مدينة الأنمي | Anime City
مدينة الأنمي | Anime City

منتدى عربي يتمحور حول الأنمي و كل ما يتعلق به..
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول


الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
انا هنا .. اقرأني !
just me
كذبتك في إبريل :: Shigatsu wa Kimi no Uso
رمَضّأّنِ مَبِأّرګ
النقاط الشخصية والسمعة
أّقِتّرأّحٌ مََّسأّبِقِأّتّ لَرمَضّأّنِ
صور كايتو كيد
صور انمي كونان
Nijiiro Days
Death note | مذكرة الموت
الإثنين يونيو 26, 2017 4:08 pm
الخميس يونيو 22, 2017 8:48 am
الأحد مايو 28, 2017 6:27 am
الأحد مايو 28, 2017 1:10 am
الجمعة مايو 26, 2017 9:11 pm
الجمعة مايو 26, 2017 10:55 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:29 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:27 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:25 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:23 am
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي

شاطر | 
 

 رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الخميس يوليو 16, 2015 6:40 am


وداخل إحدى الغرف كان بيكا جالسا مع تاي يتحدثان معا وقال الأخير:
-بلى إن كين تشعر بالسعادة هنا وخصوصا مع الملكة
-هذا يريحني لقد كنت قلقا عليها
-لا تهتم ستكون بخير وماذا عنك؟
-أنا بخير الحياة في عالم البشر ليست سيئة
-حقا
-أجل
ولكن أحدهم طرق الباب ودخل أحد الحراس وقال:
سيد بيكا الأمير ساند يطلبك
-يطلبني
-أجل
-حسناً أنا قادم
فخرج الحارس فيما قال بيكا:
-ما الذي يريده؟
فقال تاي:
-اذهب لتعرف
-حسناً .
وفي غرفة ساند كان لين جالسا يعزف على البيانو وساند وكويت يستمعان إليه وعندما انتهى قال ساند:
-أنت عازف بارع
-خالتي عازفة محترفة وقد تعلمت منها
فقال كويت: هذا واضح أتعرف ما هي أمنية الملكة؟
-ماذا؟
-أن تراني أجيد العزف سواء أنا أو ساند
فقال لين:
-هذه أمنية مستحيلة
فقالا معا:
-نعرف هذا
وضحكوا قليلا قبل أن يقطع طرق الباب حديثهم فقال ساند:
-تفضل
فدخل بيكا للغرفة وقال:
-طلبتني أيها الأمير
فنزل ساند عن سريره وقال:
-أخبرني يا بيكا هل تعرف قسم مصاصي الدماء ؟
-أجل
-وهل تعرف ما هي عقوبة من يقض القسم؟
فاستعاد بيكا قول والده" قسم مصاصي الدماء يتم على الأسرار العليا والحساسة في المملكة ويتم من خلال مص دم أحد أفراد الأسرة الحاكمة والقسم بما يطلب منه ومن يقض القسم يقتل هو وكل شخص يعرفه حرقا بأشعة الشمس"
فنظر بيكا لساند وقال:
-أجل أعرف
فأزاح ساند خصلا شعره عن رقبته وقال:
-أريدك أن تقسم بألا يخرج أي شيء مما ستسمعه هنا لأحد ولو كان والدي
فنظر بيكا إليه وتنهد وقال:
-حسناً
وتقدم منه وأخفض رأسه لمستوى رقبته وقال:
-أقسم بألا يخرج شيئا مما سأسمعه للخارج
وغرس أنيابه في رقبة ساند فيما كان لين وكويت يراقبان وبعد ثانية ابتعد بيكا عن ساند فاتجه الشابان إليه ليسنده كويت وقال :
-أنت بخير
فقال وهو ياحول استعادة توازنه :
-أجل لا تقلق
فقال بيكا:
-والآن ما هو الأمر الذي يستحق جعلي أقسم عليه
فنظر الثلاثة لبعضهم بتردد فقال :
-أنا انتظر
فقال كويت:
-حسناً.
قال لين:
-هذه هي القصة كاملة
فأجال بيكا نظره بينهم وقال:
-وتريدونني أن أوصل لين لمملكة السحرة
فقال ساند:
-أجل
-أنتم تحلمون
فقال كويت:
-ماذا؟
فقال لين: ولكن
-كما سمعت يا فتى ذهابك إلى هناك يعني نهايتك
-أرجوك يا بيكا عشر دقائق فقط
-كلا
فقال ساند:
-بيكا
-مستحيل
فنظروا لبعضهم لمكر والتفوا حوله فقال لين:
-واثق
-أجل
ولكن الثلاثة قفزوا فوقه ليسقطوه أرضا فقال:
-توقفوا
فقال كويت:
-ستفعل
-كلا
فقال ساند:
-الأفضل أن توافق
-أبدا يا ساند
فقال لين:
-كما تريد
وفي الخارج علا صوت صراخ بيكا بقوة.
وفي الغرفة كان بيكا جالسا على المقعد ووجه مليء بالكدمات ونظر للثلاثة الذي تحلقوا حوله مستعدين للهجوم فقال بيأس:
-حسناً حسناً
فقال ساند:
-قل هذا من البداية
فوضع يده على راسه وقال:
-لِم أورط نفسي فيما لا يعنيني ؟
فقال لين:
-هيا يا بيكا يجب أن نذهب الآن يجب أن أنهي الأمر قبل أن أعود للبيت
--ولكن عشر دقائق فقط
-حسناً هيا
فنهض وقال:
-بيكا ، الاتالك، الكبي
واختفى مع لين من الغرفة فقال كويت:
-أرجو أن ينجح.
وفي المكتب الملكي كان الملك أنداك جالسا على مكتبه ولكن لين ظهر فجأة في المكتب فنظر الملك إليه بدهشة وقال:
-أنت
فنظر لين إليه وقال:
-أجل
فبدا الغضب عليه وقال:
-يا حراس
-لحظة يا سيدي جئت لاكلمك
-تتكلم معي لا بد أنك تحلم
-عليك ان تستمع لي ولا تنسى بأنني أحمل طاقة ابنك
فبدت الدهشة على وجه الملك فيما أردف لين:
-عليك أن تستمع لي لقد وصلت هذه الحرب لمرحلة خطيرة ولا بد من انهائها عليك أن تفكر بهذا جيدا، إن لم تفعل هذا لأجلك افعله لشعبك ولأجل ابنيك اللذان قضيا نحبهما في هذه الحرب
-وما الذي يدفعك أنت للاهتمام بهذا الأمر؟
فقال لين باستغراب:
-الذي يدفعني؟
-أجل أنت لم تنضم إليهم إلا من أشهر قليلة وقد عارضت ذلك بشدة فما الذي يدفعك الآن لتصلح بين ثلاث ممالك؟
فنظر إليه لبرهة وصمت فقال الملك:
-لم تجب
فقال بهدوء:
-أجل لقد عارضت كوني مصاص دماء بشدة وكنت مستعدا للموت كي أنسى هذه الحقيقة ، ولكم مع مرور الوقت تعرفت لأشخاص كانوا مستعدين لحمايتي واهتموا بي ليس لكوني فقط حارس البوابة بل لأني أيضا واحد منهم، عاملوني بكل محبة بل ضحوا بحياتهم من أجلي، وعدتهم بأنني سأحمي البوابة أبي رامد تاني وحتى ساندر وإندي أيضا جميعهم شجعوني كي أكمل طريقي وما أفعله الآن ليس فقط من أجلهم بل من اجل الجميع
فيما كان الملك يستمع إليه فنظر لين نحوه وقال:
-أرجوك عليك أن تفكر جيدا بكلامي تذكر كوي وإندي لقد ذهبا ضحية لهذا الصراع والآن أمامك فرصة لكي تنهي هذا
ولكن الملك لم يجبه فأغمض لين عينيه وقال:
-وأرجو أن تدرك ما هو الأفضل
واختفى من أمامه فضغط الملك على يده بشدة والتوتر بادٍ عليه.
وفي غرفة ساند قال الأخير:
-إذن لم يعطك ردا نهائيا
فقال لين:
-أجل
فقال كويت:
-تعتقد أنه سيقبل
فقال بيكا:
-الاجتماع بعد غد سنعرف وقتها
فقال لين:
-أرجو أن يوافق.
وفي ملعب كرة السلة الذي عج بالحضور كانت المباراة مشتعلة بين فريقين وفي المدرجات وقف أيان مع رومي والباقين يراقبون المباراة فالتقط أحد أفراد الفريق الأزرق الكرة ليعلو الهتاف والتشجيع فقال لين بضجر وهو يستند على سياج المدرجات:
-يبدو أن هذا الفتى يلقى تشجيعا واسعا
فقال أيان:
إنه يدعى كيم وهو ثاني أفضل لاعب في بطولة السنة الماضية
-لا تبدو عليه المهاراة
ولكنه سمع فتى يقول:
-لا تكن واثقا إنه لاعب بارع
فنظر لين للقائل ليرى شابا مع فريقه فقل بملل:
-ومن حضرة الفيلسوف ؟
فنظر الفتى لأيان وقال:
-ما أخبارك يا أيان؟
-جيدة وأنت سار
-بأحسن أحوالي
فتنهد لين وقال:
-هذا ما كان ينقصني
فقال أيان:
-لين هذا سار أفضل لاعب في البطولة الماضية
فقال بسام وهو ينظر للملعب :
أهلا وسهلا
فقال رون:
-ما بك؟ لا تبدو على طبيعتك
-لا شيء
فقال سار:
-وهل أنت لاعب جديد في الفريق؟
فقال لين وهو ينظر إليه:
-ما رأيك أنت؟
فقال بابتسامة:
من يراك يظنك مديرة أعمال الفريق
-دمك خفيف
-ما بك ألا تتقبل المزاح؟
-مزاجي اليوم ليس مناسبا للمزاح لذا الأفضل لك أن تبتعد عني
فقال رومي:
-لين
فنظر إليهم وقال:
-أليست هناك مباراة بانتظارنا ؟
فقال إيمار: اجل
-إذن هيا ماذا ننتظر
وتجاوز سار ليتابعه الأخير بنظره فقال أيان:
-لا تهتم لما قاله كثيرا يا سار إنه متعكر المزاج اليوم
فقال سار:
-لا مشكلة
-حسناً نراك لاحقا
-حظا موفقا
-شكرا
وغادر المكان مع الباقين فيما قال سار:
-لين أعتقد أنني سأحفظ هذا الاسم.
وفي الملعب كان الفريق يستعد للمباراة فيما كان لين يمسك الكرة وهو يرميها نحو الحائط لترتد إليه بقوة فنظر إيمار إليه وقال يحدث ساي:
-ساي أنظر إلى لين
-إنه في أسوء حالاته اليوم
-صحيح ترى ماذا أصابه؟
-لا أعرف
أما أيان فقال:
-يا شباب
فالتم الجميع حوله فقال:
-حسناً اسمعوني الخطة التي سنتبعها هي الخطة الهجومية الأولى واضح
فقال رون:
-أجل يا كابتن
فنظر أيان للين وقال:
-وأنت تماسك نفسك
-ماذا؟ الأمر ليس بيدي
-أياً كان سيطر على أعصابك
-حاضر سأفعل
-جيد هيا
ونزل الفريقين للملعب فيما كان سار يراقب من المدرجات وقال:
-لنرى ما مدى مهارته
أما لين فتلقى تمريرة من رون فهم بالتقدم ولكن مدافعين وقفا أمامه فقال:
-أتعرفون لقد أوقعتم أنفسكم مع الشخص والوقت الخطأ
وانقض نحوهم بقوة ليتجاوزهم مرة واحدة وبقوة وركض مسرعا نحو السلة التي استقر أسفلها مدافعين فقال:
-خذ هذا
وقفز بقوة ليسدد ضربة ساحقة هزت السلة بقوة وسط التصفيق والتشجيع والهتاف أما سار فقال:
-ليس سيئا
في حين قال أيان:
-يكون مفيدا عندما يغضب.
وفي مكتب الملك أنداك كان جالسا على مكتبه والشرود على وجهه وهو يستعيد في ذهنه كلمات لين وقال:
-يا إلهي ما الذي سأفعله الآن؟.
وفي غرفة تبديل الملابس كان الجميع يتحدث بسعادة فيما كان لين جالسا على المقعد وهو يضع المنشفة على وجهه ويغطي بها عينيه وقال بداخله:
-إذن لم يعطي ردا حتى الآن
فقالت إيما:
-أجل
-هذا سيء
-لا يزال لدينا أمل بأن يقبل فالمؤتمر غدا
-أرجو ذلك
أما رومي فنظر للين وقال:
إنه غريب حقا يثور فجأة ويهدأ فجأة
فقال رون:
-معك حق
ولكن باب الغرفة فتح ودخل سار وقال:
-مبارك الفوز
فنظر أيان إليه وقال:
-شكرا سار
أما لين فنهض بغضب وقال:
-تبا لذلك الأحمق سأقتله بيدي
فنظر الجميع إليه بدهشة وقالت ريما:
-ما بك؟
فنظر إليهم وقال بانفعال:
-هل يحتاج قرار لقائك بعدوك كل هذا الوقت للتفكير ؟
فقال إيمار:
-أجل
ولكنه رمى المنشفة عليه وقال:
-ليس هذا هو الجواب الذي أريده
ونظر لسار وقال:
-وما الذي تفعله أنت هنا؟
-لا شيء
فهم بأن يصرخ ولكن ديما قالت:
-لين الانفعال يضر بصحة الشعر
فقال بدهشة:
-ماذا؟
فقالت ريما:
-ستتساقط أطرافه
فنظر لين لأطراف شعره وقال:
-هذا لا ينطبق على شعري
فقالت ديما:
-صحيح فهو مجنون كصاحبه
وضحكت فقال بغضب:
-ماذا؟ سوف تندمين
-يا أمي
وخرجت مسرعة وهو يركض خلفها فقال رون:
إنه يجن تماما عندما يتعلق الامر بشعره
فقال أيان:
معك حق.
وفي غرفة الجلوس في القصر الأحمر قال لين:
-حقا ما تقول يا بيكا
-أجل لقد وافق على الحضور للاجتماع
-رائع
وعانقه بشدة فقال بيكا:
لين ستخنقني
فابتعد عنه وقال:
-سينتهي كل شيء غدا يا بيكا سوف أعود لحياتي الطبيعية
-ولِم أنت واثق لهذه الدرجة ؟
-لأنني أعرف ماذا سأفعل جيدا
-وماذا ستفعل ؟
-ستعرف غدا
وخرج مسرعا من الغرفة فقال بيكا:
-وها أنا أنتظر.
وداخل احد المكاتب حيث جلس رجلان أحدهما بدت القوة في وجهه وهو يجلس خلف مكتبه وقال:
-إذن وافق على الذهاب للمؤتمر يا كور
-أجل أيها القائد رايت
فبدا الغضب على وجه الرجل وقال:
-سوف يندم على هذا أعده
-ماذا ستفعل يا سيدي
-ستعرف في الوقت المحدد.
فتح بيكا باب غرفة لين ودخل ولكنه وجده واقفا أمام خزانة ثيابه ينظر إليها بحيرة فاتجه إليه وقال:
-ما الذي تفعله؟
فنظر لين إليه وقال:
-بيكا أنا في مشكلة
-وما هي؟
-لا أعرف ماذا أرتدي
-ماذا؟
-أجل إنه يوم مهم لأن كل شيء سينتهي اليوم ويجب أن أبدو بكامل أناقتي
-لين
-ماذا؟
-يا إلهي
-ما رأيك أن تساعدني في اختيار ثيابي ؟
فنظر بيكا لخزانة الثياب ليستقر بصره على بذلة رسمية بلون أسود فأمسكها وقال:
-البس هذه
-هذه واو لديك ذوق جيد
فرماها بيكا عليه وقال:
-لم أتناولها إلا لأن لونها أسود
فأمسكها لين ونظر إليها وقال:
-لم ألبسها منذ حفل زفاف خالتي
-جيد إذن أسرع
وخرج من الغرفة فقال لين:
-سأفعل .



يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الخميس يوليو 16, 2015 6:56 am

وداخل إحدى قاعات الجلوس الفخمة داخل قصر مملكة كائنات الضوء كان الملك توبال مع الملك كونتر والملك بيار يتبادلون أطراف الحديث ووسط هذا الجو دخل املك أيروسين للقاعة مع روميد وتاي وبيكا واتجهوا نحوهم فقال الملك أبيار:
-ها قد وصلت يا أيروسين
وتصافحا فقال الملك أيروسين:
-شركا لك يا بيار
ثم نظر للملك توبال ومد يده مصافحا وقال:
-سعيد لرؤيتك يا توبال
فنهض توبال ونظر إليه وسط أنظار الجميع وحالة الترقب والقلق التي سيطرت عليهم ولكنه بدد تلك المخاوف عندما مد يده وصافحه وقال:
-وأنا أيضا
فسرت همهمات الراحة بين الجميع وقال الملك كونتر:
-هذا هو الكلام
وخارج القلعة حيث كانت جماعة المستقبل تراقب ما يحدث قالت ريم:
-رائع
فقال ساند: بل ممتاز
فقال نادي: بقي أن يصل الملك أنداك
فقال كويت: ولين أيضا
فقالت إيما: صحيح ترى أين هو حتى الآن ؟
ولكنهم سمعوه يقول: يا رفاق
فنظروا إليه حيث اتجه نحوهم وهو يلهث وقال:
-آسف للتأخير
فقال ساند: أين كنت؟
-كنت أتجول في القصر إنه حقا رائع يا إيما
فقالت: شكرا للمديح
-المهم هل وصل الجميع؟
فقال نادي: بقي الملك أنداك
-ألم يصل بعد؟
فقالت ريم:
-كلا ثم ما كل هذه الأناقة؟
فابتسم زقال:
-اليوم سينتهي كل شيء وأردت أن أبدو بكامل أناقتي
فقال كويت: تبدو واثقا
-طبعا
فقال ريم: الملك أنداك
فنظروا جميعا إليه حيث اتجه نحوهم مع مستشاريه وأولهم القائد رايت فتوقفوا أمام الباب ونظر الملك للين الذي بادله النظر لبرهة وما لبث أن دخل فقال نادي:
-هل الجميع جاهز؟
فقالت ريم: أشعر بالخوف
فقال ساند: هل ندخل؟
فقال لين بثقة: طبعا هيا
ودخل وهم خلفه ووقفوا أمام الملوك الخمسة الذي نظروا إليهم فقال الملك ايروسين:
-لين
فأخذ نفسا عميقا وقال:
-حسناً تعرفون أن سبب اجتماعكم هنا اليوم هو لإنهاء حالة التوتر التي سادت العلاقات بينكم مؤخرا خاصة السحرة ومصاصي الدماء والصيادين، لا أنكر أن العديد من المشاكل حدثت في الفترة الماضية وهو أمر لا يمكنه الاستمرار لفترة اطول لذا إذا أردنا أن ننهي كل شيء فيتوجب علينا أن ننهي المشكلة من جذورها
فقال الملك توبال:
-ماذا تقصد؟
-سبب كل هذا هو بوابة مصاصي الدماء على عالم البشر
فقال الملك أيروسين:إذن
-الحل الوحيد الذي سيرضي كافة الأطراف هو إغلاق البوابة للأبد
فاعتلت الدهشة وجه الجميع وقال روميد:
-ماذا؟
-أجل هذا ما سيحدث لن يدخل او يخرج أحد من البوابة وخروجي منها سيكون آخر مرور فيها وفي المقابل على السحرة والصيادين أن يتوقفوا عن ملاحقتي ومحاولاتكم للتخلص مني وعلى الممالك الثلاث أن تتوقف عن المناوشات التي تحدث بينها وهذا ما عليكم ان تتفقوا عليه يا سادة أو بالأصح أنا لن أسمح لكم بالخروج قبل أن تتفقوا على هذا
فهمست ريم لإيما:
-أتعرفين أكره أسلوبه هذا حقا
فقالت إيما:
-بالنسبة لي أنا أعشقه
فتبادل الجميع لنظرات المتسائلة فقال نادي:
-هيا
فقالت ريم:
-أرجوكم
فقال الملك أيروسين:
-أنا موافق
فبدت السعادة على ساند وكويت ، وقال الملك توبال:
-وأنا موافق
فبدت الراحة على ريم فيما نظر لين للملك أنداك وقال:
-ماذا عنك سيدي ؟
فصمت لبرهة والجميع ينظر إليه وما لبث أن أغمض عينيه وقال:
-انا موافق
فسرت موجة من الفرحة على القاعة وقالت تينا:
-نجحنا
فقالوا معا:
-أجل
ولكن صوت القائد رايت قطع هذا الجو قائلا:
-لا تكونوا واثقين بهذا
فالتفت الجميع إليه حيث كان يقف أمام باب القاعة فقال الملك أنداك:
-ماذا تعني رايت؟
-فقال بابتسامة ماكرة على وجهه :
-أنت لم تعد ملك السحرة لذا لا يحق لك أن تأخذ أي قرار بالنيابة عنا
فبدت الدهشة عليه وقال:
-ماذا؟
فرفع رايت يده وقال:
-إنها نهايتك أيها الخائن
ووجه يده نحوه لتنطلق ضربة منه نحو الملك أنداك الذي جمدته الدهشة مكانه فقال لين:
-لا
واصطدمت الضربة بالملك محدثة انفجارا قويا أثار الضجة في المكان مخلفا دخانا كثيفا فقال تاي:
-ما هذا؟
فبدت البسمة على وجه رايت ولكنها سرعان ما تلاشت عندما اختفى الدخان ليظهر لين واقفا أمام الملك والتعب قد نال منه بسبب صده للضربة فقال:
-أنت
فنظر لين إليه بحدة وقال:
-لن تتلف ما عملت لأجله مهما حاولت
-سترى أيها المدعي يا رجال
وما هي سوى ثانية حتى بدأ جنود السحرة بالهجوم على القلعة فوقف أعضاء جماعة المستقبل خلف لين وقال نادي:
-لن نسمح لك بهذا
فقالت ريم: سنريك
وانطلقت طاقة الماء محيطة بنادي وتينا فيما كانت طاقة الضوء البيضاء تتوهج حول إيما أما ساندر وكويت ففردا جناحيهما وأمسكا سيفيهما في حين بدا الدرع الإشعاعي يتوهج حول لين وفرد جناحيه وأمسك خنجره وقال:
-هيا
وانطلقوا جميعا نحو الجنود، تينا ونادي يوجها الضربات المائية نحوهم فيما كانت إيما تصعقهم بطاقتها وباشر ساند وكويت بقتلهم واحدا تلو الآخر بضربات سيفيهما التي فصلت رؤوسهم عن أجسادهم أما لين فغرس خنجره في قلب أحدهم ليسقط أمامه دون حراك،فيما وقف تاي بجانب بيكا وقال:
-ما رأيك؟
فبدت طاقته على يديه وقال:
-هيا
وانقض الاثنان على الجنود هذا يقتل جندي بمخالبه فيما وجه تاي الأفاعي السامة التي أحاطت بعدد منهم ونفثت سمومها في أجسادهم، أما رايت فقد اتجه نحو الملك أنداك ووقف أمامه وقال:
-والآن
فنظر الملك له وقال:
-ما الذي تعنيه بتصرفك هذا؟
-أخبرتك لم تعد ذلك القائد الذي يمكنه قيادتنا للنصر
-لست من يقرر هذا
وانطلقت طاقته السوداء حوله وقال:
-لقد جنيت على نفسك يا رايت
-إذن أرني ما لديك
فانطلقت الطاقة السوداء نحوه بقوة لتحيط به بشكل كامل ولكن القائد رايت انطلق من بين تلك ذلك الحاجز مخترقا إياه بقوة وطاقته تحيط به واتجه نحو الملك أنداك بقوة ولكن حاجزا مائيا مدعما بالطاقة البيضاء ظهر فجأة أمامه ليصطدم به بقوة مما أدى لصعقه بتلك الأشعة ليصرخ بقوة وأمسك الملك أيروسين سيفه فيما أمسك الملك توبال قوسا وسهما وأطلقاهما في نفس الوقت ليصيبا رايت مباشرة في صدره وسقط أرضا أمام الملوك الخمسة فقال الملك كونتر :
-أتعرف لن أسمح لك حقا بإتلاف كل ما خططنا له
وفي المعركة تمكنت فرقة المستقبل مع تاي وبيكا من إنهاء أمر الجنود واتجهوا نحو رايت وقالت تينا:
-رائع لقد انتهينا منه
ولكن رايت نهض ونظر إليهم وقال:
-يا لكم من حمقى
وكونت طاقته سيفا في يده بلون أسود شع بقوة غريبة وقال :
-أتعتقدون أنني كنت ألعب أو أنني أتيت إلى هنا بلا شيء
فبدا الحذر عليهم فقال بقوة:
-خذوا هذا
وأمسك بسيفه بقوة ووجه به ضربة قوية نحو الجميع لتنطلق الطاقة السوداء المدعمة بشرارات شبه كهربائية نحوهم وتصيبهم جميعا لتطيح بهم بقوة ولكن لين غرس خنجره في الأرض وتمسك به وما هي سوى برهة حتى هدأت العاصفة لتخلف الجميع ملقين على الأرض فنظر رايت إليهم بانتصار فيما كان التعب يعلو وجوه الجميع وهم يحاولون أن يتحركوا وأنظارهم تتجه نحوه فقال:
-رأيتم
كان التعب قد نال منهم جميعا فتقد رايت منهم وقال:
-حان الوقت لأتخلص منكم جميعا
ولكن لين أوقفه قائلا:
-مكانك فالتفت رايت إليه وقال:
-ألا تزال قادرا على السير
ولكن لين ترك خنجره من يده وأمسك سيفه وقال:
-تقدم
فابتسم رايت بسخرية وقال:
-يا لك من أحمق
فقال بيكا:
-لا يا لين
ولكن لين قال:
-هيا أيها الجبان
فقال رايت: كما تريد
وأمسك سيفه وانقض عليه بقوة فرفع لين سيفه ليصد به ضربة رايت ولكن الأخير استعمل كل طاقته وتوهج السيف بشكل كبير ووجه ضربة للين الذي حاول صدها بكل قوته ولكنه تراجع للخلف فزاد رايت من قوته بشكل هائل ليطير السيف من يد لين فبدت الدهشة على وجهه ولكن رايت عاجله بضربة من السيف أصابته مباشرة وأسقطته ارضا فقال ريم:
-لين
فحاول أن ينهض عن الأرض ولكن رايت أمسكه من شعره وشده بقوة وقال:
-هل تريد المزيد أيها الطفل الأحمق؟
ولكن لين لم يجب بل نظر إليه بحقد فقال:
-سأجعلك تترجاني لأقتلك
وغرس سيفه في جسده ليصرخ بقوة وألم فقال نادي:
-لين
ولكن تينا نهضت بصعوبة واتجهت بخطوات بطيئة لتمسك الخنجر فيما شد رايت شعر لين بقوة أكبر فقالت :
-لين أمسك
ورمت الخنجر إليه فنظر لين إليه بتعب وعادت لذاكرته صورة تاني ، رامد ، ساندر ، وإندي فقال:
-لن أخذلكم
وقبض بيده على الخنجر فقال رايت بسخرية:
-والآن ماذا ستفعل ؟
ووسط مراقبة الجميع بأعين حذرة قبض لين بيده على الخنجر ورفعه بقوة ليهوي به على شعره ليقطعه على دهشة الجميع واحدا تلو الآخر فيما تناثرت خصل شعر لين حوله ليملأ الأرضية فيما أصبحت خصل شعره تصل لرقبته بطول متفاوت فقل بيكا:
-لين
فقال ساند: يا إلهي
فيما قالت ريم: لا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الخميس يوليو 16, 2015 6:59 am

أما لين فنهض وخصل شعره تغطي عينيه فمى رايت خصل شعر لين من يده وقال بسخرية:
-يا لكم من احمق
ولكن الدرع الإشعاعية بدأت تتجمع حوله لتشع حول جسده بقوة وانطلقت أجنحته خلفه فيما طالت أنيابه ومخالبه ونظر لرايت بعينين حادتين وغاضبتين وقال:
-سوف تندم
وانطلق نحوه بقوة وسرعة فقال رايت:
-سترى
ووجه له ضربة قوية من السيف ولكن لين فقطع الضربة بخنجره فبدت الدهشة على رايت وقال:
-لم أنتهي منك بعد
وانطلقت الأشعة السوداء من حوله نحو لين بقوة فقال:
-هذا لن يفيدك
واخترق الأشعة والدرع تتوهج حوله فبدت الصدمة على رايت ولكن لين ظهر أمامه فجأة وغرس مخالبه في صدر رايت ليسحق قلبه داخل صدره فاعتلى الجمود وجهه ولكن لين أمسك الخنجر وفصل به رأس رايت عن جسده ليسقط على الأرض دون أي حركة فقالت تينا:
-رائع
فيما جثا لين على الأرض وهو يلهث بتعب.
وداخل إحدى الغرف كان لين جالسا على المقعد وإيما تمسك مقصا وتناسب له طول خصل شعره من الخلف فيما كانت الخصلتين الأماميتين طويلتين وبعد أن انتهت قالت:
-ها قد انتهيت يمكنك أن تنظر للمرآة الآن
فأمسك لين المرآة ونظر إليها وقال:
-كيف أبدو ؟
-وسيما جدا
-ولكن أريد استعادة شعري الطويل
وبدأ يبكي بطريقة طفولية وإيما تراقبه وهي تضحك فدخلت تينا وقالت:
-لين
ولكنها دهشت لمنظره وقالت:
-ما به؟
فقالت إيما:
-يريد استعادة شعره الطويل
-ماذا؟ لم يقل لك أحد أن تقص شعرك بتلك الطريقة الغبية
فنظر إليها وقال:
-ولكنن أريد شعري السابق
-ولكنك تبدو أكثر وسامة هكذا
فقالت إيما: هذا صحيح
-لا أريد
وعاد لتذمره الطفولي والفتاتان تراقبانه وهما تضحكان .
وأمام قصر مصاصي الدماء وقف الملوك الخمسة مع فرقة المستقبل وتاي وبيكا أما لين الذي قال:
-سأشتاق لكم كثيرا
فقال ساند:
-ونحن أيضا
ولكنه تقدم للملك أيروسين ومد له الخنجر وقال:
-سيدي ها أنا أعيد الخنجر لك
ولكن الملك وضع قال:
-يمكنك الاحتفاظ به
-حقا
-أجل
-رائع شكرا لك سيدي
ونظر للملوك وقال:
-أرجو أن تحافظوا على وعودكم
فقال الملك أنداك:
-سنفعل
فقال الملك توبال: أكيد
وقال الملك كونتر: لا تقلق نحن سنراقبهم
فقال الملك بيار موافقا: أكيد
فقال ساند: ونحن سنراقبهم صحيح؟
فقال أعضاء فرقة المستقبل: أكيد
فنظر لين لبيكا وقال:
-أرجو أن أراك ثانية يا بيكا
-وأنا ايضا اهتم بنفسك
-سأفعل إلى اللقاء تاي
-إلى اللقاء يا فتى
ففرد جناحيه وقال:
-أرجو أن أتمكن من رؤيتكم مرة ثانية إلى اللقاء
وطار للأعلى نحو البوابة والجميع يراقبونهم فيما نظر هو للبوابة وقال:
-هذه هي النهاية.
انطلقت الهتافات في ملعب كرة السلة بشدة حيث كان الفريقين يقومان بالتحمية كل في منطقته فقال ايان:
-أين هو لين حتى الآن لقد تأخر كثيرا
فقال رون: سيأتي
فقالت ريما: ربما حصل معه شيء ما
ولكنهم سمعوا صوته يقول:
-يا رفاق
فنظروا إليه ولكن الدهشة عقدت ألسنتهم فقال:
-ما بكم؟
فقالت دينا: شعرك
فقال بمرح:
-آ إنه نوع من التغيير
فقال رومي: تريد الحق هكذا أفضل
فقال ساي: معك حق
فقال إينار:
-على الأقل تأكدنا ال، بأنك فتى
-ماذا؟
وضحكوا قبل أن يسمعوا الحكم يقول:
-الفريقين إلى الملعب هيا
فقال أيان:
-هيا
ونزلوا إلى الملعب ووقف كل فريق مقابل الآخر فيما وقف أيان مقابل ساي الذي نظر للين وقال:
-يبدو أنك قد اتنعت أخيرا
فقال لين بسخرية:
-وكأنني فعلت ذلك بإرادتي
فقال أيان:
-حسناً هذا يكفي
فقال لين:
-أجل
فيما أمسك الحكم الكرة وقال:
-أنتم مستعدون
فقالوا:
-أجل
فأمسك صافرته ورمى الكرة للأعلى ليعلن بدأ المباراة فقفز أيان وساي فاستولى أيان على الكرة وأرسلها للين الذي أمسكها وقال:
-هيا للفوز
فقالوا:
-هيا
.............


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأربعاء يوليو 22, 2015 7:15 am

الإرث المتوارث الجزء الثاني

الجزء الثاني

انطلق الصراخ يدوي بقوة وسط تلك الأجواء المشحونة ، وفي القصر الذي كانت النيران تلهم أجزاء ً كبيرة منه والمعارك مشتعلة بين الحراس والمهاجمين في كل الأروقة
انطلقا بسرعة وسط تلك الأجواء الحانقة في أحد الممرات والقلق بادٍ على وجهيهما ولكل واحد منهما شعر أزرق براق وصل لكتفه وعينين شعتا بلون أزرق قلق فيما كانت بشرتهما بيضاء صافية فيما كان جناحيهما ممتلئين بريش أبيض ناصع البياض وهما يحلقان نحو تلك القاعة التي بدا بابها أمامهما وقال الأول بقلق:
-أرجو أن نصل في الوقت المناسب
فقال رفيقه يشجعه:
-لا تقلق يا ألفريد سيكون كمل شيء على ما يرام
فنظر إليه وقال براحة:
-أرجو ذلك يا بيير
-حسنا أيها الأمير ها قد وصلنا
ونظرا للباب أمامهما وكسراه بقوة ليدخلا لقاعة واسعة ملأها جنود المهاجمين ذو الأجساد القوية والوجوه ذات الملامح القاسية وتلك الأجنحة المتسخة بالتراب وما أن استقر في الداخل حتى توجهت جميع الأنظار إليهما فأدارا بصرهما في المكان وصاح ألفريد:
-أبي أبي أين أنت ؟
ولكنه سمع صوت رجل يقول :
-للأسف أيها الأمير والد ينتظرك في العالم الآخر
فبدت الدهشة عليهما وهما ينظران لذلك المجنح الذي تقدم ليقف أمامها وعلامات النصر بادية على وجهه فقال ألفريد بصدمة:
-سويارت
-أجل سويارت
ولكن دهشته تحولت لغضب وصرخ بقوة:
-أين أبي؟
فأمسك جناحين مكسوين بالريش الأبيض والدماء ورماهما على الأرض فوقف الشابان جامدين دون حركة وهما يحدقان بتلك الأجنحة وقال بيير:
-سيدي
فيما أغمض ألفريد عينيه بغضب وصرخ بقوة:
-ستندم
وتكون في يده رمح إشعاعي بلون أزرق ونيران الغضب تشتعل في عينيه فنظر بيير إليه وقال:
-ألفريد عليك أن تهدأ
ولكنه لم يستمع لكلامه بل فرد جناحيه بقوة وانطلق نحو سويارت الذي بدا رمح أزرق في يده وقال:
-تعال لأريك
وانقض هو الآخر نحوه وعندما هم بيير بالحركة أوقفه صوت رجل قائلا:
-مكانك
فالتفت إليه وقال:
-بيكار
فوقف الرجل أمامه ورمحه بيده وقال:
-إلى أين تظن نفسك ذاهبا ؟
فقال بيير بغضب:
-ستندمون على فعلتكم هذه
وتشكل رمحه في يده وقال:
-ستندم
وانقض نحوه موجهة له ضربة قوية من رمحه صدها بيكار برمحه الذي بدا في يده وقال وهو ينظر إليه بمكر :
-لن تتمكن من الوقوف في وجهنا نهاية حكم ذلك الأحمق انتهت والآن حان الوقت لنسيطر نحن على عالم المجنحين
-لا تحلم بهذا كثيرا
وسدد إليه ضربة قوية من الرمح ، أما سويارت فصد ضربة ألفريد وقال باستخفاف:
-يا لك من أحمق هل تظن أنك ستجاريني
فقال وهو ينظر إليه بغضب:
-سترى
ولكن ملامح وجه سويارت انقلبت للجدية فجأة وقال:
-أنت تحلم
وشع رمحه بلون أزرق ليطيح بألفريد أرضا بقوة كبيرة ، فبدت الدهشة على بيير الذي ابتعد عن بيكار وهو ينظر لصديقه وقال:
-ألفريد
نهض ألفريد عن الأرض بصعوبة وهو ينظر لسويارت الذي كان يرمقه باستخفاف فقال:
-سأريك
ولكن بيير قال :
-ألفريد عليك أن تغادر هذا المكان
فنظر إليه بدهشة وقال:-ماذا؟
-عليك هذا
ولكن بيير قفز للأعلى عندما شعر ببيكار يوجه له ضربة من الخلف ، أما ألفريد فنظر لسويارت الذي تقدم منه وهو يقول:
-كان علي أن أتخلص من والدك الأحمق من فترة طويلة لأتمكن من السيطرة على المملكة وتحقيق كل ما أريده
ولكن ألفريد قال بغضب:
-أنت لا تريد سوى الدمار والخراب
-يا لك من أحمق يجب أن تكون القيادة العليا بيد المجنحين وهم يحتاجون لقائد قوي قائد قادر على قيادتهم
فقال ألفريد بسخرية:-وأنت هذا الشخص
-بالتأكيد أيها الأحمق والدك لم يكنن قادرا على فعل شيء ولكن الآن كل شيء سيتغير كل شيء سيكون كما أريد ولكن أول ما علي فعله هو القضاء عليك لأنتهي من العائلة المالكة تماما
وأمسك رمحه فيما تراجع ألفريد للخلف بقلق ، أما بيير فوجه ضربة لبيكار أبعدته عنه وحلق ليستقر على الأرض أمام ألفريد الذي قال:
-بيير
فنظر إليه وقال:
-أنت بخير ؟
-أجل
-جيد
ونظر لسويارت أمامه وقال:
-وأنت أيها الأحمق لن تنفذ شيئا مما تفكر فيه هذا وعد مني
فبدت السخرية على ملامح وجهه وقال:
-ماذا سيفعل طفل صغير مثلا
فابتسم بيير بمكر وقال:
-سترى ماذا سيفعل هذا الطفل
ونظر لألفريد خلفه وقال:
-ألفريد أنا سأشغله وأنت غادر
-هذا مستحيل لن أغادر وأتركك
-لا تكن عنيد هذا لمصلحة المملكة ولسلامتك
-قلت مستحيل
-ألفريد لا تعاند الآن
-كلا
ولكن ضربة قوية من أشعة رمح سويارت أطاحت بهما بقوة لتسقطهما أرضا وقال:
-هل انتهيتما من المشاورات ؟
فنهض بيير بتعب ونظر لألفريد الذي كان يجاهد لينهض وقال:
-يا إلهي
فقال بيكار وهو يتقدم منه:
-إنها نهايتكما
ولكن الجميع سمع صوت شاب يقول:
-لا تكن واثقا يا بيكار
فنظر الجميع لمصدر الصوت وقال ألفريد:
-أيكان
وفجأة كسرت نوافذ القاعة الزجاجية ليستقر على الأرض خمسة شبان في مقدمتهم أيكان صاحب الوجه القوي والشخصية الصارمة والمرحة فقال بيير:
-أيكان
فيما نظر ألفريد للباقين وقال:
-سام لاي ريام روند
فيما بدا الملل على سويارت الذي قال:
-الفرقة الزرقاء بنفسها هنا يا له من شرف
فتقدم الشبان منهم وقال أيكان:
-لا تفكر بلمس الأمير حتى يا سويارت
فقال بمكر:
-إذن أرني ماذا ستفعل يا رجال هجوم
-هيا
وانطلق جنوده نحو الفرسان الخمسة الذين أمسكوا رماحهم وقال سام:
-تقدموا
وبدأت المعركة بينهم فيما هم بيير بالتقدم نحو ألفريد ولكن بيكار وقف أمامه وقال:
-عملك معي أنا
فبدا الغضب على وجه بيير، أما ألفريد فنهض عن الأرض ولكن ضربة أخرى أصابته من رمح سويارت ومع هذا فقت تحملها وبقي واقفا مكانه بتعب ، فوقف سويارت أمامه وقال:
-والآن أيها الأمير
فنظر إليه بحقد وقال:
-سترى
وقبض على سيفه وانقض عليه موجها له ضربة قوية ولكن سويارت أمسك الرمح بيده ليصد الضربة فبدت الدهشة على وجه ألفريد الذي قال:
-ماذا؟
فابتسم سويارت بمكر وقال:
-أما الآن جزئيي المفضل
-ماذا؟
ولكن الأشعة انطلقت من رمحه لتقيد يدي ألفريد للأرض وتمنعه من الحركة فقال:
-ما هذا؟
ولكن سويارت وقف خلفه وأنزل رأسه لهمس في أذنه قائلا:
-أتعرف ما هو أكثر ما قد يقضي على المجنح ؟
-ماذا تعني؟
-أن يفقد جناحيه
فبدت الدهشة عليه وقال:
-ماذا تقصد؟
فقال بمكر: هذا
وقبض بيديه بقوة على جناحي ألفريد وبأقصى ما يملك من قوة خلعهما من مكانهما فصرخ ألفريد بقوة وألم شديدين مما لفت أنظار الجميع إليه وهم يرون جناحيه الملطخين بالدم بين يدي سويارت فقال بيير برعب:
-لا ألفريد
وهم بأن يتقدم ولكن أشعة رمح بيكار قيدته مكانه فقال:
-لا
أما ألفريد فسقط على الأرض والألم ينهش جسمه وهو يسمع صوت بيير يقول:
-ألفريد تماسك أرجوك
فرفع رأسه بتعب ليستقر على صورة بيير المشوشة وقال بهمس:
-لا أستطيع
وهوى على الأرض فاقدا للوعي
فقال بيير:
-ألفريد لا
أمسك سويارت رمحه ورفعه وقال:
-والآن قل وداعا
وأهوى به على جسد ألفريد ولكن أيكان وقف أمامه وصد برمحه ضربة سويارت الذي بدت الدهشة عليه وقال:
-قلت لك لا تلمسه
-ماذا؟
وووجه أيكان له ضربة أخرى أبعدته عنه ثم قطع قيود ألفريد وحمله ونظر للباقين وقال:
-هيا لنغادر جميعا
فقال سويارت:
-لن تذهبوا لأي مكان
ولكن ريام وروند وجها له ضربة من الخلف أفقدته توازنه فيما قطع لاي قيود بيير وقال:
-هيا
وفردوا أجنحتهم ليغادروا واحدا تلو الآخر فيما فرد أيكان جناحيه ونظر لسويارت وقال بثقة:
-سنعود قريبا أعدك بهذا
وحلق مغادرا وألفريد بين يديه فيما وقف سويارت ونظر إليهم ولكن ابتسامة نصر ارتسمت على وجهه وقال:
-غبي أن تلا تعرف من أنا بعد
وعلا صوت ضحكه فها هي مملكة المجنحين تنطوي تحت قبضته.
أما بيير فحلق بجانب أيكان وهو ينظر لألفريد الذي كان يتقطر عرقا وقال بقلق:
-أيكان ماذا سنفعل ؟
-إن حالته صعبة عليه أن يرتاح لفترة طويلة
فقال ريام:
-ولكن إلى أين سنذهب؟
فقال أيكان:
-إلى مقر الفرقة البديل
فقال روند:
-إذن لنسرع
وزادوا من سرعة طيرانهم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأربعاء يوليو 22, 2015 7:18 am




توقفت السيارة الحمراء المكشوفة أمام ذلك المبنى الضخم ومنها نزل لين وهو يرتدي قميصا عاري الذراعين بلون بني وبنطال قصيرا بلون بني أيضا فيما وضع نظارة سوداء على شعره الذي حرك الهواء خصله برقة ، ورفع بصره ليستقر على تلك اللوحة التي أشارت وبوضوح لكونكم تقفون أمام جامعة ميتشال الدولية فتنشق الهواء وقال:
-وأخيرا ها نحن في الجامعة
ولكنه سمع صوت رومي يقول:
-لين
فنظر إليه حيث شاهده مع أيان وريما وديما فقال بسعادة:
-مرحبا يا رفاق
فوقفوا أمامه وقال أيان:
-ما أخبارك يا صديقي؟
فقال بابتسامة:
-ممتازة وأنتم؟
فقالت ديما:
-كوننا أصبحنا طلابا جامعيين فهي رائعة
-هذا ممتاز وكيف كانت الإجازة فقالت ريما:
-رائعة
وأضافت ديما: ممتازة
فيما قال رومي: لقد كانت الأروع
أما أيان فقال:
-بالنسبة لي كانت الأروع بعد فوزنا
فقال لين:
-معك حق .

عودة لمدة خمسة أشهر للوراء ، وبالتحديد لملعب كرة السلة الوطني المباراة النهائية بين الفريقين في بطولة المدارس الثانوية
الساعة تشير لدقيقة واحدة وتنتهي المباراة
النتيجة سار ورفاقه متقدمون بفارق نقطة واحدة
وفي الملعب كان الجميع في حالت من التعب والإرهاق وهم يحاولون التقاط أنفاسهم
لين يقف أمام سار وكل منهما يلهث بشدة فيما كانت الكرة بين يدي الأول الذي كان يحاول بلا فائدة أن يجتاز ذلك الحاجز أمامه ومع كل محاولة كان سار له بالمرصاد
أدرا بصره ليستقر على الساعة التي أشارت للثواني الأخيرة
حول بصره نحو رفاقه الذين كانوا على حافة الإعياء ، لا يمكن لهم أن يخسروا كل هذا على الأقل من أجل ساندر
شد بيديه على الكرة
نظر للوحة
كز على أسنانه بقوة وقال:
-لن أخسر أبدا
وبدأ بتنطيط الكرة بقوة و\نظر لسار بحدة وقال:
-حاول أن توقفني
فبدت الدهشة على سار من تلك النظرة ألا يزال قادر على الحركة بعد كل هذا
لحظة غفول واحدة فقال لين: الآن
وانقض نحو سار الذي بوغت بهجومه ليجتازه بسرعة وهو يسابق الزمن الذي تجاوز الثواني الخمس الأخيرة فقال أيان:
-لين هيا
أما إيمار فنظر إليه وقال: لين
أما ساي فقال: سددها
في حين صاحت ريما:
-لين أسرع
فزاد من خطاه بقوة متجاهلا المحاولات العبثية لإيقافه
ثلاث ثوانٍ على النهاية
تجاوز المدافع الاخير
صرخت ديما بقوة: هيا
ثانيتين
واحدة
قفز للأعلى بقوة
انتهى الوقت
استقرت الكرة داخل السلة
تحول العداد لتفوقهم
علت صيحات النصر من المشجعين
انهار اللاعبون على الأرض من التعب والفرحة
استلقى لين على الأرض وحدق بالسقف وقال:
-لقد فزنا
وأغمض عينيه.

نهض لين من ذكرياته على صوت رومي قائلا:
-أين سرحت
فنظر إليه وقال:
-لا لا شيء مهم
فقالت ريما:
-إذن ما الذي ننتظره هيا لندخل
فقال أيان:
-أنا موافق على هذا هيا يا رفاق
فقالوا:
-هيا
وخطوا أولى خطواتهم نحو عالم جديد كليا.
وداخل إحدى الغرف الصغيرة كان ألفريد نائما على السرير وهو يتعرق بشدة فيما كانت حرارته مرتفعة وبيير جالس بجانبه وهو يمسك بيد والقلق بادٍ على محياه، ولكن فتاة دخلت للغرفة بمرح وقالت:
-مرحبا
فنظر إليها وقال:
-وأخيرا ريم لِم تأخرت ؟
-فاتجهت نحوه وقالت:
-آسفة المهم كيف هو؟
-حاله سيئة
-لا تقلق سأهتم به
وجلست بجانبه ووضعت يدها على جبينه وقالت:
-يبدو أنه أصيب بالحمى
-أجل
ولكنها انتبهت لللدماء التي غطت ظهره فرفعته قليلا برفق لترى مكان جناحيه ملطخا بالدماء فقالت بدهشة:
-با إلهي هذا خطر
فقال بيير بنبرة قلقة:
-هل سيكون بخير ؟
فأعادته للسرير وقالت:
-أجل سأهتم به ولكن أولا
فنظر إليها وقال:
-ما الأمر؟
فتحت ريما الباب ودفعت بيير للخارج وقالت:
-لا أريد أن أراك إلى أن أنتهي
وابتسمت وقالت:-إلى اللقاء
وأغلقت الباب فراقبها بيير لغباء بلحظة ثم استوعب ما حدث وصرخ بغضب:
-ريم.
وفي إحدى غرف الجلوس التي طغى عليها اللون الزرق وهو اللون الذي ميز شعور وعيون المجنحين ،جلس فيها أيكان مع رفاقه وهم يتحدثون ، فدخل بيير للغرفة بغيظ فنظروا إليه وقال لاي:
-كيف أصبح الأمير الآن يا بيير ؟
ولكنه جلس وقال بغضب:
-ذكروني أن لا أطلب مساعدة ريم مرة أخرى
فنظروا إليه مستفهمين ولكن روند فهم الأمر وقال:
-لقد طردتك
فنظر إليه بلوم وقال:
-هل يسعدك هذا؟
-أنا لا
وسرت ضحكات مكبوتة بينهم فقال:
-لِم تضحكون؟
فقال سام:
-تعرف أنها ستفعل هذا
-تبا
ولكن ريام قال:
-أيكان ماذا سنفعل الآن؟
ونظر الجميع إليه فأغمض عينيه وقال:
-نحن في وضع صعب علينا أن نفكر في كل خطوة سنقوم بها وإلا ستكون نهايتنا
فبدا القلق على الجميع وهم ينظرون إليه.
وفي الجامعة كان لين وأيان ورومي يجلسون في كافتيريا الجامعة الرئيسية يتناولون المثلجات ولكنهم سمعوا صوتا مألوفا يقول:
-مرحبا يا أصدقاء
فنظروا للقائل ليجدوا سار يقف أمامهم فقال لين :
-سار
فاتجه نحوهم وجلس بجانبه وقال:
-ما أخباركم؟
فال أيان:
جيدة وأنت؟
-ليست سيئة إذن ماذا قررتم أن تدرسوا يا رفاق
فقال لين بحماسة:
-سأدخل في قسم الصحافة والإعلام
فيما قال أيان: وأنا الطب
وقال رومي: أنا سأدرس التجارة
فقال سار:
-سنكون رفاقا إذن يا أيان
فابتسم وقال:
-يسرني هذا
فنظر سار للين وقال:
-إذن يا لين
-ماذا؟
-هل ستنضم لفريق كرة السلة؟
-كرة السلة؟
-أجل ستبدأ اختبارات اختيار لاعبي الفريق من طلاب السنة الأولى غدا
-وهل ستشارك؟
-وهل تحتاج هذه لسؤال ؟
فقال لين بتحدٍ:
-إذن سألقاك هناك غدا
-وأنا متحمس لهذا
ونهض وقال:
-سأراكم غدا يا رفاق والأمر ينطبق عليك يا أيان
-سأحاول
-حسنا إلى اللقاء
وغادر المكان فتناول رومي من طبقه وقال:
-هل ستنضمان حقا للفريق؟
فقال لين:
-ما رأيك أيان؟
-لا مشكلة بالنسبة لي
-إذن اتفقنا
ونهض وقال:
-علي أن أسرع الآن فلدي محاضرة بعد قليل
فقال رومي:
-حسنا
-إلى اللقاء
وغادر المكان فيما تابع رومي وأيان تناول المثلجات وهما يتبادلان الحديث.
وداخل المكتب الملكي وقف سويارت وهو يتأمل ذلك الأثاث الأزرق الفخم برضى ولكن بيكار دخل للمكتب وقال:
-سويارت
فنظر إليه وقال:
-ما الأمر؟
-لم نعثر عليهم؟
-حقا؟
-أجل فتشنا في كل مكان بلا فائدة
فجلس سويارت على المكتب وقال:
-وهل فتشتم مقرات الفرقة الزرقاء ؟
-فتشنا المقرات الرئيسية ولكننا لم نعثر على شيء فيها
-ألم تفتشوا المقر الجبلي
فقال بدهشة:
-المقر الجبلي
-أجل سيكونون هناك بلا شك
-سأفتشه حالا
-جيد
فخرج بيكار من المكتب فتابعه سويارت وقال:
-سنرى.
خرج بيكار إلى ساحة القصر الرئيسية حيث كان عدد من الجنود يحاولون السيطرة على حصان أبيض ناصع بجناحين أبيضين هائج وهو يرفسهم بأقدامه فقال بيكار:
-إنه حصان بيير الخاص
أما الحصان فأطاح بالجنود بقوة بقدميه وفرد جناحيه لينطلق للأعلى بقوة فراقبه بيكار وقال:
-علي أن أسرع بتفتيش ذلك المكان .
حرك ألفريد يده بهدوء وفتح عينيه ببطء ليرى ضوء الشمس يملأ الغرفة فحاول أن ينهض ولكن ظهره آلمه بشدة ومع هذا تحامل على ألمه ونهض وهو يستند إلى الحائط حتى وصل إلى النافذة ووقف عليها لينظر لتلك الجبال الهائلة التي امتدت أمامه فراقبها بغبطة وهو يشعر بالهدوء يتسلل إلى داخله ونظر للسماء لبرهة ولكنه فوجئ بحصان أبيض يحلق نحو ذلك المنزل الجبلي فحدق به قليلا ثم قال فجأة:
-ميوو
وهم بأن يتجه للباب ولكن الألم اشتد عليه فجثا على الأرض بتعب ويده على صدره وقال:
-يا إلهي
ولكن باب الغرفة فتح ليدخل بيير الذي دهش بمنظره وقال:
ألفريد
واتجه نحوه وقال:
-لماذا غادرت السرير؟
فقال بصوت متعب:
-ميوو
-ماذا ولكنه ليس هنا
-بل هو هنا
فأسنده بيير لكتفه وقال بتأنيب:
-لا بد أنك تحلم
فابتسم ألفريد بتعب وقال:
-كلا إنه هنا
-ألفريد لا تعاندني
ولكن ريام دخل للغرفة وقال:
-أيها الأمير
فنظرا إليه وقال ألفريد:
-ما الأمر ريام؟
-خمن من جاء لرؤيتك؟
فقال بسرعة:
-ميوو
فبدت الدهشة على وجهه وقال:
-كيف عرفت؟
فقال بيير : لا تسأل
فقال ريام: حسنا هيا لتره
-هيا
وخرج من الغرفة وهو يستند إلى كتف بيير .
وفي الخارج في ساحة صغيرة أمام المنزل وقف أيكان مع لاي وسام وريم والأخيرة تداعب ميوو فيما قال سام:
-ولكن كيف قدم إلى هنا؟
فقال أيكان:
-كما يقال الفرس يتبع فارسه
ولكن ميوو شاهد ألفريد يخرج مع بيير وريام فاتجه نحوه مسرعا ليلعق وجهه بسعادة فربت ألفريد على رأسه براحة وقال:
-أنا سعيد لأنك بخير
ولكنهم سمعوا صوت روند يقول:
-يا رفاق
فنظروا إليه حيث هبط على الأرض بجانبهم وقال بلهفة:
-إنهم قادمون إلى هنا؟
فبدت الدهشة عليهم وقالت ريم:
-ماذا؟
-أجل بيكار مع جنوده
فقال سام: تبا لهم
فقال لاي: أيكان
-فنظر أيكان لألفريد وبيير واتجه نحوهما وقال:
-غادرا هذا المكان
فقال بيير:
-ماذا؟
-اسمعاني سويارت يريد السيطرة على المملكة ولكنه لن يتم هذا طالما أنك حي أيها الأمير لذا غادرا الآن واختفيا عن الأنظار حتى تتمكنا من الوقوف في وجهه
فنظرا لبعضهما ولكن ريام قال:
-هيا ما الذي تنتظرانه؟
فنظرا إليه وقال ألفريد:
-ريام
-هيا
وحمل ألفريد ليجلسه على ميوو وقال:
-عليك هذا
فقال سام:
-بيير اهتم به جيدا
فنظر إليه وقال:
-سأفعل
فقالت ريم:
-ألفريد اهتم بنفسك جيدا فجرحك لا يزال حديثا
-حسنا ولكن توخوا الحذر
فقال أيكان:
-لا تهتم هيا غادرا حالا
فقال بيير:
-حسنا هيا ألفريد
فنظر ألفريد إليهم وقال:
-أرجوكم كونوا حذرين
فقال أيكان:
-لا تقلق علينا فنحن فرسان الفرقة الزرقاء
فابتسم وقال:
-أثق بكم هيا
وانطلق ميوو بسرعة وبيير يحلق بجانبه فراقبوهما حتى اختفيا وقال سام:
-والآن وقت العمل
والتفتوا للأمام حيث شاهدوا بيكار مع جنوده يقفون أمامهم فقال أيكان:
-ها قد بدأنا
وبدت الرماح في أيديهم وانقضوا عليهم.
دخل بيكا وتاي إلى المكتب الملكي حيث كان الملك أيروسين جالسا على مكتبه ولكن بيكا قال:
-سيدي
فنظر إليهما وقال:
-ما الأمر ؟
فوقفا أمامه وقال تاي:-لقد وصلتنا أخبار عديدة من مملكة المجنحين
فبدا الحذر على وجه الملك وقال:
-ما هي؟
فقال بيكا:
-لقد حدث انقلاب في المملكة وسيطر سويارت عليها
فعتلت الدهشة وجهه وقال:
-ماذا ؟ سويارت ثانية
-أجل
-ماذا عن تونر؟
-لقد قتله
-وألفريد
فقال تاي:
-لا أحد يعرف عنه أي شيء لقد اختفى منذ فترة
فطرق المكتب بيده بغضب وقال:
-تبا ليس سويارت مرة ثانية
فقال بيكا:
-سيدي ماذا سنفعل الآن؟
فنظر إليهما وقال:
-تاي أعلم الممالك الخمس بالأمر بيكا جهز لاجتماع طارئ على مستور الملوك هذا أمر لا يجب إغفاله مهما حدث
فقالا:
-حاضر سيدي
وخرجا من المكتب فيما ضغط الملك على يده بغضب وقال:
-كان علينا التخلص منه منذ تلك الحادثة ولكن
ووضع يده على رأسه وقال بحسرة:
-لقد فات الأوان على هذا الكلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأربعاء يوليو 22, 2015 7:20 am


دخل بيكا وتاي إلى المكتب الملكي حيث كان الملك أيروسين جالسا على مكتبه ولكن بيكا قال:
-سيدي
فنظر إليهما وقال:
-ما الأمر ؟
فوقفا أمامه وقال تاي:-لقد وصلتنا أخبار عديدة من مملكة المجنحين
فبدا الحذر على وجه الملك وقال:
-ما هي؟
فقال بيكا:
-لقد حدث انقلاب في المملكة وسيطر سويارت عليها
فعتلت الدهشة وجهه وقال:
-ماذا ؟ سويارت ثانية
-أجل
-ماذا عن تونر؟
-لقد قتله
-وألفريد
فقال تاي:
-لا أحد يعرف عنه أي شيء لقد اختفى منذ فترة
فطرق المكتب بيده بغضب وقال:
-تبا ليس سويارت مرة ثانية
فقال بيكا:
-سيدي ماذا سنفعل الآن؟
فنظر إليهما وقال:
-تاي أعلم الممالك الخمس بالأمر بيكا جهز لاجتماع طارئ على مستور الملوك هذا أمر لا يجب إغفاله مهما حدث
فقالا:
-حاضر سيدي
وخرجا من المكتب فيما ضغط الملك على يده بغضب وقال:
-كان علينا التخلص منه منذ تلك الحادثة ولكن
ووضع يده على رأسه وقال بحسرة:
-لقد فات الأوان على هذا الكلام.
أسرع يركض في الممر وهو على عجلة من أمره حتى توقف أمام إحدى الغرف ففتح الباب وقال :
-كويت
ولكنه صمت حين شاهد مرافقه جالسا على البيانو يعزف مقطوعة هادئة فبدا الاستغراب على وجهه وقال:
-منذ متى كان كويت يجيد العزف على البيانو ؟
وتقدم منه بهدوء وجلس على مقعد وثير خلفه وهو يستمع للمقطوعة باستمتاع وما هي سوى برهة حتى توقف كويت عن العزف وقال:
-جيد أنا أتحسن يوما بعد يوم
ولكنه سمع صوت ساند الغاضب يقول:
-تتحسن يوما بعد يوم ها
فبدا الجمود عليه والتفت إليه بطريقة آلية ليجده واقفا خلفه وهو يشتعل من الغضب فضحك ببلاهة وقال:
-مرحبا ساند
ولكن ساند قفز فوقه ليطرحه أرضا وجلس على ظهره وهو يضع يديه خلفه فقال:
-ساند هذا مؤلم
ولكن ساند زاد من ضغطه على يديه وقال:
-إذن يا حضرة المرافق المحترم متى كنت ستخبرني أنك أصبحت تجيد العزف على البيانو ؟
فقال كويت بألم:
-بعد قيليل
ولكن ساند زاد من ضغطه فقال:
-حسنا حسنا كنت سأجعلها مفاجأة
وأكمل بغيظ : ولكن أحدهم لا يعرف ما معنى طرق الباب عند الدخول
فنظر ساند حوله وقال: حقا من هو؟
ولكن كويت قال بغضب:
-ساند أنت ثقيل انهض عن ظهري
-ماذا؟ أنا لست ثقيلا يا هذا
-آه حقا سترى
وفرد جناحيه بقوة ليسقط ساند أرضا فهم الأخير بأن ينهض ولكن كويت جلس فوقه وقال بنصر:
-رأيت
فقال ساند:
-كويت ستندم على هذا
-لن تجرؤ
-الحق علي ما كان يجب أن أحضر لأخبرك بأهم حدث في التاريخ
فبدت الدهشة على كويت وقال:
-أهم حدث في التاريخ
-أجل لِم ما الذي حصل؟
ولكن ساند صرخ بقوة:
-انهض عني أولا
فأغلق كويت أذنيه وقال:
-حسنا لا تصرخ
ونهض عنه فيما وقف ساند وهو ينفض نفسه ، أما كويت فجلس أمام البيانو وقال:
-والآن ما الأمر؟
فنظر إليه وقال بحماسة:
-خمن من عاد للحكم
فنظر إليه كويت بشك فقال ساند بتلعثم:
-ما بك؟
فقال بشك:
-هل أنت متأكد من أنك بخير ؟
فبدا الغيظ عليه وقال:
-كويت
-حسنا
ولكن ساند قال بمكر:
-عاد سويارت من جديد
فبدت الدهشة على وجه كويت وعادت لذاكرته عدة صور متقطعة ، أشلاء متناثرة هنا وهناك ، هجوم من المجنحين ، مقاومة من مصاصي الدماء ، طفل صغير واقفا بين النيران ينظر إليهم ، ولكنه أفاق من ذكرياته على صوت ساند الذي قال:
-كويت كويت كويت
فنظر إليه وقال:
-ماذا؟ ما الأمر؟
فجلس ساند بجانبه وقال:
-ما بك أين شردت؟
-كلا لقد تذكرت شيئا فقط
-المهم لقد عاد سويارت وسيطر على عرش عالم المجنحين
-كاملا
-أجل سمعت أنه قتل الملك والملكة أما الأمير فقد اختفى ولا أحد يعرف عنه أي شيء
-ساند أتدرك ما معنى هذا
فقال بجدية:
-أجل يعني أن المعركة ستشتعل من جديد بين كل العوالم
-وهذه كارثة
-لا نعرف ماذا سيحدث بالضبط
-وماذا فعل الملك؟
-لقد أرسل في طلب اجتماع عاجل لكل الملوك
-يا إلهي
ولكن ساند عاد لمرحه وقال:
-أما الآن
فنطر كويت إليه باستغراب وقال:
-الآن ماذا؟
-ستعزف لي مقطوعة أخرى
-ماذا؟
-أجل أرجوك
ولكن كويت قال ليغيظه:
-كلا
-كويت
-لا
-أرجوك
فنظر كويت إليه وقال:
-إنك مدلل حقا
-أعرف هذا
فالتفت كويت للبيانو فيما استلقى ساند على السرير وهو يستمع لتلك الأنغام الهادئة.
رتب الأستاذ كتبه وخرج من قاعة المحاضرة ليبدأ الطلاب بالحديث مع بعض في حين مط لين يديه وهو يتثاءب وقال:
-يا لها من مادة مملة
ولكن جرس هاتفه رن في جيبه فرفعه ونظر للشاشة وقال:
-رومي
فتح الهاتف وقال:
-مرحبا رومي
ولكن صديقنا صرخ بقوة:
-لين أين أنت ؟
-لا أزال في قاعة المحاضرة
-إذن تعال بسرعة
-لِم ؟ ما الذي حدث؟
-سأخبرك لاحقا تعال إلى ملعب كرة السلة في كلية الرياضة حالا
-حسنا أنا قادم في الحال
وأغلق هاتفه ونهض ليخرج مسرعا من القاعة.
ركض لين بسرعة في حرم الجامعة وهو يدير بصره بين كل الطلاب الذين يسيرون فرادا وجماعات من كلية لأخرى ووقف بعد برهة وهو يلهث ويقول:
-أين كلية الرياضة؟
وهم بأن يلتفت بسرعة لولا أنه اصطدم بأحدهم ليسقط كلاهما أرضا فقال بألم:
-يا إلهي
ولكنه سمع صوتا أنثويا يقول:
-لِم لا تنتبه أمامك أيها الأحمق؟
فنظر للقائلة ليجد فتاة ذات شعر بني طويل وعينين عسليتين على الأرض أمامه فقال:
-أنا آسف يا آنسة
ونهض مادا يده لها فنظرت إليه وأمسكتها لتنهض فقال:
-هل أنت بخير؟
فنفضت نفسها وقالت:
-أجل
ثم رتبت شعرها ونظرت إليه وقالت:
-لِم تركض هكذا ؟
-أنا آسف ولكنني مطر للوصول إلى كلية الرياضة
-كلية الرياضة ولكنها ليست في هذا الاتجاه
-ماذا؟ وأين هي إذن؟
-في الجهة الشمالية على بعد مئة متر من المجلس الطلابي
فنظر لين إليها ببلاهة وقال:
-اليوم هو يومي الأول هنا
فاستوعبت الأمر وقالت:
-حقا
ثم ابتسمت برقة وقالت:
-آسفة يمكنني أن أدلك عليها إذا أردت
-سأكون شاكرا لك
-حسنا تعال معي
وغادرا من الجهة اليمنى.
سار لين مع رفيقته في الطريق وهما يتحدثان معا وقال:
-إذن أنت طالبة في السنة الأولى يا سارة
فقالت محتجة:
-وهل أبدو اكبر من هذا؟
-كلا أبدا ولكنك تعرفين أنحاء الجامعة جيدا
فابتسمت وقالت:
-صحيح لقد كنت أتي مع شقيقتي إلى هنا كل أسبوع مرة ولهذا أصبحت أعرف مرافق الجامعة كاملة
-يا له من سبب
-ولكن لِم تريد الذهاب إلى كلية الرياضة؟
-لا أعرف اتصل بي صديقي وطلب مني ان أوفيه هناك
-أه
وتوقفا أمام إحدى الكليات التي كان الطلاب منتشرون حولها بشكل كبير فقالت سارة بدهشة:
-ما هذا ؟ ما الذي يحصل هنا؟
فقال لين: لست أدري
-لا تكون هذه الكلية ممتلئة إلا في حال وجود مباراة ما
-مباراة
وخطر شيء على باله وقال:
-يا إلهي
واتجه مسرعا ليمر من بين الجموع فقالت سارة:
-لين انتظرني
وتبعته وهي تشق طريقها بين الطلاب وما هي برهة حتى وجد الاثنان نفسهما داخل ملعب كرة السلة في الكلية وكان الطلاب يملأون المدرجات فوجه نظره للملعب ليرى أيان وسار ورومي فقال:
-يا شباب
واتجه نحوهم تتبعه سارة فنظروا إليه وقال رومي:
-أخيرا وصلت أين أنت حتى الآن؟
-آسف ولكن ما الذي يحدث هنا ؟
فقال سار:
-لدينا مباراة
فقال باستغراب:
-مباراة؟؟
فقال رومي: أجل
-مهلا لحظة مباراة ماذا؟
فهمس رومي بأذن لين:
-لقد تشاجر أيان مع كابتن فريق الجامعة الذي وصفه باللاعب السيئ والفاشل فجن جنونه وقرر تحديه
-آه
ونظر لأيان الذي كان يقف بصمت وقال:
-متأكد أن هذا ما حصل فقط
فقال رومي: أجل
ولكن سار قال:
-أيان لا نزال بحاجة للاعب خامس
فنظر أيان إليهم وقال:
-ألم يصل رون بعد؟
فقال رومي:
-كلا ولا أعتقد انه سيأتي
فضغط على أسنانه بغضب ولكنهم سمعوا صوت فتى يقول:
-هل أستطيع المشاركة معكم؟
فالتفتوا للقائل ليجدوا فتى ذا شعر أسود وعينين سوداوين وبشرة بيضاء يقف أمامهم فقال سار:
-من أنت؟
فقال بهدوء:
-أدعى يامن يسرني أن أشارك معكم في المباراة
فقال لين:
-وهل أنت لاعب كرة سلة؟
-اجل
فقال رومي:
-ما قولك أيان؟
وقبل أن يتفوه بحرف واحد سمع صوت شاب يقول:
-هيا يا هذا ألم تجد فريقك السخيف بعد؟
فنظر أيان للقائل بغضب حيث كان شابا بدت علامات الاستهزاء على وجهه فقال:
-بل فريقي كامل يا رويك
ونظر ليامن وقال:
-أنت لاعب في الفريق
ونظر للباقين وقال:
-الجميع إلى الملعب حالا
ونزل للملعب فقال لين بشك:
-رومي هل أنت واثق من أن ما قلته لي هو كل ما حدث ؟
ولكن سارة دفعت لين للأمام وقالت:
-تحرك هيا
فنظر إليها وقال:
-سارة
-هيا ارني مهارتك التي كنت تتباهى بها
فابتسم بثقة وقال:
-سترين هيا يا رفاق
ونزل للملعب مع سار ويامن ورومي ووقفوا خلف أيان أمام رويك الذي قال:
-هل أنتم جاهزون للهزيمة؟
فقال سار بمكر:
-لا تكن واثقا من نفسك كثيرا يا هذا
ولكن أحد لاعبي رويك قال:
-رويك ما قولك أن ندعهم يبدءون فهم مساكين
فقال بسخرية:
-معك حق
ورمى الكرة لأيان وقال:
-هيا ابدءوا
فقال بمكر:
-لقد جنيت على نفسك
وبدأ بتنطيط الكرة وقل:
-هيا
وانطلق هجوم الفريق بقوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأربعاء يوليو 22, 2015 7:23 am

مرر سار الكرة إلى لين الذي ما أن أمسكها حتى وجد احد اللاعبين أمامه فنطط الكرة بقوة وقال:
-هل تعتقد أنك ستوقفني ؟
فقال خصمه بسخرية:
-وماذا يمكنك أن تفعل أيها القزم؟
-هذا
وانقض نحوه بقوة فاستعد الشاب للدفاع ولكن لين قفز للأعلى فجأة فنظر إليه بدهشة وما ان هم بأن يسدد حتى قفز أحد المدافعين أمامه فابتسم بسخرية لتبدو علامات الاستغراب على وجه المدافع ولكنها سرعان ما زالت حين مرر الكرة لأيان الذي انطلق بها بسرعة نحو السلة ولكنه فوجئ برويك أمامه فقال:
-سترى
وزاد من سرعته ليتجه مباشرة نحوه وهو يحاول أن يتجاوزه ولكن رويك أوقفه فأحنى أيان جسده ليمر من الأسف متجاوزا إياه وهم بأن يسدد ولكنه وجد مدافعين أمامه فنظر ليامن الذي كان على بعد منه فقال:
-يامن
ومرر الكرة له فأمسها يامن ونظر للسلة وقال:
-هذه أول ثلاثية لي
وقفز مسددا الكرة التي استقرت داخل السلة مع صوت الهتاف فصفق يامن كفه بكف أيان الذي قال:
-ثلاثية ممتازة
-شكرا لك
فنظر أيان للباقين وقال:
-أنت مستعدون للفوز
فقالوا معا: أجل .
وخارج الكلية سار فتى وهو يجيل النظر حوله بحيرة فيما بدا القلق في عينيه العسليتين وقال:
-أين ذهب ذلك المزعج؟
وقف أمام الكلية وقال:
-ما الذي يحدث هنا؟
أزاح خصل شعره البني وقال:
-سأرى فربما وجدت يامن في الداخل
واتجه نحو الطلاب المتجمعين.
قفز لين للأعلى بقوة متفاديا مدافعين أمامه ليسدد كرة قوية استقرت داخل السلة فقال رومي:
-أحسنت
فيما قال سار: سلة رائعة يا لين
فنظر لين إليهم وقال:
-هيا لنتابع
فيما نظر أيان لرويك وقال:
-ما قولك الآن ؟ من هو الفاشل؟
فبدا الغضب على رويك وهم بأن يصرخ ولكن صوتا حازما أوقفهم قائلا:
-توقفوا حالا
فنظروا جميعا لشاب ذو شعر بني ووجه حازم تقدم نحوهم ليقف وسط الملعب وقال:
-رويك ما الذي يحدث هنا ؟
ونظر إليه فقال رويك:
-هم من بدءوا
فقال أيان:
-أنت كاذب
ولكن الشاب قال:
-لقد شاهدت كل شيء يا رويك وأعرف ما حدث
فبدا الحقن على رويك ولم يجب فيما نظر الشاب للباقين وقال:
-أعتذر عما بدر من لاعبيّ
فقال أيان باستغراب:
-ماذا أليس ذلك المتعجرف هو كابتن الفريق ؟
-كلا أنا كابتن الفريق سان
فقال لين:
-هذا أفضل
فأردف سان قائلا:
-لقد تابعت المباراة أداؤكم كان رائعا
فقال سار: شكرا لك
-سأكون بانتظاركم غدا في امتحان طلاب السنة الأولى
فقال لين: بالتأكيد سترانا هناك
-هذا جيد أراكم غدا إذن
وغادر المكان مع رويك والباقين ، فيما جلس الفتية على الأرض بتعب وقال رومي:
-كان هذا متعبا
فقالت سارة:
-ولكنكم فزتم بتفوق
فنظر سار إليها وقال:
-لم تعرفنا بصدقتك يا لين
-هذه سارة ، سارة هذا أيان رومي وسار ويامن
ونظر إليه وقال:
-بالمناسبة أنت رامٍ ماهر
-الثلاثيات هي اختصاصي
فقال سار:
-لقد كانت رائعة حقا
-شكرا لك
ولكنه سمع صوتا غاضبا يقول:
-يامن
فبدا الرعب عليه ونظر إلى ذلك الفتى الذي تقدم منه ونار الغضب تشتعل في عينيه فقال:
-يا إلهي داني
فبدا الاستغراب على الباقين فيما وقف داني أمام يامن وصاح بغضب:
-ما الذي كنت تفعله أيها المجنون؟
فأغلق أذنيه بشدة ونظر إليه وقال:
- داني لا تكن عصبيا هكذا
فبدا الغيظ على وجهه وقال: ماذا؟
فقال يامن يهدئه:
-لم أفعل شيء خطرا
-آه حقا ولعبك الآن
-لم أبذل جهدا كبيرا
فتنهد بيأس وقال: أنت مجنون أتريد القضاء على نفسك
-أنا لا
فيما كان الباقين يراقبون باستغراب وقال رومي:
-يامن ما الذي يحدث بالضبط؟
فنظر إليهم وقال:
-لا شيء مهم
ولكن داني قال :
-لا شيء مهم ألم يحذرك الطبيب أن تلعب لأن شخصا مريضا بالقلب يحتاج للراحة
فقال سار بدهشة:
-مرض في القلب أنت تمزح؟
فنظر داني إليه ببرود وقال:
-ماذا؟
فأشار أيان ليامن وقال:
-هذا الشخص مصاب بمرض في القلب لقد كان يركض ويلعب كالحصان
فقال داني بخيبة:
-هذا لأن هناك من يمنعه من القضاء على نفسه
فنهض يامن وقال:
-إنك متزمت
ونظر للباقين وقال:
-حسنا يا رفاق سأراكم غدا في الامتحان
فقال لين:
-تخلص من مراقبة صديقك أولا
-لا تقلق أعرف ما أفعله
فقال داني: حقا سنرى
ودفعه أمامه ليغادرا فقال يامن:
-إلى اللقاء
فراقبوه وقال أيان:
-إلى اللقاء
فيما نهض رومي وقال:
-ما رأيكم بالذهاب لتناول المثلجات ؟
فقال لين:
-أنا موافق
ونظر لسارة وقال:
-هل تأتين؟
-لا مشكلة
-جيد هيا أيان سار
فنهضوا جميعا وغادروا الملعب.
وفي حديقة قصر المملكة كان ساند وكويت يجلسان مع تين ونادي وإيما وريم وقال كويت:
-هذا ما حدث
فقات ريم: هذه مشكلة كبيرة؟
فقالت تينا:
-ترى ماذا سيفعل آباؤنا الآن؟
فقال نادي:
-لننتظر ونرى.
وفي قاعة الاجتماعات في القصر كان الملوك الخمسة يجلسون معا حول الطاولة وقال الملك توبال:
-هذه مشكلة كبرى علينا أن نجد حلا لها بسرعة
فقال الملك كونتر:
-ولكن لا يمكننا أن نذهب بكل سهولة ونزيحه عن الحكم تدخلنا هذا غير شرعي
فقال الملك بيار:
-والحل الآن؟
فقال الملك أيروسين:
-الحل الوحيد أمامنا هو العثور على الأمير ألفريد وعدمه من أجل إعادته للحكم وهكذا نمنع سويارت من الاستمرار بمخططاته
فقال الملك بيار:
-وكيف سنعثر عليه ؟
فقال الملك أنداك:
-لدي فكرة لِم لا نكلف فرقة المستقبل بهذه المهمة؟
فنظروا إليه جميعا وقال الملك توبال:
-فرقة المستقبل
-أجل فهم في النهاية سبب وجودنا هنا
فقال الك بيار:
-لا أعرف لن أكون مرتاحا على إيما في عالم المجنحين
وأضاف الملك توبال:
-صحيح فقد أخبرتني ريم بأن لين هو صاحب فكرة المؤتمر وكل ما حدث أصلا وهم كانوا مجرد منفذين لها
وقال الملك كونتر:
-وأنا لن أرتاح على تينا
فقال الملك أنداك:
-وماذا عن نادي
فقال دون اهتمام:
-لن يصيبه مكروه حتى لو وضعته أمام سويارت بنفسه
فضحكوا جميعا فيما قال الملك ايروسين:
-لا تقلقوا أنا لدي الحل
فنظروا إليه وقال الملك توبال:
-وما هو.
دخل لين إلى القصر الأحمر متجها نحو قاعة الاستقبال رمى بنفسه على الأريكة وقال:
-أنا متعب
ولكنه سمع صوت بيكا يقول:
-مرحبا يا فتى
فنهض من مكانه فزعا وهو ينظر لبيكا الذي وقف أمامه وهو يستند على الحائط فقال بدهشة:
-بيكا
فابتسم وقال:
-ماذا ألن ترحب بصديق قديم؟
فبدت السعادة على وجه لين واتجه نحوه ليعانقه بحرارة فقال بيكا:
-لين ستخنقني
-ولكنني اشتقت لك كثيرا
وابتعد عنه فقال بيكا:
-وأنا أيضا اشتقت لك
فجلسا على الأريكة وقال لين بلهفة:
-ولكن كيف أتيت إلى هنا؟ ألا تعرف نصوص المعاهدة التي وقعناها مع السحرة ؟
-يلى أعرف ولكن اهدأ حتى أشرح لك
-أنا أستمع
-حسنا لقد أرسلني الملوك الخمسة إلى هنا
فاصطنع التفكير وقال:
-الملوك الخمسة
-أجل
-أتعرف هؤلاء الخمسة لا يجتمعون إلا في المصائب
فهز رأسه موافقا وقال:
-معك حق في هذا
-ولكن ما الذي حدث بالضبط؟
فنهض بيكا وقال:
-ستعرف عندما نذهب للملكة
فاعتلت الفرحة وجهه وقال:
-هل أستطيع الذهاب للملكة؟
-بكل تأكيد
فقفز من الفرحة وقال:
-رائع
-لم أتوقع أنك ستفرح إلى هذه الدرجة
-بالتأكيد لقد اشتقت للجميع حتى للملك أنداك
-حسنا إذن هيا
واتجها نحو البوابة فأمسك لين خنجره ليجرح به إصبعه ووضع قطرات الدم على البوابة التي فتحت ففرد الشابين جناحيهما وانطلقا داخل البوابة.
وداخل الجبال وفي مغارة شبه مخفية داخل الصخور كان ألفريد جالسا والجراح تملأ جسده عدا عن التعب الذي كان بادٍ عليه وهو ينظر لجسد بيير الممدد أمامه وهو نائم بهدوء وسكينة ، تساقطت تلك القطرات المالحة على يد بيير فيما نظر ألفريد إليه وهو يحاول أن يوقف دموعه وقال بهمس:
-لماذا فعلت هذا؟ لماذا ضحيت بحياتك يا بيير ؟ لماذا؟
وعادت لذاكرته ما حدث .
" انطلق ميوو وألفريد على ظهره فيما كان بيير يحلق بجانبه وسط الغابات فقال ألفريد:
-هل تعتقد أنهم سيكونون بخير؟
فقال بيير مشجعا:
-لا تخف فأيكان معهم
-أرجو ذلك
ولكن صوت انفجار قوي هز المكان هزا فتوقف الشابان ونظر للخلف حيث الدخان المتصاعد فقال ألفريد بقلق:
-إنه المقر
فيما كان بيير ينظر إليه بدهشة وقال:
-لا يمكن هذا
ولكن ضربة قوية انطلقت لتصدم بالأرض بينهما مما افزع ميوو ليسقط ألفريد أرضا فيما اصطدم بيير بالأشجار خلفه وتقدم سويارت ليقف أمامهما وقال:
-هل تعتقدان أنكما ستهربان؟
فنهضا عن الأرض بتعب ونظرا إليه بحقد وقال بيير:
-أنت
فبدا رمحه بيده وقال:
-حان الوقت
ووجه بصره نحو ألفريد وقال:
-لأتخلص من الأسرة الحاكمة للأبد
فوقف ألفريد وقال:
-لا تحلم
وبدا رمحه في يده فقال بيير:
-ألفريد أنت لا تزال متعبا لا يمكنك القتال
ولكنه نظر إليه وقال:
-سأكون بخير
وتقدم نحو سويارت بخطوات ثقيلة حتى وقف أمامه وقال:
-ستدفع ثمن فعلتك هذه
-أرني ما لديك
فأمسك ألفريد رمحه وقال:
-سأريك
ومده أمامه وأغمض عينيه لتبدو طاقة زرقاء تتجمع على الرمح فقال سويارت بحذر:
-طاقة الأسرة الحاكمة لنرى
وانقض نحوه بقوة موجها من رمحه ضربة قوية فيما بدا القلق على بيير وهو ينظر إليه وقال:
-ألفريد
فتح ألفريد عينيه التين توهجتا بلون أزرق قوي وقال:
-إنها نهايتك
وانطلقت الطاقة لتشكل كرة بين يديه واستجمع كل قوته ليطلقها نحو سويارت الذي أطلق ضربة أخرى نحوها لتصطدم بها ولكن ضربة ألفريد تجاوزتها لتصطدم سويارت مباشرة وبقوة كبيرة حاول صدها ولكن طاقته خانته فأرجعته الطاقة بقوة لتصدمه بالأشجار ، فنظر بيير إليه وقال:
-هذا ممتاز ألفريد لقد
ونظر إليه ولكنه تجمد حين شاهده ملقى على الأرض فقال: ألفريد
واتجه نحوه مسرعا ليرفعه بين يديه وقال:
-ألفريد ألفريد هل تسمعني ؟
ولكنه لم يأتي بحركة واحدة فنظر إليه وقال:
-لقد استعمل كل طاقته إنه مرهق تماما
ونهض وهو يسنده إليه ولكن ضربة من سويارت أصابته مباشرة في ظهره فاعتلى الألم وجهه وهم بالسقوط لولا أنه تمالك نفسه ونظر للخلف بصعوبة ليجد سويارت يقف خلفه فقال بدهشة:
-لا تزال حيا
فقال بسخرية:
-لا تصدق أن ضربة بذلك الضعف ستكفي للتخلص مني أنت تحلم بلا شك
-ماذا؟
تراجع للخلف وقال:
-علي أن أفعل شيئا ما
ونظر حوله لتخطر على باله فكرة فقال:-حسنا
وأطلق صافرة قوية فقال سويارت:
-ما الذي تفعله؟
-ستعرف حالا
ولكن صوت ميوو لفت انتباههما فنظر سويارت للخلف ولكن ميوو وجه له رفسة ن قدميه أسقطته أرضا واتجه نحو بيير الذي قال:
-ميوو
ووضع ألفريد على ظهره وقال:
-خذه إلى مكان آخر هيا أسرع
فصهل الحصان بقوة وفرد جناحيه مغادرا المكان فقال سويارت:
-توقف
وهم بأن يتبعه ولكن بيير وقف أمامه ممسكا رمحه وقال:
-هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؟
فبدا الغضب على سويارت وقال:
-ستكون هذه هي آخر مرة ترى النور فيها
وهجم عليه بقوة "
أسند ألفريد جسده للحائط بتعب وقال:
-والآن؟
أغمض عينيه وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذاكرته ، سويارت يسيطر على كل شيء ولا أحد يمكنه ردعه ، أيكان لا يعرف ماذا حل به لا يزال حيا أم لا، وبيير تركه ورحل هو الآخر، لم يبقى أي شيء له ، حتى قوته لا يمتلك منها ما يكفي لشفاء جراحه
فتح عينيه ونظر لبيير أمامه وقال بهمس:
-لقد انتهى كل شيء يا بيير كل شيء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأربعاء يوليو 22, 2015 7:25 am

فتح بيكا باب قاعة الاجتماعات ودخل مع لين ليقف أمام الملوك الخمسة الذين كانوا يتحدثون معا فقال لين:
-يبدو أنكم متفاهمين كثيرا معا
فنظروا إليه وقال الملك بيار:
-أهلا لين
فتقدم نحوهم مع بيكا وجلس على أحد المقاعد وقال:
-إذن يبدو لي أن هناك شيئا سيئا قد حصل
فقال الملك توبال :
-ولِم هذا الكلام؟
-لأنكم لا تجتمعون إلا في حال حدوث مصيبة ما أليس كذلك ؟
فقال الملك أندال باستغراب:
-ماذا؟
-إنها الحقيقة ما أن تحدث كارثة ما حتى تعقدوا اجتماعا سريعا صحيح؟
فقال الملك أيروسين بخيبة:
-لين أنت لا فائدة منك
ولكنه قال بإصرار:
-ولكن كلامي صحيح
ولم يكمل كلامه حين انسكبت المياه بقوة عليه لتغرقه تماما فشهق بقوة فيما سرت موجة من الضحك بين الملوك فنظر لين إليهم بحقن وقال:
-كيف؟
ولكنه توقف عندما ارتفع للأعلى فقال:
-أنزلوني
فقال الملك أنداك:
-لن أفعل حتى تعتذر
فنظر إليه بغضب وقال:
-لن أعتذر أنزلوني حالا
فقال الملك كونتر:
-واثق من كلامك
فبدا التردد عليه وهو ينظر إليهم فقال:
-أنا...إنني
فقال الملك أنداك بسخرية:
-هل الكلمة صعبة إلى هذا الحد؟
فنظر إليهم بحقد وقال:
-حسنا أنا آسف
فقال الملك أيروسين برضى:
-هذا جيد
فصرخ لين بقوة:
-أنزلوني
فقال الملك أنداك:
-كما تريد
وفتح يده ليسقط لين أرضا بقوة وهو يتأوه فقال الملك توبال:
-هل أنت بخير؟
فنهض وهو ينظر بحقد وقال بغيظ:
-وكأنكم تهتمون حقا
فقال الملك أيروسين:
-حسنا يكفي لعبا حتى الآن
فجلس لين ويده على رأسه وقال:
-سيكون هذا أفضل آوه
فقال الملك بيكار:
-حسنا ما استدعيناك لأجله شيء مهم
-وما هو؟
فقال الملك كونتر:
-عالم المجنحين
فبدا الاستغراب على وجه لين وقال:
-عالم ماذا؟
فقال الملك توبال:
-عالم المجنحين هو سادس العوالم علاقاتنا معهم ليست قوية جدا ولعل هذا بسبب ما حدث قبل عشر سنوات
-وما الذي حدث قبل عشر سنوات؟
فقال الملك أيروسين:
-أحد متمردي ذلك العالم يدعى سويارت كان هدفه الرئيسي هو توحيد العوالم الست تحت سيطرة وقيادة المجنحين مع استعباد باقي الكائنات ، وقد قام بالهجوم على كل العوالم بغية تحقيق هدفه بالاتحاد مع بعض المتمردين من عوالمنا ولكننا قمنا بمساعدة المجنحين لإيقاف سويارت ونجحنا وتم سجنه لمدة طويلة ، ولكن المشكلة الآن هو أنه عاد من جديد وقد قام بالتخلص من ملك عالم المجنحين والسيطرة على المملكة
فقال لين:
-وأنتم تعتقدون أنه سيعود لإتمام مخططاته مرة أخرى
فقال الملك أنداك:
-أجل لهذا السبب علينا أن نقاتله لنتخلص منه قبل أن يبدأ بهذا
-وهل ستهجمون عليه؟
فقال الملك بيكار:
-هذه طريقة سيئة فعملنا هذا سيعطيه الدافع للسيطرة على عوالمنا ولا نعرف حتى الآن ما مقدار القوة التي جهزها ويحتمي بها لذلك فكرنا في طريقة أخرى؟
-وما هي هذه الطريقة؟
فقال الملك كونتر:
-قررنا أن نبحث عن أمير المملكة ودعمه لإعادته للحكم
فقال لين:
-ولِم تعتقدون أنه لا يزال حيا ربما قتله مع والديه
فقال الملك أيروسين:
-لو انه قتله لكان قد أعلن عن هذا ولكن حتى الآن لم يصدر أي تقرير حوله وهذا يعني انه هارب في مكان ما
-وأنتم تريدون أن تبحثوا عنه لإعادته للحكم
فقال الملك أنداك:
-لست غبيا كما يبدو عليك
فنظر إليه بغضب فيما أردف الملك أنداك:
-ومهمة البحث عن الأمير وإحضاره إلى هنا ستكون من نصيبك مع شبان فرقة المستقبل
فعاد لطبيعته المرحة بثانية وقال:
-وهل هم هنا؟
فقال الملك توبال:
-أجل
-ومتى سنبدأ العمل ؟
فقال الملك بيكار:
-ليس حاليا على الأقل لقد أرسلنا عدد من أتباعنا إلى عالم المجنحين ليحضروا لنا آخر الأخبار وما أن يعودوا ونعرف كل ما يحدث حتى تنطلقوا
فنهض لين وقال:
-وحتى يعودوا أنا سأكون مع الشبان
واتجه نحو الباب وهم يراقبونه باستغراب ولكنه توقف والتفت إليهم وقال:
-آه صحيح أين هم؟
فبدت الخيبة عليهم وقال الملك أيروسين:
-لين لا فائدة منك.
سارت إيما في أحد الممرات وهي تمسك بيدها سلة صغيرة وأثناء سيرها سمعت صوت لين يقول:
-إيما
فتوقفت بدهشة ونظرت للخلف لتشاهده يقف أمامها فقالت بدهشة:
-لين
فقال بمرح:
-مرحبا يا فتاة
فاستوعبت ما يجري أمامها وقالت بسعادة:
-لين
وعانقته بحرارة وقالت:
-أنا سعيدة لرؤيتك
-وأنا أيضا
فنظرت إليه وقالت:
-ولكن كيف أتيت إلى هنا؟
-إنها قصة طويلة المهم أين باقي رفاقك ؟
-في غرفة ساند
-هيا لنرهم إذن
-هيا
وسارا معا نحو الغرفة.
وداخل غرفة ساند كان كويت يعزف على البيانو فيما كان الباقين حوله يستمعون له بهدوء ففتح باب الغرفة ودخلت إيما مع لين دون ضجة فقال لين بدهشة:
-من متى كويت يجيد العزف على البيانو؟
فقالت إيما :
-من فترة لقد أصبح ماهرا جدا
-هذا واضح
-هيا بنا
وتقدما نحوهم وبعد برهة توقف كويت عن العزف فصفق الجميع له وقال نادي:
-أحسنت كويت
فقال لين:
-كانت مقطوعة رائعة
فنظر الجميع إليه بدهشة دون أن يتفوهوا بحرف واحد فقال بمرح:
-مرحبا يا رفاق
فقالت تينا:
-أهذا لين ؟
فوقفت ريم أمامه وقالت:
-لين
-ما بك ألم تعودي تعرفيني ؟
فبدت السعادة عليها وقالت:
-أهلا بعودتك
وعانقته فقال: شكرا لك ريم
فعانقته تينا وقالت: لقد اشتقت لك كثيرا
-وأنا أيضا
ونظر للشبان وقال: ماذا ألن ألقى ترحيبا من رفاقي ؟
فنهض نادي وقال: مسرور لرؤيتك
وعانقه فقال لين: وأنا أيضا
فيما صفق ساند كفه بكف لين وقال: أهلا بك يا صديقي
-شكرا لك يا ساند
ونظر لكويت الذي قال: أنا سأعزف مقطوعة للترحيب
فضحك الجميع فيما عانق لين كويت وقال: يبدو أنك تطورت كثيرا أثناء غيابي
-هذا أمر أكيد
فجلس لين بجانب تينا وقال نادي: ولكن كيف أتيت إلى هنا ؟
-يبدو أن آباءكم لا يطيقون فراقي
فقال ساند باستغراب: ماذا؟
وأضافت ريم بسخرية: لا تحلم لا يكاد يصدق أبي انه ارتاح منك
فقال بآسى: لا تخبريني أنا أعرف
فضحكت إيما وقالت: بالحق يا لين أخبرنا كيف تمكنت من القدوم؟ وماذا عن العهد؟
-يبدو أن العهد سيصبح من الماضي الآن لأن هناك ما يشكل خطرا أكبر من مجرد دخولي من البوابة
فقالت تينا: صحيح سويارت
فقال كويت: ما الذي سيفعله الملك أيروسين بهذا الخصوص؟
-سيقوم بتكليفي مع بيكا وأنتم الثلاثة بالبحث عن أمير مملكة المجنحين
فبدت الدهشة عليهم وقال ساند: نبحث عن الأمير
-أجل هذا ما قالوه لي
ولكن ريم قالت معترضة: لحظ واحدة لِم أنتم الأربعة فقط ؟
فقال لين: لأن آباءكن سيقلقون عليكن إذا ذهبتن
فقالت تينا محتجة: هذا عذر واهٍ
فقل لين: لا علاقة لي هم من قالوا هذا
فقالت تينا: سيندمون على هذا القرار
فقال لين بحماس: حقا وماذا ستفعلن؟
فقالت إيما ببراءة: لا شيء
فاعتلت الخيبة وجهه وقال: وأنا الذي كنت أظن أنني سأنتقم لما فعلوه بي
فضحك ساند وكوست ونادي وقال الأخير:
-لا تصدق شيئا قد يقلنه لك هذه نصيحة من مجرب يا صديقي
فقال باقتناع: معك حق
فقالت ريم: دمك خفيف يا نادي
-أعرف هذا .
وفي المكتب الملكي في قصر مملكة المجنحين جلس سويارت وأمامه بيكار الذي قال:
-إذن ستنسى أمر ألفريد
-أجل دعك منه فهو لن يتمكن من فعل أي شيء الآن لا سيما أن كل من يهمهم مساعدته قد انتهوا من الفرقة الزرقاء وحتى مرافقه لا يمكنه أن يقف أمامي ولو لثانية الآن
-وماذا سنفعل الآن ؟
-سنبدأ بعملنا الرئيسي
فقال بيكار برضى: السيطرة على كل العوالم
-أجل يا بيكار
-هذا ممتاز
-أعرف ولهذا أريدك أن تنشر تعميما على كل حلفائنا في الممالك أريد أن يكونا جميع في اجتماعنا الأول بعد أسبوعين
-بكل تأكيد
ونهض وقال: سأبدأ بهذا العمل حالا
وخرج من المكتب فيما قال سويارت:
-هذه المرة لن توقفوني.

وقف لين ورومي وأيان وسار مع يامن وداني في ملعب كرة السلة وهم يحاولون التقاط أنفاسهم والتعب يعلو وجوههم وخصوصا يامن فيما كانت سارة واقفة خارج الملعب تراقبهم فيما كان الطلاب يملئون الملعب ومدرجاته وهم يراقبون ما يجري في الامتحان ، وفيما هم على هذه الحال تقدم سان ليقف أمامهم وقال:
-كنتم جيدين لقد وصلتم للمرحلة النهائية
فنظروا إليه وقال لين:
-من الأفضل لك أن تقول أننا قد انتهينا
-كلا لم ننتهي بعد
فبدت الدهشة على وجوههم وقال أيان: لم ننتهي
-أجل لا يزال أمامكم مباراة أخيرة
فجلس يامن على الأرض بتعب وقال: لا أستطيع أن أتحرك خطوة أخرى
فجلس داني بجانبه وقال: أخبرتك بهذا ولكنك أعند من أن تستمع للكلام
-حسنا حسنا أعرف هذا
ونهض وقال: آسف يا رفاق ولكن هذا أقصى حد لطاقتي لا يمكنني الاستمرار
فقال لين: أنت متأكد لقد وصلت للنهاية
-آسف لا يمكنني أن أحتمل أكثر من هذا
ونظر لسان وقال: أنا أنسحب
-أنت واثق
-أجل
-كما تريد
فنظر لداني وقال: ابذل جهدك
وغادر الملعب ليجلس على أحد المقاعد فوقفت سارة بجانبه وهي تمسك زجاجة ماء وقالت:
-هل أنت بخير يا يامن ؟
فنظر إليها وقال بابتسامة: أجل لا تقلقي أنا بخير
أما داني فتنهد براحة وقال: أخيرا انتهى الأمر
فنظر الباقين إليه بشك فقال: ما بكم؟
فقال سار: ألم تقل بأنك ستمنعه من اللعب في الاختبار؟
-أجل
فقال رومي: ولِم تركته يلعب إذن؟
-لأنني اعرف أن طاقته ستنفذ قبل أن ينتهي الامتحان وبهذا لن يكمله ولن يسمح له بالانضمام لفريق كرة السلة ، وبهذه الطريقة أضمن أنه لن يلعب مرة ثانية
فنظروا لبعض وقال لين: طريقة مقنعة
-أعرف هذا هل تعتقدون أنني قد جننت لأتركه ينضم لفريق كرة سلة هذا مستحيل
وفيما هم يتحدثون معا دخل للملعب خمسة شبان بدت القوة في وجوههم واتجهوا نحو سان الذي كان ينظر لدفتر في يده وهو يقف أمام لين والباقين فوقفوا أمامه وقال أحدهم:
-يبدو أنك تعمل بجهد كعادتك يا سان
فنظر إليهم وقال براحة:
-ها قد وصلتم لِم تأخرتم حتى الآن؟
فقال الثاني: كان لدينا بعض الأعمال تعرف مستلزمات ما بعد التخرج من الجامعة
-أكيد
ونظر للباقين وقال: هل أنتم مستعدون للامتحان النهائي ؟
فنظروا إليه وقال لين: أجل
-ممتاز أقدم لكم أولا
وأشار للشبان أمامه وقال: هؤلاء خصومكم في المباراة النهائية
فنظروا إليهم وقال سار: ومن هؤلاء؟
-هؤلاء هم لاعبوا الفريق السابقون تركوا الفريق بعد تخرجهم من الجامعة وقد أتوا إلى هنا بناءٌ على طلبي ليساعدوني في اختباركم
فقال أيان: أنت واثق
-أجل هل أنتم مستعدون أم ماذا؟
فقال داني: أنا جاهز
وقال لين: وأنا أيضا
فقال رومي: هيا لننتهي من هذا الأمر
فقال أيان: أنا موافق
فوقف الشبان أمامهم وقال الثالث: لنرى ما مدى مهارة الطلاب الجدد
فأمسك سان الصافرة فيما أخذ كل فريق موقعه فأمسك الكرة ووقف في المنتصف وقال:
-مستعدون
فحركوا رؤوسهم إيجابا فقال: ابدءوا
ورمى الكرة لأعلى.

دخل أحد الشبان إلى قاعة العرش حيث كان الملك أيروسين فيها فتقدم ليجثو أمامه وقال:
-سيدي لقد تمت المهمة
-جيد وما الأخبار؟
-إنها سيئة فسويارت يخطط فعليا لإتمام خطته بالسيطرة على العوالم الخمس
-هذا ما توقعته وماذا عن الأمير؟
-كل ما تمكنا من معرفته أن الأمير مختفٍ داخل غابات الجبال الكبرى وبالتحديد في مكان يحيط بالمقر الجبلي للفرقة الزرقاء
-هل هو حي أم ميت؟
-إنه حي يا سيدي ولكن من كلام سويارت لا يبدو أن سيبقى كذلك لفترة طويلة
-حسنا
ونظر لراي وبيكا وقال:
-راي اطلب لي روميد وشبان فرقة المستقبل
-حاضر سيدي
-وأنت بيكا اطلب لي لين
-في الحال
وخرجا من القاعة فيما قال الملك:
-وأنا علي أن اضمن أن الفريد سيبقى على قيد الحياة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت يوليو 25, 2015 11:30 pm



دخل أحد الشبان إلى قاعة العرش حيث كان الملك أيروسين فيها فتقدم ليجثو أمامه وقال:
-سيدي لقد تمت المهمة
-جيد وما الأخبار؟
-إنها سيئة فسويارت يخطط فعليا لإتمام خطته بالسيطرة على العوالم الخمس
-هذا ما توقعته وماذا عن الأمير؟
-كل ما تمكنا من معرفته أن الأمير مختفٍ داخل غابات الجبال الكبرى وبالتحديد في مكان يحيط بالمقر الجبلي للفرقة الزرقاء 
-هل هو حي أم ميت؟
-إنه حي يا سيدي ولكن من كلام سويارت لا يبدو أن سيبقى كذلك لفترة طويلة 
-حسنا 
ونظر لراي وبيكا وقال:
-راي اطلب لي روميد وشبان فرقة المستقبل 
-حاضر سيدي 
-وأنت بيكا اطلب لي لين
-في الحال 
وخرجا من القاعة فيما قال الملك:
-وأنا علي أن اضمن أن الفريد سيبقى على قيد الحياة .
وبالعودة لملعب كرة السلة كانت نتيجة المباراة تشير لتفوق فريق القدامى على لين ورفاقه بعشرين نقطة لست نقاط ، فأمسك أحد الشبان الكرة وهو ينطنط بها وقال:
-ماذا هل تعبتم؟
ونظر إليهم حيث كان التعب قد نال منهم تماما فقال رومي:
-لا أستطيع أن أتحمل هذا لدقيقة أخرى 
فقال أيان: علينا أن نستمر لا يمكن أن نتوقف 
فقال لين موافقا: صحيح 
فمسح داني العرق من على جبينه وقال: حسنا هيا إذن 
فيما كان يراقبهم وهو يمسك دفتره وقال:
-هذا ما يحتاجه اللاعب تماما الإصرار والعزيمة 
ونظر إليهم حيث قفز أحد شبان الفريق الخصم ليسدد ضربة قوية هزت السلة هزا ونظر للباقين وقال:أهذا كل ما لديكم ؟
فبدا الغضب على لين وقال: سترى ما لدينا أيها المتعجرف 
ونظر رومي الذي كانت الكرة بحوزته وقال: رومي أعطني الكرة 
فنظر إليه وقال: حسناً
ومررها إليه فأمسكها لين ونظر لسار وداني وأيان وقال: هل أنتم مستعدون؟
فقال سار: بالتأكيد
وقال داني: لنريهم ما لدينا 
فقال أيان: هيا 
فنظر لين إليهم وقال: لنبدأ إذن 
وانطلق بهجمة رباعية مع رفاقه فقال أحد الشبان : لن تنجحوا هيا يا شباب 
ووقفوا جميعا كسد منيع أمام لين الذي استمر بالتقدم وما أن وصل حتى قفز للأعلى في وضع التسديد ولكن الشاب أمامه قفز للأعلى لمنعه فابتسم لين بنصر وغير وضعيته ليمرر الكرة لسار الذي كان على يمينه فالتقط سار الكرة وهم بأن يتقدم ولكن أحد المدافعين وقف أمامه فقال سار:
-حسنا 
وانقض نحوه في محاولة لاختراق الدفاع ولكن الشاب كان كسد منيع فأخفض سار جسده ليتسلل من الأسفل ولكنه فوجئ بلاعب آخر أمامه مباشرة فقال:
-حمقى 
ومرر الكرة نحو أيان فأمسكها الأخير وهو في الناحية اليسرى من الملعب ولكن مدافعين وقفا أمامه فحاول تجاوزهما ولكنهما أحاطا به بإحكام فقفز للأعلى فنظر إليه الشابين بدهشة ولكن بدل أن يسدد مرر الكرة لداني الذي كان يقف في مقدمة القوس دون رقابة فقال أحد قائد الفريق :
-لا تسمحوا له بالتسجيل 
ولكن داني سبقه ليسدد كرة ثلاثية انطلقت نحو السلة لتستقر فيها فقال يامن:
-داني أحسنت 
وعلا صوت الهاتف والتصفيق ، فيما بدا الرضى على سان الذي قال:
-لعبة رائعة 
أما الشبان فصفقوا أيديهم ببعض وقال لين:
-أحسنتم 
فقال سار: لنعيدها مرة ثانية 
فقال داني: هذا صحيح إنها ممتازة 
أما الفريق الخصم فوقف شبانه معا وهم ينظرون إليهم وقال أحدهم:
-إنهم ممتازون
فقال آخر:صحيح على سان ألت يتردد في ضمهم 
-أوافقكم على هذا 
فقال آخر : ومع هذا لن نخسر هذه المباراة 
فقالوا معا: صحيح 
ونظروا لهم واتخذ الفريقان موقعهما وهما ببدء المباراة ولكن سان أوقفهم قائلا:
- هذا يكفي؟
فنظروا إليه وقال أحد الشبان: ماذا هل انتهى امتحانك؟
فتقدم منهم قوال: أجل شكرا لكم 
-لا شكر على واجب 
ونظر للفتيان وقال: سنعتمد عليكم في رؤية علم جامعتنا يرفرف فوق كأس البطولة 
وقال آخر: حافظوا على سمعتنا جيدا إلى اللقاء
وغادروا الملعب فراقبهم سان وقال: والآن 
ونظر للشبان وقال: أنتم أعضاء في فريق الجامعة 
فبدت السعادة عليهم وقال سار: رائع 
فيما هوى رومي على الأرض وقال: كان هذا مرهقا جدا 
فجلسوا جميعا ليتلقطوا أنفاسهم وقال سار: معك حق 
فيما تقدم يامن وسارة منهم وقال الأول: أحسنتم يا رفاق 
فنظروا إليه وقال داني: كيف أصبحت الآن؟
-أنا بخير 
فيما جثت سارة بجاني لين وقالت: كنت رائعا يا لين
فنظر إليها وقال بمرح: شكرا لك 
-حسنا والآن
ونظرت للباقين وقالت: ما رأيكم بأن نذهب لنتناول بعض المثلجات ؟ هذا سيساعد على استعادة الطاقة 
فقال أيان: وما أدراك أنت؟
-يا سيدي أنت تكلم طبيبة المستقبل 
فقال رومي: آه ،أيا كان لن أفوت تناول المثلجات 
ونهض وقال: هيا ماذا تنتظرون؟
فقال لين : لا شيء 
وغادروا الملعب .
وفي قاعة الاجتماعات جلس ساند مع كويت ونادي وهم يضحكون وقال الأخير:
-لقد كان منظر تينا مضحكا حقا وهي تتوسل لأبي 
فقال ساند: أفضل حقا ألا يذهبن معنا إنهن مزعجات 
فقال كويت بمكر: من يرغب بأن يصل هذا الكلام لهن؟
فنظرا إليه بخوف وقال نادي: لم نتفق على هذا يا كويت 
فاصطنع التفكير وقال: أنا اتفقت 
ولكن دخول الملك أيروسين مع راي وروميد قطع حديثهم فقال ساند:
-أهلا أبي
فجلس على مقعده مع راي وروميد وقال: ألم يصل لين بعد؟
فقال كويت: تعرف حارسك يا سيدي 
-هذا ما يصبرني عليه 
فضحك الفتية فيما دخل بيكا مع لين الذي قال:
- آسف للتأخر أيها الملك
فنظر إليه وقال: أين كنت حتى الآن؟
-كان لدي اختبار في الجامعة 
-أيا كان اجلس 
فجلس مع بيكا فقال الملك: مهمتكم ستكون كالتالي البحث عن الأمير ألفريد 
فقال نادي: وأين سنجده؟
-في غابات الجبال الكبرى في المملكة 
فقال كويت: ولكنها جبال هائلة 
-لهذا سيكون عليكم بذل كل جهدكم ستكون معكم خارطة للمكان بيكا وراي سيرافقانكم لتسريع عملية البحث وعليكم ألا تعودوا بدون الأمير واضح 
فقال أربعتهم: أجل 
فقال روميد: ولكن عليكم توخي الحذر فلا أحد يعرف ما قد يفكر سويارت بفعله فهو شخص لا يؤمن جانبه أبدا
فقال لين: لا تقلق يا روميد سيكون كل شيء على ما يرام
فنظر إليه بشك وقال: مع تسرعك هذا لا أظن 
فقال بدهشة: ماذا أنا متسرع؟
-وماذا كنت تظن ؟
فهمس ساند لكويت: يبدو أن روميد وجد شخصا جديدا بدل تاني ليتسلى بإغاظته 
فقال كويت موافقا: معك حق 
أما الملك فقال: لا وقت لدينا لتضيعوه الآن هل أنتم مستعدون للمغادرة ؟
فنهضوا وقال نادي: أكيد 
-جيد بيكا راي 
ونظر إليهما وقال: هؤلاء الفتية أمانة لديكما 
فقال راي: لا تقلق يا سيدي سنكون حذرين
-هذا يريحني هيا انطلقوا
فقال لين: في الحال هيا يا رفاق
وخرج مع الباقين والملك وروميد يراقبانهم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   السبت يوليو 25, 2015 11:32 pm

وفي إحدى الحدائق جلست إيما مع ريم وتينا والانزعاج بادٍ عليهن وقالت الثانية:
-لم يكن من العدل أن يسمح لنادي فقط بالذهاب 
فقالت ريم موافقة: صحيح فنحن أعضاء في الفرقة أيضا 
فقالت إيما: وماذا سنفعل الآن؟
فقالت ريم: ماذا تعتقدين لا شيء 
فتنهدن معا ونار الغضب تشتعل في داخلهن.
وقف بيكا مع الباقين وسط غابات الجبال الكبرى ، أدار لين نظره في المكان وقال:
-أهذه هي الجبال الكبرى؟
فقال راي: أجل هي 
فقال نادي: وماذا سنفعل الآن ؟ إن المكان كبير جدا
فقال بيكا: سننقسم لفرقين كي نغطي مساحة أكبر 
فقال كويت: هذا أفضل 
فقال بيكا: حسنا ساند كويت اذهبا مع راي نادي لين ستكونان معي 
فقال ساند: حسنا
فنظر بيكا لراي وقال: كن حذرا 
-لا تقلق هيا بنا
وغادر مع ساند وكويت فيما نظر لين لبيكا وقال:
-هل نبدأ؟
-بالتأكيد.
أهال ألفريد التراب على ذلك القبر أمامه وهو ينظر إليه بحزن فيما كان ميوو يقف خلفه وبعد ان انتهى حدق به قليلا وقال:
-أعدك بأن هذا الوضع لن يستمر يا بيير سيعود كل شيء كما كان عليه قبلا هذا وعد
فتقدم ميوو منه ولعق وجهه فنظر الفريد إليه ومسد شعره وقال:
-هل تريد الحقيقة يا ميوو لا أعرف ما أفعل لست أدري لمن أذهب ، أو من سيساعدني لا أملك أي فكرة 
ولكن ميوو هاج بقوة فجأة فبدا القلق على ألفريد الذي وقف وقال:
-هل هناك شيء يا ميوو ؟
ولكن رمحا انطلق ليستقر في كتفه بقوة فبدا الألم على وجهه وجثا على الأرض وهو يضع يده على كتفه ونظر للأمام حيث شاهد عدد من جنود سويارت فقال:
-أنتم 
فتقدم الجنود بكثرة ليحيطوا به فنهض وأزال الرمح من كتفه ونظر إليهم بغضب وقال:
-ستندمون على قدومكم إلى هنا 
وبدا رمحه في يده وقال: الآن 
ووجه الرمح نحوهم لتنطلق الطاقة الزرقاء بقوة وتصيبهم مسببة انفجارا قويا .
وفي السماء كان راي وساند وكويت يحلقون وهم يجيلون النظر حولهم ولكن صوت انفجار لفت نظرهم فقال ساند: ما هذا؟
فنظر كويت للدخان الذي كان يتصاعد من مكان المعركة وقال:
-الصوت قادم من هناك؟
فقال راي: هيا لنرى 
وانطلقوا نحو المكان المقصود.
وهناك استمر ألفريد بتوجيه الضربات نحو الحراس من الأمام ولكن أحدهم انسل بهدوء من خلفه وهم بغرس رمحه في ظهره لولا أنه توقف فجأة ، فنظر ألفريد إليه باستغراب ولكن الرجل سقط ليظهر لين وراءه فقال ألفريد: من هذا؟
أما لين فتقدم منه وقال: هل أنت بخير؟
ولكنه نظر إليه بشك فقال لين: انتبه 
فنظر للخلف حيث كان الجنود يستعدون للهجوم فبدا نفاذ الصبر على ألفريد الذي قال:
-ستندمون على هذا 
وانطلقت الطاقة من على رمحه بقوة لتصيبهم جميعا وتسقطهم أرضا دون حراك فنظر بيكا ونادي إليهم بإعجاب وقال الأول: ليس سيئا 
أما باقي الجنود فتقدموا نحوهم فقال بيكا: هل نتخلص منهم؟
فسمع ساند يقول: بكل تأكيد
فنظر للاعلى حيث شاهده ينقض نحوهم وهو يمسك سيفه ليطيح بأحدهم بضربة قوية، فيما أطلق نادي الماء ليغمر اثنين منهم أما راي فوجه يده نحو أغصان الأشجار التي تحركت لتقض على جزء آخر ، فيما أمسك لين خنجره وغرسه في قلب أحدهم فنظر الباقون إليهم بخوف وغادروا المكان مسرعين فقال بيكا: كان هذا جيدا 
أما لين فتقدم من ألفريد الذي كان لا يزال يمسك سيفه وينظر إلى الغابة مكان هرب الجنود ولكن صوت لين شد انتباهه حينما قال:
-إن إصابتك بالغة 
فنظر إليه ثم حول بصره إلى كتفه وقال: كلا إنها عادية 
واختفى الرمح من يده ونظر إليهم وقال: من أنتم؟
فقال لين: أنا لين وهؤلاء
وأكمل وهو يشير إليهم: ساند وكويت بيكا راي وهذا نادي نحن مصاصي دماء 
فقال باستغراب: وماذا يفعل مصاصو دماء هنا ؟ أو كيف وصلتم أصلا ؟
فقال بيكا: يمكنك القول أننا أنصاف سحرة 
-أنت من المهجنين إذن 
فقال راي: بالضبط 
ولكن نادي قال: ولكن أنت من تكون ؟ وماذا تفعل هنا بمفردك؟
فنظر إليه وقال: أنا 
فقال ساند: أجل 
ولكنه صمت ولم يجب بل التفت وقال: لا علاقة لكم 
فبدا الحقن على ساند الذي قال: ماذا؟
فاتجه نحو ميوو وقال: كما سمعت لا تحشروا أنفسكم في أمور غيركم 
فبدا الغضب على ساند الذي قال: أنا سأريك أيها المتعجرف 
وهم بأن ينقض عليه لولا أن كويت أوقفه قائلا: ساند لا وقت لدينا للشجار علينا البحث عن الأمير ألفريد
توقفت يد ألفريد وهي على وشك أن تمسك بلجام ميوو ونظر إليهم وقال:
-وما الذي تريدونه من الأمير؟
فنظر إليه ساند بغيظ وقال: وما علاقتك أنت؟
ولكن لين قاطعه قائلا: نحن موفدون من قبل الممالك الخمس للعثور عليه فهم يريدون دعمه ليعود للحكم مرة ثانية من اجل القضاء على سويارت
-دعمه للعودة للملك للقضاء على سويارت
فقال نادي: أجل
فقال بسخرية: يا لكم من حمقى وهل تعتقدون أن سويارت بهذا الضعف ؟
وهنا ثارت ثائرة ساند الذي صاح بقوة: يا لك من متبجح تقول كلاما وأنت لا تعرف ما هو ، أراهن انك حتى لا تعرف من هو سويارت الذي تتباهى بقوته 
ولكن ألفريد قال بغضب: تعتقد أنني لا أعرف أيها الغبي بل أعرف، أعرف أكثر من أي واحد منكم فأنا من تعرض لبطش سويارت وقسوته أنا من فقد كل من أحبه بسببه، تريدون الأمير ألفريد ها هو يقف أمامكم 
فنظروا إليه بدهشة وقال بيكا: أنت ؟
فتابع ألفريد بانفعال: أجل أنا ، أنا من تريدون إعادته للحكم ولكن من المغفل الذي قال أنني أريد أن أعود أصلا 
فلم يتفوه أحد بكلمة فيما التقط ألفريد أنفاسه وهو يتجه نحو ميوو وهم بأن يصعد عليه ولكن ساند أوقفه قائلا: أنت كاذب 
فبدت الدهشة عليه ونظر لساند الذي كان ينظر إليه فيما قال لين: ساند
ولكنه تجاهله قائلا: تدعي أنك الأمير ولكن الكل يعلم أن المجنحين سموا بهذا الاسم نسبة لأجنحتهم البيضاء يا سيد 
فقال راي: هذا صحيح 
أما ألفريد فقال: أجنحتي 
وعادت لذاكرته تلك اللحظة 
" فابتسم سويارت بمكر وقال:
-أما الآن جزئيي المفضل 
-ماذا؟
ولكن الأشعة انطلقت من رمحه لتقيد يدي ألفريد للأرض وتمنعه من الحركة فقال:
-ما هذا؟
ولكن سويارت وقف خلفه وأنزل رأسه لهمس في أذنه قائلا:
-أتعرف ما هو أكثر ما قد يقضي على المجنح ؟
-ماذا تعني؟
-أن يفقد جناحيه 
فبدت الدهشة عليه وقال:
-ماذا تقصد؟
فقال بمكر: هذا 
وقبض بيديه بقوة على جناحي ألفريد وبأقصى ما يملك من قوة خلعهما من مكانهما فصرخ ألفريد بقوة وألم شديدين مما لفت أنظار الجميع إليه وهم يرون جناحيه الملطخين بالدم بين يدي سويارت فقال بيير برعب:
-لا ألفريد
وهم بأن يتقدم ولكن أشعة رمح بيكار قيدته مكانه فقال:
-لا 
أما ألفريد فسقط على الأرض والألم ينهش جسمه وهو يسمع صوت بيير يقول:
-ألفريد تماسك أرجوك "
نظر ألفريد إلى ساند وقال: ستجدهما هناك في القصر إذا أردت 
فقال نادي: هذا فظيع
أما ألفريد فصعد على خيله وقال:
-لا يهمني إن صدقتموني أم لا فمن انتم أصلا حتى أهتم لكم 
وهم بأن يغادر ولكن لين قال: توقف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
 
رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة الأنمي | Anime City :: أقساَم عاَمة :: عام-