة وهو شرب العصير ويمسك قلما ويحل عدة مسائل في دفتره ،اتجه ليت نحوه وقال:
-مرحبا
فنظر إليه وقال: أهلا لين 
فجلس بجانبه وقال: ماذا تفعل؟
-لا شيء أحل بعض المسائل 
-آه صحيح لم تخبرني ما الذي تدرسه بالضبط؟
-الفيزياء 
-فيزياء
-أجل 
-هذا معقد
-أعرف هذا
فأمسك لين كأس العصير التي احضرها وشرب مناه وقال:
-أين الباقين لا أرى أحدا ؟
-لدى داني محاضرة الآن ، أما سار وأيان ورومي فهم في ملعب السلة على ما أذكر وطبعا ألفريد مع سارة 
-أتعرف هذان الاثنان يخفيان أمراً ما 
فقال يامن: الموضوع واضح للكل سارة معجبة به لحد الجنون ويبدو لي أنه قد بدأ يميل إليها 
-معك حق 
فيما نظر يامن لدفتره وقال: تبا هذا القانون ليس لهذه المسألة 
فأمسك لين الدفتر وقال: دعني أرى
وبدأ بقراءة المسائل فيما كان يامن يشرب عصيره وبعد برهة قال لين:
-يامن كيف يمكنك أن تدرس هذه الأمور ؟
فابتسم وقال: أنا مطّر لهذا 
فأغلق لين الدفتر وقال: حسنا دعك منه الآن 
ونهض وقال: هيا بنا لنذهب لملعب كرة السلة 
-حسنا هيا
ونهضا ليغادرا المكان.
وفي قاعة الاجتماعات كان الملوك الخمسة فيها والتوتر يسيطر عليهم فيما كان روميد وبيكا وراي يجلسون معهم فقال الملك توبال:
-هذا الأمر لم يعد منطقيا إنهم يشنون هجمات في كل ساعة وفي كل مكان لقد قتل الكثيرون خلال اليومين الماضيين علينا أن نتصرف
فقال الملك كونتر: أوافق توبال على رأيه الأمر لم يعد يحتمل المزاح 
فقال الملك بيار: أيروسين لم نسمع صوتك
ونظر الجميع إليه فيما نظر هو لهم وأدار بصره بينهم قليلا ثم قال:
-خطوتنا التالية إيقاف سويارت عند حده 
فقال الملك أنداك: ماذا تعني؟
-ألفريد بين يدينا وهو الوريث الشرعي للمملكة ،سويارت مجرد خائن ، لذلك 
ونظر لبيكا وقال: بيكا استدع لين وألفريد
-حاضر سيدي 
ونهض ليخرج من القاعة فنظر الملك لراي وقال:
-راي اطلب من جميع الجنود الاستعداد 
-حاضر
وخرج هو الآخر فأعاد الملك نظره للباقين وقال:
-تحركنا القادم سيكون كالتالي سنذهب للمملكة لإعادة ألفريد للحكم سواء قبل سويارت أم لا 
فقال الملك كونتر: بهذه البساطة
-هذا ما يجب أن نفعله لن أسمح له بأن يتمادى أكثر من هذا من معي؟
فتبادلوا النظر لبرهة ثم قال الملك أنداك:
-أنا معك 
فقال الملك: ممتاز والباقين 
فجاءت الموافقات من الباقين فقال الملك:
-ممتاز لنبدأ التجهيز إذن 
فيما كان روميد يراقبهم والرضى بادٍ على وجهه.
جلس ألفريد مع لين وباقي أفراد فرقة المستقبل مع راي وبيكا أمام الملوك الخمسة وروميد وقال الأول:
-إذن تريدون الهجوم على المملكة 
فقال الملك أيروسين: أجل 
-وهل تعتقدون أنكم ستنجحون ؟
فقال الملك توبال: وظيفتنا ستكون ضمان نجاح هذه العملية 
فهم بأن يعترض ولكنه صمت فأردف الملك بيار:
-سيقود راي وبيكا الجيش لين سيكون مسؤولاً عن إيصالك بأمان للقصر مع ساند وكويت ونادي 
فقالت تينا معترضة: وماذا عنا؟
فقال الملك كونتر: أنتن لن تذهبن إلى أي مكان
فقالت ريم: ولكننا من أعضاء الفرقة أيضاً 
فقال الملك توبال: لن نسمح لكن بالذهاب معهم فهذا خطر جدا عليكن 
فهمت إيما بالاعتراض ولكن الملك أيروسين أوقفها قائلا:
-هذا ما لدينا بالنسبة لكن 
ثم وجه نظره نحو الشبان وقال: عليكم الاستعداد للانطلاق غدا 
فقال نادي: بالتأكيد 
-هذا جيد
أما ألفريد فلم يتفوه بحرف واحد وهو يحدق بالأرض .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
 
رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة الأنمي | Anime City :: أقساَم عاَمة :: عام-