مدينة الأنمي | Anime City
مدينة الأنمي | Anime City

منتدى عربي يتمحور حول الأنمي و كل ما يتعلق به..
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول


الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
انا هنا .. اقرأني !
just me
كذبتك في إبريل :: Shigatsu wa Kimi no Uso
رمَضّأّنِ مَبِأّرګ
النقاط الشخصية والسمعة
أّقِتّرأّحٌ مََّسأّبِقِأّتّ لَرمَضّأّنِ
صور كايتو كيد
صور انمي كونان
Nijiiro Days
Death note | مذكرة الموت
الإثنين يونيو 26, 2017 4:08 pm
الخميس يونيو 22, 2017 8:48 am
الأحد مايو 28, 2017 6:27 am
الأحد مايو 28, 2017 1:10 am
الجمعة مايو 26, 2017 9:11 pm
الجمعة مايو 26, 2017 10:55 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:29 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:27 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:25 am
الجمعة مايو 26, 2017 6:23 am
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
Zoro
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي
فتاةالانمي

شاطر | 
 

 رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 12, 2015 9:52 am

ومن نافذة المكتبة حيث جلس صقر بعينين حادتين انعكس عليهما ما يحدث في الداخل ليظهر على كرة بلورية داخل غرفة جلست فيها إيدار مع شاب أخر يراقبان ما يحدث باهتمام فقال الشاب:
-إذن ما رأيك؟
ولكنها لم تجب بل كان التفكير بادٍ عليها وقالت:
-أتعرف ماذا سأفعل يا كوي؟
-ماذا؟
-سأحيل حياته لجحيم حقيقي
-يعجبني سماع هذا الكلام ولكن كيف؟
-هو لا يريد أن يكتشف أحد حقيقته ولأجل هذا سأجعله يشرب دم أعز شخص إليه
-هذا أمر مشوق وكيف ستنفذين خطتك هذه؟
فنظرت إليه وقالت:
-ولِم تعتقد أنني أحضرت أمير مملكة السحرة معي؟
-كي أؤنس وجدتك؟
-ذكي
-المهم ماذا سنفعل؟
فابتسمت بمكر وقالت:
-ما سنفعله هو
وشرعت تخبره وهو يستمع إليها برضى.
وأثناء الليل حيث كانت نافذة شرفة غرفة لين مفتوحة مما سمح لضوء القمر بالتسلل للغرفة وعلى السرير كان لين جالساً وهو يضم قدميه لصدره وينظر لهاتفه الذي كان صوت رنينه يملأ المكان وعلى الشاشة حيث كتب اسم ساندر.
في حين كان ساندر يدور حول نفسه في غرفته وهو يحاول أن يتصل بلين دون فائدة فأغلق الجهاز واستلقى على سريره وقال:
-ترى ماذا حدث معه؟.
توقف الهاتف عن الرنين على سرير لين حيث كان الأخير ينظر إليه بحزن ولكن فراشتان ملونتان بألوان زاهية دخلتا للغرفة واتجهتا نحوه فنظر إليهما وقال:
-ما هذا؟
فبدأتا تحلقان حوله وهما تنثران مسحوقاً ملوناً براقاً عليه فيما كان يراقبهما باعجاب ولكن النعاس سرعان ما تسلل لعينيه وتثاءب ليستلقي على سريره وينام،وعلى الشجرة المقابلة لغرفته كانت إيدار تقف مع كوي الذي قال:
-هذا المسحوق يجبر الشخص على النوم ولا يمكن أن ينهض متى أراد إضافة لهذا فهو يريه أسوء كوابيس حياته
فابتسمت إيدار بخبث وقالت:
-هذا ما أريده.
وقف لين أمام المدرسة وقال ودخل إليها وسار بين الطلاب الذي ارتعبوا منه وفروا خائفين فقال :
-ما الأمر ؟ما الذي أصاب الجميع؟
واستمر يسير حتى وقف أمام ساندر والباقين وقال:
-مرحباً يا أصدقاء
ولن الرعب اعتلى وجه دينا وريما فوقف رومي وأيان وساندر أمامهما وقال رومي:
-غادر من هنا أيها القبيح
-ماذا رومي هذا أنا
فقال أيان:
-هيا ابتعد من هنا
-أيان
فقال ساندر:
-لا مكان للوحوش هنا
فبدت الدهشة على وجهه وقال:
-ساندر ماذا تقصد؟
-انظر لنفسك لتعرف
فنظر ليديه ليرى تلك المخالب والأنياب والجناحين فقال:
-لا
ونظر للباقين الذين ابتعدوا من أمامه فقال :
-لا توقفوا
ولكنهم اختفوا في الظلام وظهر ساندر أمامه وصوته يملأ أذنيه وهو يقول:
أنت وحش،أنت وحش، أنت وحش، وحش وحش وحش وحش وحش
فسد أذنيه بقوة وقال:
لا
ولكن الصوت استمر يعلو ويعلو وهو يعيد تلك الكلمات ففقد صوابه وانقض على ساندر ليغرس أنيابه في رقبته.
بدا العرق الشديد على وجه لين وهو يتقلب في سريره ويردد:
-لا لا لا
ولكن تاني هزه من كتفه وقال:
-لين لين استيقظ هيا لين
ففتح عينيه ونهض مذعوراً وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة ويتعرق فقال تاني:
-هل أنت بخير؟
-أجل لقد كان كابوساً فقط
-عليك أن تنسى هذه الكوابيس
-لا استطيع إنها تراودني بمجرد أن أغمض عيني
-لا بأس هيا انهض عليك أن تذهب للمدرسة
-لا لن أذهب
-ماذا؟
-لا أريد أن اذهب
-ولكن
-لن أغادر هذا المكان لا أريد أن يحدث ذلك
-يحدث ماذا؟
-لا أريد
واستلقى على السرير ودفن وجهه في الوسادة فقال تاني:
-لين
-دعني وشأني
-يا إلهي.
وخلال الاستراحة كان ساندر يجلس مع رومي ودينا وريما يتناولون الطعام في الكافتيريا فقال رومي:
-لِم لَم يأتي لين اليوم ؟
فقالت دينا:
-لا بد أنه لا يزال متعباً
فاتجه أيان نحوهم وقال:
-مرحباً يا رفاق
فقال ساندر :
-أهلاً
فجلس بجانب ساندر وقال:
-هل شاهد أحدكم لين؟إنني أبحث عنه
فقالت ريما :
-إنه غائب اليوم
-لماذا؟
فقال رومي:
-لا أحد يملك أدنى فكرة
فقال ساندر:
-ما رأيكم أن نذهب لرؤيته بعد المدرسة اليوم؟
فقال أيان:
-هذه فكرة جيدة
فقال رومي:
-حسناً
فقالت دينا:
-وهي فرصة كي يرينا ساندر مصاصي الدماء المزعومين
فقال ساندر:
-إنهم ليسوا مزعومين
فقالت ريما:
-صدقتك
وضحكوا معاً.
نزل تاني للطابق الأول وقال:
-ذلك الفتى عنيد جداً
ولكنه سمع صوت طرق على الباب فقال:
-من هذا؟
واتجه نحو الباب ونظر من الثقب ليرى ساندر والباقين فقال:
-إنهم رفاقه
أما لين فكان يقف على الشرفة وهو يراقبهم بحزن فدخل تاني عليه وقال:
-لين رفاقك هنا
-لا أريد رؤيتهم
-لماذا؟
-لا أريد وكفى
وفي الأسفل قالت ريما:
-يبدو أنه ليس هنا
فقال رومي:
ربما خرج
فقال ساندر:
-حسناً هي
وغادروا المكان ولين يراقبهم بصمت لتنعكس صورته على كرة كوي البلورية في تلك الغرفة حيث كان جالساً مع إيدار يراقبانه وقالت :
-لقد نجحنا
فقال كوي:
-وما هي خطوتنا التالية ؟
-سنستمر بتعذيبه حتى ينهار تماماً وعندها ستقضي عليه بكل سهولة
-وهل تعتقدين أن تاني سيصمت ؟
-تاني
-أجل علينا أن نهتم بأمره قبل أن يقوم بشيء ما
-صحيح لم أفكر فيه
-إذن فكري
فنظرت للين وقالت:
-سأنتهي من أمر لين أولاً ثم سألتفت لذلك المزعج تاني
-كما تريدين .
مرت خمسة أيام على تلك الحال وخلالها لم يذق لين طعم للنوم ولم يخرج من غرفته،إضافة لاستمراره بشرب المواد المنبهات والمشروبات المنشطة التي تكومت علبها الفارغة على المكتب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 12, 2015 9:53 am




ألقى لين بنفسه على السرير بإرهاق شديد وهو يجاهد ليبقي عينيه مفتوحتين وهو يحدق في سقف الغرفة وأغمض عينيه لثانية ليرى ذلك المنظر أمامه ففتحهما بسرعة واعتدل في جلسته فسمع تاني يقول:
-وبعد
فنظر إليه وقال:
-تاني
-ما تفعله بنفسك لن يجدي نفعاً
-مستعد لسماع أي اقتراحات
-هيا انهض
-لماذا؟
-هيا
وخرج الاثنان من الغرفة ليقفا أمام البوابة فقال تاني:
-افتحها
-لماذا؟
-لين
-حسناً
وأمسك خنجراً صغيراً وجرح به إصبعه ووضع قطرات الدم على البوابة التي فتحت فجمله تاني ودخلا للبوابة لتشاهد إيدا ذلك والغضب يعتلب وجهها وقالت:
-ذلك الوغد
فقال كوي:
-أخبرتك أن علينا أن نتخلص منه منذ البداية
فضربت الحائط بقبضتها بغضب فقال كوي:
-حسناً لن أفتح فمي.
وفي قاعة العرش كان الملك جالساً مع تاني ورامد وعدد من أعوانه وقال:
-هذا ما حدث إذن
فقال تاني:
-أجل لهذا أحضرته إلى هنا
فقال رامد:
-وأين هو الآن؟
-إنه نائم يبدو أنه لا يرى تلك الكوابيس هنا
ونظر للملك وقال:
-ما رأيك سيدي؟
-لا أعرف
فتقدم أحد المستشارين منه وقال:
-سيدي هل تسمح لي ؟
-ما الأمر؟
-ربما علينا أن نستشير روميد
-معك حق
فقال تاني:
-لا لا إلا روميد
فنظر الملك إليه وقال:
-ما بك؟
فقال رامد بسخرية:
-في أخر مرة شاهده روميد فيها أجبره على تنظيف منزله كاملاً
فقال بغضب:
-رامد
ولكنه ضحك وتجاهله فقال الملك:
-روميد هو الحل الوحيد أمامنا
ونهض عن عرشه وقال:
-هيا
فقال تاني:
-ولكن
-لاأريد أي اعتراض
وخرج من القاعة فقال رامد:
-هيا يا صديقي وقت رؤية الحكيم روميد
-لا
فوضع رامد يده حول رقبة تاني وقال:
-هيا بنا
وخرجا.
وفي ساحة القصر الأمامية حيث كان ساند وكويت في مبارزة حامية جذبت أنظار الحراس فاشتبك الاثنان في ضربة واحدة وقال كويت:
-لم تعد سيئاً
-لم ترى شيئاً بعد
وابتعدا عن بعض وهما بالاشتباك مرة ثانية ولكن صوت الملك أوقفهما قائلاً:
-ساند كويت
فتوقفا ونظرا إليه وقال ساند:
-أهلاً أبي ماذا تفعل هنا؟
فاتجه نحوهما مع تاني ورامد وقال:
-ألم تملا بعد؟
فقال كويت:
-ليس تماماً
-حسناً كفا عن اللعب الآن واذهبا للملكة فهي تريدكما
فقال ساند:
-لماذا؟
-إذا ذهبتما ستعرفان
ومر من أمامهما متجهاً نحو العربة الفخمة التي استقرت أمام بوابة القصر يجرها تنينان فنظر ساند لتاني وقال:
-إلى أين ستذهبون يا تاني؟
-إلى أكثر الأماكن إزعاجاً في المملكة
فقال كويت:
-دعني أحزر ستذهبون لرؤية الحكيم روميد
فقال رامد:
-بالضبط
وضحك ثلاثتهم فقال تاني:
-يا لكم من مزعجين ساند لين هنا هلا خففت عنه قليلاً عله ينسى ما حدث الأسبوع الماضي
-بكل تأكيد
-بعد أن ترى ما تريد الملكة منكما
فقال كويت:
-ليس هذا ما كنا نريده
ودفع رامد أمامه وقال:
-وأنت هيا أمامي
واتجها نحو العربة فيما قال كويت :
-هيا لنذهب
فقال ساند بملل:
-لا بد أن أمي تريدنا من أجل درس الموسيقى السخيف
-أعرف هذا
-إليك قراري لن أذهب لذلك الدرس وسأخترع حجة ما
-وما هي:
سأفكر فيها
وسارا نحو الداخل.
وداخل إحدى الغرف التي عجت بالكتب كان مصاص دماء عجوز جالساً يقرأ كتاباً في يده ولكنه سمع صوت طرق على الباب فقال:
-أدخل
فدخل الملك مع رامد وتاني فنظر العجوز إليهم وقال:
-انظروا من أتى لزيارتي
ونظر لتاني وقال:
-لم أرك منذ مدة يا تاني
فقال بامتعاض :
-كان لدي الكثير من الأعمال
-آه
وجلس ثلاثتهم وقال الملك:
-روميد أتينا إليك في أمر مهم
-أنا أستمع أيها الملك .
قال تاني وهو ينظر للحكيم:
-هذا كل شيء
فأطرق روميد يفكر لبرهة والثلاثة يراقبونه وقال:
-إنك حقاً غبي يا تاني
-ماذا؟ لِم ؟
-كيف لم تكتشف أن ما حدث سببه استعمال السحر
-السحر
-أجل أيها الجاهل
فأخفى رامد ضحكنه فيما نظر إليه تاني نظرة غاضبة فقال الملك:
-هل تعني أن الصيادين تحالفوا مع السحرة؟
-أجحل وقد جسد هذا التحالف بتعاون الأميرين
فقال رامد:
-هذا ما كان ينقص كوي مع إيدار
فقال الملك:
-وما الحل في رأيك ؟
فنهض وسار نحو النافذة المطلة على البلورة وقال:
-الحل الوحيد هو استعمال طاقة البلورة كدرع لحمايته
فقال الملك:
-طاقة البلورة
-أجل لا حل أخر
-حسناً
وشيء أخر
فقال رامد:
-ماذا؟
-لا توكلوا المهمة للأحمق الذي يجلس بجانبك
-الأحمق
ونظر لتاني الذي كان يغلي كالبركان وقال:
-من الأفضل أن أبقى صامتاً
وابتعد عنه.
فتح لين عينيه وتثائب بهدوء ونظر حوله وقال:
-لم أنم هكذا منذ فترة طويلة
ونهض من السرير واتجه نحو النافذة وهم بفتحها ولكنه توقف وهو ينظر لمظهره وقال:
-يا إلهي لقد كان تاني محقاَ لقد أهملت كل شيء خلال الأيام الماضية
ونظر لثيابه وشعره وقال:
-إن منظري فظيع حقاَ
ونظر للخزانة وقال:
-لنر ما سنجد فيها
وفتحها ليجد عدة أثواب للأمراء فقال :
-لا خيار أخر
واختار ثوباًَ أسود مزركش باللون الأحمر وقال:
-هذا أفضلها
وغير ثيابه وارتداه وسرح شعره بيديه وقال:
-هكذا أفضل والآن لنرى ماذا سنفعل
واتجه نحو الباب .
في حين كان ساند وكويت يطيران بسرعة داخل ممرات القصر وهما يتسابقان ةساند في المقدمة وقال:
-سأسبقك ككل مرة
ونظر إليه وقال:
-أيها الخاسر
فتح لين باب الغرفة وخرج فنظر ساند للأمام ولكنه فوجئ بلين فقال:
-ابتعد يا لين
فنظر لين إليه ولكن ساند اصطدم به بقوة ليسقطا على الأرض فوقف كويت أمامهما وقال:
-هل أنتما بخير؟
فقال ساند:
-آه هذا مؤلم
فقال لين :
-لِم لا تنظر أمامك أيها الأحمق ؟
-أنت من فتح الباب دون سابق إنذار
-حقاً لم أعرف ان الممرات تحولت لحلبات سباق
فقال كويت :
-هذا يكفي
فقال لين:
-هل شاهد أحدكما تاني؟
فضحكا وقال ساند:
-لقد ذهب ليرى كابوس حياته الوحيد
-ظننت انني الوحيد الذي يرى الكوابيس
فقال كويت:
-بالنسبة لتاني فالكابوس الوحيد هو مشاهدة الحكيم روميد
-حسناً يكفيني كوابيسي هبا أريد رؤية بيك
فقال ساند:
-حسناً هيا
وغادر ثلاثتهم المكان .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الأحد يوليو 12, 2015 9:55 am

سار تاني مع رامد والغضب بادٍ على الأول في ممرات القصر فقال رامد:
-هذا يكفي يا تاني
-إنني أكرهه أتعرف ماذا يعني هذا
-يعني أنك تكرهه
-بكل ذرة في كياني أكرهه
-حسناً توقف عن هذا إنك تتصرف كالأطفال
-وماذا يهمك أنت كل ما عليك هو أن تضحك –أنت تظلمني
-صادق
ووقفا أمام غرفة لين وفتح تاني الباب ولكن الغرفة كانت فارغة فقال رامد :
-ترى أين هو؟
فأمسك تاني ثيابه المرمية على الأرض وقال:
-هل تعتقد أنه مع ساند وكويت ؟
-ربما هيا لنرى
وخرجا.
وفي السماء كان الفتية يتسابقون على تنانينهم والسعادة تعلو وجوههم فقال لين:
-هيا بيك أسرع
فيما خرج تاني ورامد من القصر وقال تاني:
-ترى أين هم؟
فقال رامد:
-ها هو
وأشار للأعلى فنظر تاني إليه وقالك
-لم أره يضحك منذ فترة طويلة
وفردا جناحيهما وانطلقا لأعلى وحلقا بجانبه وقال رامد:
-إذن كيف تشعر الآن؟
فنظر إليه وقال:
شعور رائع يا رامد
-يسرني هذا يا صديقي لأن محنتك على وشك أن تنتهي
-حقاً
-أجل
فنظر لتاني وقال:
-حقاً تاني
-أجل إذا أتيت معي الآن
-إلى أين؟
-اتبعني وستعرف
وغيرا اتجاههما نحو المملكة فقال لين:
-هيا بيك
وتبعهما .
وأمام برج البلورة وعلى قمة البرج حيث كان الملك يقف مع روميد ورجل أخر وقف تاني ورامد ولين فتقدم روميد من لين وقال:
-أنت لين إذن
فنزل عن ظهر بيك وقال:
-أجل يا سيدي
فقال رامد:
-لين هذا هو الحكيم روميد
-سعيد برؤيتك سيدي
فهز الرجل رأسه إيجاباً وقال:
-حسناً
واتجه نحو الملك فقال تاني:
-لا تعامله بهذا الاحترام فهو لا يستحق
-لماذا؟
-لأنه أوقح شخص في العالم
فقال رامد:
-تاني لا تبالغ
-هذا لأنك لا تهان بقدري
-يا إلهي لا تستمع إليه يا لين فصديقي مجنون
فابتسم لين وقالك
-أعرف هذا
فقال الملك:
-لين
فنظر إليه فيما تقدم الملك منه ومد إليه خنجراً ذهبياً براقاَ وقال:
-هذا الخنجر يحتوي على طاقة البلورة وسيساعدك كثيراً
فتناوله منه وقال:
-شكراً لك أيها الملك
-والآن أنت مستعد لتلقي الدرع
-درع
-أجل
وابتعد عنه ونظر للرجل وقال:
-هيا
فوضع الرجل يده على بلورة مصغرة أسفل البلورة الكبيرة التي بدأت تتوهج بقوة لينطلق شعاع منها وينصب داخل جسد لين ويحيطه بالأشعة كاملا ًوبدأت طبقة رقيقة من طاقة البلورة تتكون على جلده ثم تندمج معه قدميه،ذراعيه،وجهه،صدره وكل جزء منه حتى شعره وبعد برهة اختفت عنه الأشعة ووقف والثقة بادية عليه فقال رامد:
-لين كيف تشعر؟
-شعور رائع لا يمكنني وصفه
ولمس شعره الذي زاد بريقه وقال:
-يجب أن تستعمل هذه البلورة كملمع للشعر
فقال تاني:
-إنه حقاًَ بخير.
خرج الاثنان من البوابة التي أغلقت خلفهما وقال لين:
-كان يجب أن نذهب هناك منذ البداية
فقال تاني:
-يسعدني أنك عدت لطبيعتك
فقال بمرح:
-وأنا أيضاً
ولكنهما سمعا صوت طرق على الباب فاتجه لين إليه وفتحه ليرى ساندر والباقين فقال :
-ساندر
فقال ساندر بتهكم:
-هل هذه هي أخر صيحة في عالم الأزياء؟
فنظر لين لثيابه وقال:
-تقريباً تفضلوا
ودخلوا لقاعة الاستقبال وجلسوا وقال رومي:
-والآن أنت تدين لنا بتفسير
-تفسير ماذا؟
فقالت دينا:
-أين أنت من أسبوع؟
فبدا التلبك عليه وقال:
-أنا
فقال أيان:
-أجل
-في الحقيقة كنت في ضيافة أخوالي
فقال ساندر:
-أخوالك
-أجل لقد اشتقت لهم لذلك ذهبت لرؤيتهم
فقالت ريما:
-من دون أن تعلمنا حتى لقد أثرت قلقنا
-أسف حقاً لم أتوقع ذلك
فقال ساندر:
-يبدو أن العيش بمفردك قد أثر على دماغك نحن أصدقائك يا لين بالتأكيد سيهمنا هذا الأمر
وجاءت الموافقة من الجميع فقال بابتسامة:
-حسناَ لن أعيدها ثانيةً
فقالت دينا:
-جيد
-حسناً سأذهب لأغير ثيابي لن أتأخر تصرفوا براحتكم
وخرج فقال أيان:
-ألا يبدو سعيداً
فقال ساندر:
-كثيراً.

أمام الكرة البلورية التي أظهرت صورة تاني كانت إيدار جالسة وهي تعض إصبعها والنار تشتعل فيها من الغضب فدخل كوي للغرفة وقال:
-إيدار
فنظرت إليه وقالت بانفعال:
-كوي علينا أن نتخلص من تاني
-هذا تفكير منطقي ولكن كيف؟
-المعادلة سهلة الشمس مع مصاصي الدماء
-يعني الموت الفوري
-هذا بالضبط ما سيصيب مصاص الدماء ذاك
-أعرف مكاناً مناسباً لعملية الإعدام هذه
-أين؟
-خلف الجبال الشمالية للمدينة توجد صحراء
-صحراء
-أجل
-هذه هو المطلوب
-ولكن كيف سنوصله إلى هناك ؟
فقالت إيدار بخيبة:
-أتعرف كوي صحيح أنك تمتلك أفكاراً رائعة أحياناً ولكنك تكون أكثر غباءً من ريم في بعض الأحيان
-من ريم؟
-شقيقتي الصغرى
فقال بنبرة لها مغزاها:
-أتساءل ممن أخذت هذا الغباء
فنظرت إليه إيدار بحدة وقالت:
-ماذا تقصد؟
-تعرفين
فأمسكت سيفها وقالت:
-سترى
وانقضت عليه ولكنه أمسك عصاه السحرية وقال:
-أرياكا
وأطلق النيران نحو سيف إيدار لتذيبه فقالت إيدار بدهشة:
-أين سيفي؟
فقال كوي بفخر:
-أصبح سيفاً مشوياً لن تفعلِ شيئاً الآن
فاعتلاها الغضب ورمت السيف المحترق ليصيبه في وجهه ويسقطه أرضاً فقالت:
-رأيت ماذا يمكنني أن أفعل
فقال وهو لا يزال ملقاً على الأرض:
-يا إلهي أنت لا تمتين لجنس الإناث بصلة
ولكنها قالت دون ان تنظر إليه:
هيا يا أحمق علينا أن نضع خطة لعمليتنا القادمة
والتفتت نحو الكرة.

وداخل أحد المطاعم في المدينة حيث كان لين جالساً مع رومي وساندر وأيان يتناولون المثلجات فقال لين:
-هذه فكرة جيدة
فقال أيان:
-وأنتما
فقال ساندر:
-الفكرة جيدة ولكن المكان سيء
فقال لين:
-لِم إن البحر مكان رائع
فقال رومي:
-هذا صحيح ولكن ساندر لا يجيد السباحة
فقال لين:
-غير معقول
-بل معقول فأنا أكره السباحة
فقال أيان:
-إذن إلى أين سنذهب ؟
فقال رومي:
-إلى الجبال فهي رائعة في هذا الوقت
فقال ساندر:
-صحيح ثم إن لدى عائلتي منزلاً جبلياً وهو مناسب لمثل هذه الرحلة
فقال أيان:
-ما قولك لين؟
-لا مشكلة
فقال رومي:
-حسناَ إذن سنغادر المدرسة بعد انتهاء الدوام غداً ونبقى يومي العطلة الخميس والجمعة
فقال لين:
-اتفقنا
فقال ساندر:
-جيد
وتناول من طبق مثلجاته.
وفي المنزل حيث كان تاني جالساَ مع لين الذي كان يحل واجباته في غرفة الجلوس فقال تاني:
-أنت واثق من أنك تريد الذهاب؟
-أجل بما أن الدرع سيمنع تحولي لمصاص دماء ولن تريني تلك الكوابيس
فصمت تاني ولم يجب فنظر لين إليه وقال:
-ما بك؟ لَم تجبني؟
-وماذا سأقول أرجو أن تستمتع
فابتسم وقال:
-شكراً لك
وأعاد النظر لكتبه .
وفي تلك الغرفة حيث كانت إيدار جالسة مع كوي يراقبانهما فقالت:
-لهجته لا تريحني
فقال كوي:
-لماذا؟
-لا أعرف يبدو لي انه ليس واثقاً من كون درع البلورة سيحميه بالكامل
-آه هذا يعني انه سيتبعه في رحلته تلك
-هذا أكيد
-وكيف سنتمكن من القبض عليه ؟
-هذه سهلة أنا سأعيقه قليلاً ريثما يغادر ذلك المزعج فيما ستقوم أنت بصنع أشكال مجسمة كي نستعملها في إيقاع تاني في الأسر
-ليست فكرة سيئة وهل سنأخذه للصحراء مباشرة ؟
فتنهدت إيدار وقالت:
-أنت غبي حقاً يا كوي.
خرج الطلاب من المدرسة بعد انتهاء الدوام فيما خرج لين مع رومي وأيان أمام البوابة وقال لين:
-أين ذهب ساند؟
فقال رومي:
-قال أنه سيحضر السيارة
فقال أيان:
-ولكنه تأخر كثيراً
ولكنهم سمعوا صوت بوق سيارة فالتفتوا ليجدوا سيارة حمراء مكشوفة وساندر جالس فيها وقال:
-هيا
فاتجهوا نحوها وجلس لين بجانبه في المقدمة والباقين في الخلف وقال لين:
-إنها سيارة رائعة
فقال ساندر:
-وسريعة أيضاً تمسكوا جيداً
وضغط على المكابح لينطلق بسرعة.
وقف تاني على جذع الشجرة المقابلة للمدرسة وقال:
-أرجو أن لا أكون قد تأخرت
وأسفل الشجرة حيث كانت إيدار وكوي ينظران إليه فقالت إيدار:
-هيا كوي
-حسناً
وأمسك عصاه وقال:
-كومبار،لويارن،ايكويا
وانطلقت الأشعة من العصا لتشكل صور مجسمة للين ورفاقه الثلاثة فنظر تاني إليهم وقال:
-ها هو
فبدأت الصور تسير وهي تتكلم مع بعض في الطريق الأيسر فقال تاني:
-حسناً
وبدأ يتبعهم فقالت إيدار:
-نجحنا
فقال كوي:
-هيا
وتبعاه.
قاد ساندر السيارة في الطريق الجبلية ولين ينظر حوله للأشجار والطيور والحيوانات بدهشة وإعجاب.
استمر تاني يتبع الصور المجسمة التي سارت في أحد الشوارع وقال:
-إلى أين يذهبون ؟هذه ليست لطريق نحو الجبال
ولكن الصور دخلت لأحد المنازل فقال:
-ما هذا ؟
وهبط على الأرض ووضع قدمه داخل بوابة المنزل ولكن قضباناً حديدية أحاطت به فجأة فبدت الدهشة عليه وقال:
-ما هذا؟
ولكنه سمع إيدار تقول:
-ها قد وقعت
فنظر إليها وقال:
-إيدار كوي
فقال كوي:
ها قد أصبحت في يدنا الآن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الإثنين يوليو 13, 2015 10:24 am


وقف لين ينظر لذلك المنزل الجبلي بإعجاب وقال:
-ما أجمله
فقال أيان:
-صحيح
فخرج ساندر من السيارة وقال:
-انتظروا حتى تروا نبع المياه الساخنة في الخلف
فقال رومي:
-هذا أفضل شيء
فقال لين:
-صحيح
فقال ساندر:
-حسناً أمسكوا
فنظروا إليه ولكنهم فوجئوا بحقائبهم ترمى عليهم لتسقطهم أرضاً فأمسك ساندر حقيبته وقال:
-هيا بنا
ولكنه تلقى ثلاث ضربات منهم على رأسه فقال :
-لم فعلتم هذا ؟
فقال لين بغضب:
-لكي لا تعبث معنا واضح؟
-انتم لا تحتملون المزاح
فقال رومي:
-هذا لأن مزاحك لا يحتمل
-حسناً هيا بنا
ودخلوا للمنزل الذي كان مكوناً من طابقين الأول كان عبارة عن قاعة كبيرة احتوت على جلسة للتلفاز وأخرى للشطرنج وفي إحدى الزوايا طاولة للعب البلياردو وباب يطل على المطبخ وتوسطها سلم يصعد للطابق الثاني فقال رومي:
-ليس سيئاً
فاتجه ساندر نحو السلم وقال:
-هيا
وصعدوا للطابق الثاني والذي احتوى على غرفتين للنوم فقال ساندر:
-سأخذ مع لين غرفة وأنت مع أيان يا رومي
فقال رومي:
-كان الله في عونك يا صديقي
فقال ساندر:
-رومي
ولكنه ضحك وقال:
-هيا يا أيان
ودخلا لغرفتهما فيما دخل ساندر ولين للغرفة المقابلة والتي كانت تحوي على سريرين وخزانة ثياب وملحقة بحمام متوسط وشرفة واسعة تطل على لجبل،فوضع لين حقيبته على السرير ووقف على الشرفة وقال:
-ما أجمل المنظر أتعرف يا سان أهم شيء لدي في الغرفة أن تحتوي على شرفة واسعة كهذه
فاستلقى ساندر على السرير وقال:
-أنا سأكتفي بنافذة صغيرة
فضحك لين ووجه بصره للجبال أمامه.
وداخل قبو صغير كان تاني مقيداً بسلاسل من قدميه ويديه وكان لتعب بادٍ على وجهه فدخلت إيداو وكوي للغرفة وقالت الأخيرة:
-أليس منظره جميلاً يا كوي
-بالتأكيد
فنظر تاني إليهما بحدة وقال:
-هل تعتقدان أنكما ستقضيان علي بسحب طاقتي؟
فقال كوي:
-طبعاً لا ولكن كمية من أشعة من أشعة الشمس قادرة على هذا
فاعتلت الدهشة وجهه وقال:
-ماذا؟
فقالت إيدا:
-بعد ان أتخلص منك سأتفرغ لذلك المزعج
-وهل تعتقدين أنك ستتخلصين منه بتلك السهولة ؟
-ما الذي تقصده؟
-صحيح أن لين ليس من أصحاب الدم النقي ولكنه ينتمي لأقوى العائلات
فقال كوي:
-تقصد المحاربون
-أجل
فقالت إيدار:
حتى لو كان من الأسرة المالكة بنفسها فسأقضي عليه
-عليك أن تتخطينني أولاً
-سأفعل ذلك عما قريب
-لا تكوني متفائلة بهذا كثيراً
-سنرى
وخرجت مع كوي من الغرفة وتاني يراقبهما بغضب فقال كوي:
-ثقته تلك لا تريحني
-هذا ما يتميز به مصاصو الدماء أولئك
-هل تعتقدين أنه سيفعل شيئاً ما؟
-كلا لن يفعل وسأثبت هذا.
انطلق الخيل بسرعة كبيرة وسط الغابة ولين على ظهره وقال:
-صحيح أن ركوب الخيل جميل ولكن ركوب بيك أكثر متعة ،هيا
وزاد الخيل من سرعته ليجتاز الغابة ويتوقف أمام المنزل فربت لين على رأسه وقال:
-أحسنت
ولكنه سمع أيان يقول:
-لين لقد جهز الطعام هيا تعال
-أنا قادم
ونزل عن الخيل واتجه للمنزل ودخل حيث كان رومي وساندر يلعبان بألعاب الفيديو فقال رومي:
-سأهزمك
-تحلم يا رومي
فاتجه لين للمطبخ حيث كان أيان يضع أطباق الشطائر على المائدة مع باقي الأطعمة فقال:
-رائع يا أيان
-هل أعجبك؟
-إن منظره شهي جداً
-هلا ناديت ساندر ورومي
-حسناً
وخرج واتجه نحوهما وقال:
-ساندر رومي
فقال ساندر:
لحظة يا لين أنا على وشك
وانتهت اللعبة فصرخ قائلاً:
-لقد فزت فزت
فقال رومي:
-مستحيل كيف خسرت ؟
-هيا أنتما الاثنين لقد حضر أيان الطعام
فقال ساندر:
-أنا قادم وداعاً أيها الخاسر
فقال رومي بغضب:
-ساندر ستندم إن قلتها ثانية
فاتجه نحو المطبخ وهو يردد:
-خاسر خاسر خاسر خاسر
فضحك لين وقال:
-لا تهتم يا رومي هيا
واتجها نحو المطبخ وجلسوا حول المائدة يتناولون الطعام وهم يتكلمون ويضحكون.
انطلقت الخيول الأربعة في سباق وسط الغابة ولين والباقين على متنهم بسرعة نحو خط النهاية الذي تمثل بالإسطبل ليجتاز رومي الخط أولاً بابتسامة نصر.
وفي ملعب التنس كانت المباراة مشتعلة بين أيان وساندر وكل منهما يرسل ضرباته بقوة وسط تشجيع لين ورومي لتنتهي المباراة بفوز ساندر.
أما في ملعب كرة السلة فهجم لين وأيان فيما تولى ساندر ورومي الدفاع فوقف ساندر أمام لين الذي مرر الكرة لأيان ليجد الأخير رومي أمامه فابتسم وأعطى رومي ظهره ليلتف ويتجاوزه من الجهة الأخرى وتجاوز لين ساندر بقوة ولحق بأيان الذي أعاد الكرة له ليقفز بقوة ويسدد ضربة ساحقة هزت السلة بقوة وساندر ورومي يراقبان بدهشة فيما ضرب لين كفه بكف أيان بسعادة.
وحول رقعة الشطرنج حيث كان لين يباري رومي ليهزمه مرة واثنتين وثلاثة لتعتلي خيبة الأمل وجه رومي وسط ضحك ساندر وأيان.
أما في القبو فقد كان التعب بادٍ على تاني وهو يحاول أن يتخلص من قيوده ولكن بلا فائدة.
ومساءً في ينبوع المياه الساخنة خلف المنزل كان رومي وساندر وأيان يستمتعون بالمياه فقال ساندر:
-لين ألم تنتهي بعد؟
-ها أنا قادم
صدر صوته من غرفة صغيرة مجاورة للينبوع حيث كان يقف داخلها وهو يضع قطعة قماش بيضاء حول خصره ويمسك الخنجر الذي كان يتوجه بيده وقال:
-ما الأمر؟ لِم يتوهج بهذه الطريقة ؟
فجاء صوت ساندر:
-لين
-أنا قادم
ووضع الخنجر بين ثيابه وأسرع خارجاً فيما بقي الخنجر يتوهج، فنزل لين في الينبوع وقال:
-إن المياه رائعة
فقال رومي:
-خاصة بعد كل الجهد الذي بذلناه اليوم
فقال ساندر:
-تقصد بعد خساراتك المتكررة اليوم
-ماذا؟ وأنت خسرت اليوم أيضا
-ليس بقدرك
-يا لك من مزعج
-وأنت خاسر خاسر
-سترى
وبدأ برشقه بالماء فقال ساندر:
-لا يا رومي توقف
-لن أتوقف
-حسناً
وبدأ برشقه هو الأخر فيما كان لين وأيان يضحكان ولكن ساندر رشقهما بالماء وقال:
-تستحقان
فقال أيان:
-حسناً فقال لين:
-سترى
واستمروا برشق بعضهم وهم يضحكون.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الإثنين يوليو 13, 2015 10:27 am

فتح لين عينيه فجأة وهو يلهث بقوة في سريره وحاول أن ينظم أنفاسه وهو يجيل بصره حوله حيث شاهد ساندر نائماًً فاعتدل في جلسته ولكن بريق الخنجر لفت انتباهه فأمسكه عن المنضدة بجابنه ونظر إليه ثم نهض ووقف على الشرفة ونظر للسماء فيما حرك الهواء خصل شعره ةنظر للخجر وقال:
-ترى ما الأمر؟ هل حدث شيء في المملكة ؟يا إلهي
ونظر للسماء وقال:
-لو أنني أستطيع أن أستفسر عن الموضوع من تاني
وأغمض عينيه وقال:
-إن الأجنحة مفيدة حقاً في أوقات كثيرة أتمنى لو أنني أمتلكها الآن
فبدا ضوء خفيف على ظهره لينطلق منهما الجناحين فنظر إليهما بدهشة وقال:
-يا إليه ما هذا؟ أريدهم أن يختفوا
فاختفى الجناحين في لحظة فقال:
-يبدو أنني استطيع أن أتحكم بهما
فاعتلى الحماس وجهه وقال:
-رائع أستطيع التحكم بهما هذا ما أحتاج إليه الآن يمكنني أن أذهب لأكلم تاني
وأسرع نحو الخزانة ليبدل ثياب النوم ويرتدي ملابسه واتجه للشرفة وقال:
-هيا
وانطلق جناحيه خلفه ليطير خارج المنزل فنظر لغابة أسفله وقال:
-ما أجمل المنظر
واستمر في طيرانه.
وقف لين أمام باب القصر ودخل للصالة والمطبخ والمكتبة ولكنه لم يجد أحداً فقال:
-أين هو؟
واستمر في بحثه داخل المنزل كاملاً فيما كانت إيدار تراقبه من خلال كرة كوي البلورية وقالت:
-ابحث قدر ما تريد لن تجده
وقف لين في الصالة وقال:
-أين هو؟
ونظر للخنجر في يده وقال:
-ترى هل أصابه مكروه يجب أن أعرف
وخرج من المنزل وانطلق للأعلى وقال:
-يجب أن أجده
ونظر للخنجر الذي زاد بريقه فقال:
-إنه يدلني على المكان رائع
وبدا يتبع الطريق حتى توقف أمام ذلك المنزل فهبط على الأرض وقال:
-إنه هنا
وخطا داخل المنزل وهو ينظر حوله بحذر ولكنه سمع إيدا تقول:
-أهلاً أهلاً
فالتفت إليها وقال:
-أنتِ
فوقفت أمامه وقالت:
-لم أرك منذ فترة يا مصاص الدماء
-أين تاني يا إيدار ؟
-صديقك هل أضعته؟
-أعرف أنه هنا أين هو؟
فرفع كوي عصاه وقال:
-كيمار ، أيانت
ووجهها نحو لين لتحيط السلاسل به بقوة وتقيده ففقد توازنه وسقط أرضاً فقالت إيدا:
-عمل جيد كوي
فوقف كوي أمام لين وأمسك وجهه ونظر إليه وقال:
-أنت لين إذن
-ومن حضرتك؟
-أنا كوي
-تشرفنا ، فكا قيدي حالاً
فقالت إيدا:
-لا بد أنك تحلم كوي أحضره
-حسناً ، كوينا
واختفت القيود عن قدميه فأوقفه كوي وقاده للداخل مع إيدار.
فتحت إيدار باب القبو ونظرت لتاني وقالت:
-هل تشعر بالملل يا تاني؟
فقال بسخرية:
-وأنتِ هنا هذا عيب
-إذن افرح لقد أحضرت لك من يسليك
-ماذا؟
-كوي
فدخل كوي ولين للقبو فبدت الدهشة على تاني وقال :
-لين
-تاني
-ما الذي تفعله هنا؟ أليس من المفترض أن تكون في الجبال؟
-حسناً حدث بعض التغير
-ماذا؟
فقالت إيدار:
-هذا كان لحظنا
-دعيه وشأنه يا إيدار
-بعد أن أمسكت به تحلم يا تاني
فقال كوي:
هل سنتخلص منه الآن؟
-كلا في البداية
ونظرت لتاني وقالت:
-نتخلص من تاني
فترك كوي لين ليسقط أرضاً وقال:
-ستشرق الشمس بعد قليل هيا
-طبعاً
وأمسك عصاه وقال:
-هيا
فقال لين:
-ما الذي ستفعلونه؟
فقالت إيدار:
-سنحرق صديقك بشمس الصباح
فبدت الدهشة عليه وقال:
-ماذا؟
-وبعد أن انتهي منه سأعود لأتدبر أمرك
فقال كوي:
-والآن للصحراء مباشرة ،سونتار ،ميكا، لايرل
وما هي سوى ثانية حتى اختفى ثلاثتهم فنظر لين للقبو الفارغ بدهشة وقال:
-يا إلهي تاني
ونهض وحاول أن يفك قيوده ولكنه لم ينجح فقال :
-حسناً
وأغمض عينيه ووقف ساكناً فبدأت أشعة الدرع تتوهج حوله مما أدى لذوبان السلاسل فتحرر منها وقال:
-رائع
وخرج مسرعاً من المنزل ليقف أمام المنزل وهو يشاهد خيوط الشمس الأولى فقال :
-يا غليه يجب أن أسرع
وفرد جناحيه وانطلق للأعلى.
وفي الصحراء حيث كانت أشعة الشمس في طريقها لتغمر كل مكان فظهر ثلاثتهم في المكان وتاني مقيداً للأرض فقال كوي:
-ها نحن
فأمسكت إيدار غطاء تاني البني ونزعته عنه وقالت:
-وهذا لا فائدة له الآن
ونظرت للشمس وقالت:
-الآن سينتهي كل شيء
ولكنهما سمعا تاني يقول:
-لا اعتقد هذا
فنظرا إليه ولكنه فاجأهما بانقضاضه عليهما وأسقطهما أرضاً وأممسك رداءه ليرتديه وقال:
-لا تلمسي ما ليس لك
فنهضا وقال كوي:
ستندم على هذا، كويانا
ووجه عصاه نحوه لتنطلق النباتات من الأرض وتقيده بقوة ولكن تاني قطعها بمخالبه وانطلق للأعلى والنباتات تتبعه فيما أمسكت إيدار قوسها وبدأت بإطلاق السهام نحوه
ولكنه حطمه بجناحيه ،ووجه ضربة من مخالبه للنباتات فقطعها ولكن أخرى انقضت عليه من الخلف فقال لين:
-تاني خلفك
فنظلار للخلف حيث فوجئ بها تتجه نحوه ولكن لين أمسك الخنجر وقال:
-لن تلمسيه
وانقض عليها ليقطعها بالخنجر فقال كوي:
-كوبيال ، ايكونت، يوتال، يالاعت
وانطلقت النباتات من الأرض بقوة لتشكل حولهما حاجزاً دائرياً وقال:
-والآن استمتعا
وفي الداخل كانت النباتات تهاجمهما بشراسة وهما يصدانها بصعوبة فقطع لين أحد الأذرع بخنجره ولكن واحداً أخر أصابه في جناحه مباشرة فبدا الألم عليه واختفى الجناحين ليسقط على النبات ويسقط الخنجر من يده فقال:
-لا الخنجر
ولكن النباتات أحاطت به بقوة وضغط كبير فاعتلى الألم وجهه فنظر تاني إليه وقال:
-لين
واتجه نحوه والنباتات تهاجمه وهو يقطعها بمخالبه ولكن النباتات سحبت لين للخارج وأعادت إلاق الحاجز فقال:
-تباً لك
وانقض عليه وهو يقطعها بشراسة وفي الخارج حيث كان لين مقيداً تحت أشعة الشمس وهو ينظر للحاجز الذي بدأ يتداعى فقال:
-لا يا تاني لا تخرج
فقالت إيدار:
-هيا
وتحول الحاجز فجأة لقطع صغيرة ليظهر تاني تحت أشعة الشمس وهو يحلق بجناحيه الذين بدأا يحترقان فقال لين:
-تاني غادر الآن هيا
ولكن النباتات زادت من ضغطها عليه فبدا الألم حوله فانقض تاني عليها وقطعها بمخالبه بحدة لتسحب إحداها الغطاء عنه بشكل كامل وتركت لين الذي هوى بين يدي تاني فنظر لوجهه الذي كان يحترق وقال:
-تاني
فنزل للأرض وانهار بتعب فقال لين:
-تاني أرجوك رد علي
فرفع تاني الخنجر وقال:
-حافظ عليه جيداً
-تاني
-لا عليك اعرف أنها النهاية
-لا تقل هذا
ونظر حوله ليشاهد الغطاء فهم بأن ينهض ولكن تاني أمسكه من يده فبدت الدهشة عليه ونظر إليه حيث كان جسده يحترق تماماً وقال:
-لا فائدة لن تغير شيئاً
فبدت الدموع في عينيه وقال:
-تاني
وجثا بجانبه وهو يقبض على يده فقال تاني بصوت متقطع:
-لين البوابة أمانة في عنقك حافظ عليها جيداًَ عدني أرجوك
-سأفعل ذلك اعدك
فبتسم بوهن وقال:
-اهتم بنفسك وبلغ تحياتي لرامد
وزادت حدة الحروق ليصرخ بقوة ولين يراقبه بدهشة وما هي سوى برهة حتى تحلل جسده ليتحول لرمال سوداء تناثرت على لين الذي سالت دموعه على وجنتيه ةقال:
-لا تاني
فحركت الرياح غطاءه المرمي على الأرض لتحمله وتضعه امام لين الذي أمسكه وهو يبكي، فوقفت إيدار أمامه مع كوي وقالت:
-والآن دورك
ولكن الدرع الإشعاعي بدأ يشع حوله وزاد توهج الخنجر في يده ورفع عينيه التين اشتعلت نار الغضب فيهما وانطلق جناحيه خلفه ووضع غطاء تاني على جسده وأمسك الخنجر وقال:
-سوف تموتان
وانقض عليهما فأمسك كوي عصاه ولكن لين عاجله بضربة من الخنجر ألقت بها أرضاً وغرس الخنجر في قلبه فبدا الجمود عليه وحاول أن يتحرك ولكن لين غرسا لخنجر مرة ثانية ليسقط أرضاً دون حراك فبدت الدهشة على غيدار فنظر لين إليها بغضب وقال:
-أنتِ
-فأمسكت سيفها وقالت:
-تعال لأريك
وانقضت عليه موجهة له ضربة من السيف ولكنه مد خنجره ليصيب قلبها أولاً ويسقط السيف من يدها وتتبعه جثة هامدة ،فيما التقط لين أنفاسه وسقط الخنجر من يده أرضاً وجثا على الأرض لتتساقط دموعه وتختلط بالرمل الناعم وهو يبكي وسط ذلك الهدوء القاتل .
وفي الجبل كان ساندر وأيان ورومي يبحثون عن لين في كل ناحية قبل أن يجتمعوا أمام المنزل وقال رومي:
-هل عثرتما عليه؟
فقال أيان:
-لم أعثر عليه
فقال ساندر:
-وأنا لم أجده
فقال رومي:
-إلي أين يمكن أن يكون قد ذهب ؟
فقال ساندر:
-لا اعرف ولكن يجب أن نجده
-والآن
فقال أيان:
-ها هو
ونظرا للأمام إلى حيث أشار وشاهداه يسير بين الأشجار بتعب وهو يرتدي غطاء تاني فقال ساندر:
-لين
واتجهوا نحوه فقال ساندر:
-لين
فنظر إليهم وقال بتعب:
-سان
وبدت الدموع في عينيه وسقط فاقداً للوعي فتلقاه ساندر بين يديه وقال:
-لين .
أغلق ساندر باب الغرفة وخرج منه حيث كان رومي وأيان ينتظرانه فقال الأول :
-كيف أصبح الآن؟
-حالته سيئة يجب أن نعود للمدينة حالاً
فقال رومي:
-أرأيتما حاله كأنه خرج من معركة
فقال ساندر:
-سنتحدث في هذا لاحقاً هيا لنعد أغراضنا.
وفي الصحراء أمام جثتي إيدار وكوي وقف ثلاثة شبان بملابس السحرة وقال أحدهم:
-سيكون عقاب هذا التصرف غالياً جداً.
نزل ساندر للطابق الأول واتجه لصالة الاستقبال في القصر الأحمر حيث كان رومي وأيان جالسين وبمجرد دخوله قال أيان:
-كيف أصبح الآن ؟
فجلس وقال:
-لا يزال على حاله
فقال أيان:
-وما العمل الآن ؟
فقال ساندر :
سأبقى هنا معه يمكنكما المغادرة
فقال رومي:
-ولكن
-عودا لترتاحا
فنظرا لبعض ثم لساندر وقال رومي:
-حسناً
وخرجوا من الصالة نو الباب وقال أيان:
-سنعود لرؤيته مساءً
-سأنتظركما
وغادرا وساندر يراقبهما .
وفي غرفة لين كان جالساً على السرير يضم قدميه لصدره وهو يحدق في غطاء تاني أمامه ليتراجع لذاكرته موته كاملاً فأغمض عينيه ووضع يده على رأسه وقال:
-لا
وسقطت دموعه على السرير وقال:
-أنا السبب في هذا
فدخل ساندر للغرفة واتجه نحوه وقال:
-لين
فنظر إليه وقال:
-سان
فجلس بجانبه وقال:
-ما بك؟ ما الأمر؟ ما الذي حدث؟
ولكنه انكب يبكي على صدر ساندر الذي اعتلى الحزن وجهه وهو ينظر إليه وأحاطه بذراعيه وهو يمسد شعره.
وفي مملكة رايكل مملكة السحرة وداخل جدران القصر وفي قاعة العرش حيث كان الملك جالساً مع الملكة التي كانت تبكي فيما كان الشبان الثلاثة يقفون أمامه وقال:
-هل انتم واثقون أ ذلك الحارس هو من قتله ؟
فقال الأول:
-أجل يا سيدي
-وكذلك ابنة توبال
-أجل الأميرة إيدار
فضرب مسند مقعده وقال:
-سويك
-أمرك سيدي
-أطلب لي اجتماع عاجلاً مع وبال
-حاضر
وخرج برفقة زميليه.
أما في مملكة إيكاتا مملكة الصيادين كان الملك جالساً على عرشه وهو ينظر للشبان الثلاثة وقال:
-حسناً أخبر أنداك أنني أرغب أيضاً في لقائه
-يسرني أن يكون لنا شرف اصطحابك سيدي الملك.
وفي قاعة الاجتماعات حيث كان الملك توبال جالساً مع الملك أنداك فقال توبال:
-لا يجب أن نسكت عن هذا أبداً
-وهذا ما سيحدث علينا أن نطالب بدم ابنينا
-وسنطالب بقتا المسؤول عن هذا ذلك الحارس
-بالضبط ووقتها سنحقق ما نريد
-وماذا لو رفض؟
-وقتها سنطلب بقتل ابنه
-هكذا لن يرفض أبداً
-صحيح.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الإثنين يوليو 13, 2015 10:29 am


وفي الغرفة كان لين يضع رأسه على صدر ساندر الذي كان يمسد شعره بهدوء وقال:
-هذه كل القصة
فهز لين رأسه إيجابا وقال بصوت أشبه بالهمس:
-أجل
-إنه أمر غريب
-أعرف،حتى أنا لا اصدق هذا حتى الآن ولكنها حقيقة
-ماذا ستفعل الآن بعد أن قتل ذلك الشاب
-علي الذهاب للملكة كي أخبر الملك بما حصل
-لوحدك
فهز رأسه إيجابا ونهض ومسح دموعه بيده وقال:
-شكراً لك يا ساندر
-على ماذا؟
-اعتقدت أنني سأصبح مكروهاً بعد أن يعرف أحد حقيقتي
-لا تكن سخيفاً فنحن أصدقاء يا لين فابتسم بألم وقال:
-أجل.
وأما لوحة البحر وضع لين قطرة من دمه عليها لتفتح البوابة فقال ساندر:
-هل أنت واثق أنك لا تريدني أن أذهب معك؟
فتناول غطاء تاني عن الطاولة وأمسكه بين يديه وقال:
-هذا لسلامتك
-ولكن لا تتأخر سأنتظرك هنا
-حسناً
وانطلق بجناحيه داخل البوابة التي أغلقت وساندر يراقبها.
قاعة العرش كان الملك مع رامد وروميد والحاشية يقرأ رسالة في يده وسويك أمامه فضغط على الرسالة ثم نظر لسويك وقال:
-أخبر سيدك أنني أتفهم موقفه وسلمه دعوة مني لحل هذا الأمر
-حاضر سيدي
وخرج من القاعة فقال رامد:
-سيدي هذا مستحيل لا بد من تفسير لكل ما حدث
-أعرف هذا
فقال روميد:
-لن نقوم بأي خطوة قبل أن نفهم ما حدث
-رامد اطلب لي تاني ولين
-حاضر
وهم بأن يلتفت للباب ولكن الجميع فوجئ بلين يقف أمامه وغطاء تاني بين يديه فقال رامد:
-لين
فتقدم نحوهم ليقف أمام الملك ومد الغطاء أمامه فقال الملك:
-ما هذا؟
ولكن الدهشة اعتلت وجه رامد وهو يتذكر قول تاني:
-ما رأيك به أليس جميلاً ؟
وقال:
-تاني
فقال الملك:
-ما بك رامد؟
فتقدم نحو لين وأخذ الغطاء منه وقال:
-مستحيل
ثم نظر للين وقال:
-ما الذي حدث؟
فأغمض عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

نظر رامد للين بدهشة وقال:
-تاني
فيما بدا الحزن على وجه الملك وروميد أما لين فقال:
-هذا ما حدث أنا أسف
ولكن الغضب بدا على رامد وخرج من القاعة فنظر الملك إليه وقال:
-لا تتأسف يا لين كنت تدافع عن نفسك
فقال روميد:
-الوضع سيتغير هكذا
فقال الملك:
-طبعاً فقتل فرد من أفراد الأسرة المالكة لن يمر بسلام
فنظر لين إليه باستغرا وقال:
-ماذا تعني؟
-إن تاني ورامد هما ابني شقيقي
فقال بدهشة:
-هل هما شقيقان؟
-أجل يا لين
-ولكنه لم يخبرني بهذا لقد كنت أظنهما صديقان
-ربما لم تكن هناك فرصة
فبدت الغصة في نفسه وقال:
-حسناً عن إذنك سيدي
وخرج من القاعة فنظر الملك لروميد وقال:
-والآن لنستعد لملاقاة خصمينا القديمين .
وفي غرفة رامد كان واقفا على الشرفة وهو يحدق في غطاء تاني ولكنه سمع صوت خطوات خلفه فقال:
-تعال يا لين
فوقف لين بجانبه وقال:
-لقد طلب مني أن أبلغك سلامه قبل أن يموت
فضغط على الغطاء وقال:
-لن يذهب دمه هدراً هذا وعد
فنظر لين إليه ولم يعرف ما يقول فبقي صامتاً.
خل الملك أيروسين مع لين ورامد ورميد لقاعة الاجتماعات حيث كان الملكين فيها فجلس الملك أيروسين وروميد وقال:
-لم نجتمع معا منذ فترة طويلة
فقال الملك توبال:
-لم نأتي إلى هنا لنتذكر ايامنا الماضية
-أعرف هذا
فقال الملك توبال:
-جئنا لنطالب بدم قاتل ابنينا
ونظر للين الذي كان يقف بجانب رامد فقال الملك أيروسين:
-وقبل هذا أنا أطالب أيضاً بدم ابن شقيقي
فقال الملك أنداك:
-ماذا تقصد؟
-لقد قتل ابنيكما تاني ابن شقيقي عمداً
فقال الملك توبال:
-لا تقارن جندياً عادياً بأمير يا أيروسين
بل سأفعل تاني ورامد كابني ساند تماماً لقد أوصاني شقيقي بهما قبل موته ولن يذهب دمه هكذا
فقال الملك أنداك:
-هذا بعيد عن موضوعنا
-بل هو صلب الموضوع طوال الفترة الماضية هاجم ابنيكما أحد أبناء مملكتي ولكنني تغاضيت عن الأمر وإذا كنا نريد أن نحق الحق فلين قتل ابنيكما دفاعاً عن النفس بعد أن قتلا تاني عمداً لذا واحدة بواحدة لا شيء لكما هنا
فقال الملك توبال:
أهذا كلامك النهائي؟
-أجل
فقال الملك أنداك:
-إليك قرارنا إذن لن نتخلى عن حق ابنينا
ففقد لين أعصابه وقال بحزم:
-يكفي
فنظر الجميع إليه فنظر للملكين وقال:
-تريدان مقاضاتي أنا لا اهتم لهذا أيها المغفلين وقبل أن تطالبا بدم ابنيكما كان عليكما أن تحسنا تربيتهما أولاً، وإذا حاولتم الاقتراب مني مرة ثانية لن أكتفي بقتل من سترسلون
ورفع إصبعه نحوهما وقال:
-ستكون نهايتكما أيضاً
فاعتلت الدهشة وجهيهما فأردف لين قائلاً:
-حتى لو كان هذا أخر ما سأفعله في حياتي كلها هل هذا واضح لكما ؟
فبدا الغضب عليهما وقال الملك توبال:
-سيكون لنا تصرف أخر يا أيروسين
وخرجا من القاعة مع رجالهما فوضع رامد يده على كتف لين فنظر الأخير إليه وقال:
-أحسنت كنت رائعاً
-تعتقد ذلك
فقال الملك:
-لين
فنظر إليه وقال:
-أسف إذا كنت قد ضايقتك بكلامي يا سيدي
-لا أبداً إن الوضع سيء أصلاً ولكن المهم الآن هو أن تتوخى الحذر جيداً سمعت ما قالاه
-أجل سمعت
فقال رامد:
-سيدي هل تسمح لي بالذهاب مع لين ؟
-ماذا؟
-أجل
-ولكن يا رامد
-أرجوك سيدي
-حسناً كما تريد ولكن عليك أن تكون أكثر حذراً
-حاضر
فقال روميد:
-الفترة القادمة ستكون أصعب بكثير
فقال لين:
-سيرجع كل من يرسلونه محمل هذا وعد
فقال الملك:
-يعجبني تفاؤلك هذا
-حسناً اسمحوا لي سأذهب لأرى ساند وكويت
فقال الملك:
-ستجدهما في الإسطبل بلا شك
-هذا أكيد
وخرج من القاعة فنظر الملك لرامد وقال:
-رامد
-أمرك سيدي؟
-أريدك أن تأخذ هذه
وأمسك قلادة من حول رقبته وقال:
-كنت سأقدمها لساندر عندما يستلم الحكم في المملكة ولكنني سأعطيها لك الآن فأنت تحتاجها
-عماه
فتقدم منه ووضعها في يده وقال:
-لقد أوصاني سور بكما قبل موته وقد خيبت أمله في تاني ولا أريد أن أخسرك أنت ايضاً ،هذه القلادة تحتوي على طاقة البلورة وستساعدك على حماية نفسك وحماية لين
فنظر رامد للقلادة ولبسها وقال:
-سأستعملها جيداً أعدك
-هذا يريحني
فقال روميد:
-وإياك أن تكون متهوراً كشقيقك
فنظرا إليه فيما قال روميد بآسى:
-سأفتقد ذلك المدلل حقاً لقد كان يسليني كثيراً
فابتسم الملك ورامد وقال الأخير:
-أنا واثق من هذا
فقال الملك:
-صحيح .
وقف لين أمام الإسطبل وقال:
-سأقوم بجولة على ظهر بيك حتى ينتهي ساند وكويت من درسهما هذا
ودخل للإسطبل .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الإثنين يوليو 13, 2015 10:31 am

وفي المكتبة حيث كان كويت وساند جالسان أمام رجل وهما يكتبان على ورق أمامهما فتنهد كويت بملل وقال:
-يا إلهي لِم علي أن أدرس تاريخ الممالك وآدابها
فنظر المستشار إليهما وقال:
-ماذا قلت؟
-لماذا يجب علي أن أخذ هذه الدروس مستشار روكي ؟أنا لست الملك في كل الأحوال
-حقاً
-أجل
وأشار لساند وقال:
-هذا هو ولي العهد
فقال ساند:
-ماذا؟عليك أن تشاركني في العقاب
-وهل تسميان هذا عقاباً؟
فقالا معاً:
-وماذا كنت تظن؟
-لمعلوماتكما يحتاج الملك المستقبلي ومستشاره للعلم
فقال كويت:
-ماذا؟ألن أرتاح منه حتى بعد أن يصبح الملك ؟
فقال ساند:
-وهل أنت مستعجل للتخلص مني؟
-طبعاً
-حقاً خذ إذن
وأمسك كتاباً ورماه عليه ليصيبه في رأسه فقال:
-سترى يا ساند
وبدأ برمي الكتب عليه والأخر يرد وهما يضحكان فقال المستشار:
-لا توقفا توقفا أنتما في المكتبة توقفا
ولكنهما لم يستمعا له وبقيا على حالهما حتى أوقفهما الملك قائلاً:
-ساند كويت
فنظرا إليه ليشاهداه مع رامد فقال كويت:
-وقعنا
فقال ساند:
-معك حق
ووقفا أمامه فقال الملك:
-أين تعتقدان نفسيكما؟
فبدا التردد عليهما وقال ساند بتلبك:
-في المكتبة
-وهل المكتبة مكان للعب ؟
فقال كويت:
-تقريباً
فبدا اليأس على وجه الملك وقال:
-يا إلهي أتوقع أن تنهار المملكة بعد أسبوع واحد من تولي هذا الفتى للملك
فقال رامد:
-وأنا معك
فقال ساند:
-رامد عليك أن تساندني لا أن تقف ضدي هذا ما كان تاني يفعله
فبدا الحزن على رامد مع ذكر تاني فقال كويت:
-رامد ما بك؟
-هذا ما كان سيفعله لو كان هنا
فقال ساند:
-هل حدث شيء له؟
فقال بمضض:
-لقد مات
فاعتلت الدهشة وجهيهما وقال ساند:
-لا
فقال كويت:
-هذا مستحيل
فقال الملك:
-هذا ما حدث
فقال ساند:
-كيف؟
فقال رامد:
-هذا غير مهم
-ولكن
فرسم ابتسامة مصطنعة وقال:
-إن لين يبحث عنكما اذهبا لرؤيته
فنظرا لبعضهما بتردد فقال الملك:
-هيا اذهبا
-حاضر
وخرجا ورامد يراقبهما فقال الملك:
-رامد
فنظر إليه وقال:
-لا تقلق يا عماه أنا بخير.
وفي السماء حلق لين على ظهر بيك وهو يسابق ساند ورالف ،خرج الملك مع رامد من القصر حيث كان كويت يراقبهما من الساحة فقال الملك:
-اهتم بنفسك جيداً يا رامد
-حاضر يا سيدي إلى اللقاء
وفرد جناحيه لينطلق للأعلى وحلق بجانب لين وقال:
-هيا يا فتى
فنظر لين له وقال:
-سنغادر الآن
-أجل إذا كنت ترغب بهذا
-حسناً
وأوقف تنينه وربت على رأسه وقال:
-أراك لاحقاً يا بيك
ونظر لساند وقال:
-اهتم بدروسك جيداً أيها الأمير
فقال بعدم اكتراث :
-لا تضع أمالاً كبيرة على هذا
-أعرف سلم لي على كويت
فحمله رامد وقال:
-إلى اللقاء ساند
-إلى اللقاء
وانطلق نحو البوابة .
خرج لين مع رامد من البوابة وهما ينظران لساندر الذي كان نائماً على الأريكة فقال رامد:
-من هذا؟
-إنه صديقي وقد أخبرته بكل شيء
-ماذا؟كل شيء
-أجل لقد كنت بحاجة لمن يساعدني بعدما حصل لتاني
-آه
واتجه تحوه وهزه من كتفه وقال :
-سان سان هيا انهض
ففتح عينيه وقال:
-لين
واعتدل في جلسته وقال:
-لقد تأخرت
-أسف حقاً
فنظر لرامد وقال:
-من هذا؟
-رامد مصاص دماء ،رامد هذا صديقي ساندر
فقال ساندر:
-مرحباً
فقال رامد:
-أهلاً بك
وتصافحا فقال ساندر:
-ماذا حدث معك هناك؟
-لقد انتهى الأمر
فنهض وقال:
-حسناً إذن سأتركك كي ترتاح
واتجها نحو الباب وقال ساندر:
-أراك غداً في المدرسة
-حسناً
وغادر فأغلق لين الباب ونظر لرامد وقال:
-هيا سأريك غرفتك
-حسناً
وصعدا للطابق الثاني.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الإثنين يوليو 13, 2015 11:08 am




توقفت حافة أمام بوابة مدرسة سويار ونزل منها فريق كرة السلة ودخلوا للمدرسة والطللاب في الساحة يراقبونهم باستغراب ومن ضمنهم لين وساندر ورومي فقال الثاني:
-هذا فريق مدرسة ماكسو
فقال لين:
-وما الذي يفعلونه هنا ؟
فقال رومي:
-لست أدري
أما أيان فاتجه نحو الزوار وقال:
-بيتر
فنظر قائد الفريق إليه وقال:
-أهلاً يا أيان
وتصافحا وقال بيتر:
-ما أخبارك يا صديقي ؟
-بخير هيا تفضلوا
وغادروا معه فيما كان ساندر ينظر لأحد أعضاء الفريق الذي بادله النظر وما لبث أن تبع فريقه فيما اتجه شاب نحو الباقين وقال:
-يا شباب
فنظروا إليه وقال لين:
-كور ما الذي يحدث في المدرسة ؟
-ألا تعرفون؟
فقال رومي:
-كلا
-لقد قرر أيان إقامة عدة مباريات تدريبية للفريق استعداداً للبطولة
فقال ساندر:
-هكذا
-أجل وأسرعوا فالفريق مجتمع في الملعب
فقال لين:
-إذن هيا.
وفي الملعب كانت المدرجات ممتلئة بالطلاب والمدير وبعض الأستاذة في المقدمة فيما كان لاعبوا الفريق بلباسهم الأخضر والأبيض يتجهزون أما الفريق الخصم فقد اتشح باللون الأحمر والأسود، فاتجه لين ورفيقيه نحو الفريق وقال:
-أيان
فنظر إليه وقال:
-لين لقد وصلت أخيراً
وأمسك لباساً وقدمه له وقال:
-هذا هو رداؤك وأسرع فالمباراة على وشك أن تبدأ
فنظر لين لرقم "7" الذي زين قميصه وقال:
-هذا رقمي المفضل
-إذن أسرع
-حاضر
وانشغل أعضاء الفريق الأساسي والاحتياطي بالحديث معاً وكان ساندر واقفاً يراقبهم عندما سمع أيان يقول:
-سان
فنظر إليه وقال:
-ما الأمر؟
فتقدم نحوه وهو يحمل لباساً عليه الرقم"9" ومده نحوه فنظر ساندر له ثم لأيان الذي قال:
-في حال غيرت رأيك؟
فأمسكه ساندر ونظر إليه بحسرة ،فيما وقف لين وسط الباقين وهو يلبس رداءه وقال:
-كيف أبدو؟
فقال رومي:
-لست سيئاً
-حقاً
اما أيان فقال:
-يا شباب
فنظروا إليه فأردف قائلاً:
-سنلعب اليوم بطريقة دفاعية في الشوط الأول ولكننا سنمسك بزمام الهجوم في الثاني ، إيمار
-حاضر
-أنت ستراقب سون
فنظر لخصمه وقال:
-بكل سرور
-رون سيكون كانل من نصيبك
فنظر رون لهدفه وقال:
-حاضر يا كابتن
-ساي أنت ستتولى لوفر
فالتفت ساي ليراه يقوم بتدريبات التحمية وقال:
-هذا اختصاصي
-أنا سأتولى أمر قائدهم بيتر ولين سيكون عليك مراقبة إيانر
-ومن هو إيانر؟
ولكن ذلك الفتى وقف أمام ساندر وقال:
-لم أرك منذ فترة يا ساندر
فنظر ساندر إليه وقال:
-أهلاً يا إينار ما أخبارك؟
-جيدة وأنت؟
-ممتازة
-إذن ألا تزال على قرارك بعدم اللعب مرة ثانية ؟
-ماذا ترى أنت؟
-سأجعلك تغير قرارك قريباً
-سنرى
-سنرى
وغادر المكان فقال أيان:
-هذا هو إيانر
فقال لين:
-ماذا كان يعني بكلامه؟
فقال رون:
إيانر هو خصم ساندر اللدود وقد هزمه سان في أخر مواجهة بينهما وبعدها اعتزل ساندر اللعب وإيانر مصر على إعادته للعب لكي يرد له الهزيمة
-آه
فقال ساي:
-وساندر يرده خائباً في كل مرة
فاتجه ساندر نحوهم وقال:
-أيان أريدك أن تراقب إيانر
-ماذا؟
فقال لين معترضاً:
-هذه مهمتي
-لن تتمكن من مواجهته
فاعتلاه الغضب وصرخ قائلاً:
-ماذا؟ وهل تظنني بهذا الضعف ؟
-لا ليس هكذا ولكن
-إياك أن تتفوه بحرف أخر أنا من سيراقب ذلك الشاب ولا أحد أخر واضح
-حسناً حسناً كما تريد
ولكن صوت الحكم قطع شجارهم قائلاً:
-ليتقدم الفريقان للملعب
فقال أيان:
-هيا يا شباب
فقال إيمار:
-هيا
وتوجهوا نحو الملعب ليقوا أمام الخصم فقال كانل بسخرية:
-أيان ألا تعلم بأن اشتراك الفتيات في المباريات ممنوع؟
فقال باستغراب:
-فتيات ، آه
ونظر للين الذي تنهد وسمع ساندر يقول:
-أخبرناك أنه يجب أن تقص شعرك يا لين
فبدا الغضب على لين وأمسك بالكرة ليرميها نحو ساندر بقوة ولكن الأخير أمسكها بيده فقال لين بغضب :
-لن أقصه مهما حدث
ورفعه للأعلى وربطه ثم نظر للباقين وقال:
-والآن هلا بدأنا رجاءاً
فقال لوفر:
-من هذا الفتى ؟
فقال كانل:
-لا بد أنه لاعب جديد
فقال الحكم:
-ليتقدم القائدين
فوقف بيتر وأيان أمام بعضهما وتصافحا وقال بيتر:
-سيكون الفوز لنا اليوم
-لا أعتقد هذا
فوقف الحكم بينهما وقال:
-مستعدان
-أجل
-أجل
-حسناً
ورمى الكرة لأعلى مع إطلاق الصافرة فقفز الاثنان للأعلى بقوة ليتمكن لين من خطف الكرة وإرسالها بقوة فارتقى للين للأعلى ليقبض على الكرة ويستقر على الأرض وما أن هم بأن يهجم حتى فوجئ بإيانر يقف أمامه فقال:
-لقد سمعت الكثير عن مهارتك
-من صديقك
-حسناً لا تغتر كثيراً لأنني سأجعلك تندم
-أرني ما لديك إذن
-خذ
وبدأ بتنطيط الكرة بقوة وانقض عليه ولكن إيانر زاد من صلابة دفاعه فقال لين:
-هذا لن يكفي معي
واندفع بقوة أكبر لينسل بخفة من الأسفل فبدت الدهشة على إينار فيما اتجه لين نحو السلة بقوة ولكن سون وكانل وقفا أمامه فقال:
-حسناً
وزاد من سرعته فقال ساي:
-كن حذراً يا لين
-راقبوا وتعلموا
واتجه نحوهم مسرعاً فقال سون:
-لن تمر
ولكن لين زاد من سرعته وما أن وصل لسون حتى أعطاه ظهره وهو ينطط الكرة فحاول سون مراوغته ولكن لين باغته ليتجاوزه من اليمين متجهاً نحو كانل الذي كان يقف كالجبل أسفل السلة ولكن لين قفز للأعلى بقوة فقفز كانل ليوقف كرته ولكن لين سدد ضربة ساحقة ليهز السلة هزاً واستقر على الأرض مع صوت الهتاف فقال أيان:
-أحسنت لين
فقال رون: سلة ممتازة
فقال إيمار: مرور ممتاز
-إذن هيا لتسديد المزيد
فقالوا معاً: هيا
فقال ساندر:
-لا أعتقد أن هناك سبباً للقلق
أما أيان فقال:
-أعتقد أنني سأغير الخطة .
واستمر الفريقان باللعب والدفاع والهجوم وتسديد النقاط مع استمرا ثانوية سويار بالتقدم.
مرر إيمار الكرة لأيان الذي أمسكها ونظر أمامه ليجد بيتر فقال:
-بيتر
-لن تمر يا أيان
-سنرى
وبدأ بتنطيط الكرة وحاول ان يتجاوزه ولكن بيتر لاحقه كظله فقال لين:
-أيان مرر الكرة
ولكن لوفر وإيانر وبيتر أحاطوا به وبدأوا يضيقون الخناق عليه فقال ساندر:
-هيا أيان يمكنك تجاوزهم
أما أيان فقال:
-حسناً
وبدأ ينطط الكرة بسرعة وأمسكها وتظهر بأنه على والتسديد ليخدع لوفر وإيانر اللذان قفزا لأعلى وانطلق أيان نحو السلة يتبعه بيتر وما أن اقتربا من السلة حتى قفز أيان مسرعاً يتبعه بيتر ليمنعه من التسديد ولكن أيان صوب الكرة لتتجه نحو السلة والجميع يراقب فقال لين:
-ادخلي
فدخلت الكرة السلة وسط هتاف الطلاب ، فيما انزلقت قدم أيان ليترنح ويسقط على كاحله بقوة فبدا الألم الشديد على وجهه أما بيتر فنظر للكرة وقال:
-لم تفقد مهارتك بعد يا أيان
ونظر إليه وبدت الدهشة على وجهه وقال:
-أيان
فقال لين: أيان
واتجهوا نحوه فقال ساي:
-أيان ما الذي حدث؟
ولكنه أخفى ألمه ونهض بتعب وقال:
-لا شيء لا تقلقوا
فقال رون:
-هل أصبت؟
-كلا إنه مجرد التواء بسيط
فقال لين:
-يجب أن ترتاح يا أيان
-لا عليكم أنا بخير
فقال إيمار:
-واثق بأن تستطيع اللعب ؟
-أجل لا عليكم
أما ساندر فكان يراقبه وعادت لذاكرته تلك الحادثة.
" انطلق ساندر بسرعة عبر الملعب و ساي ورون وإيمار خلفه فقال ساي:
-سنوقفك يا سان
-حاولوا إن استطعتم
ونظر للأمام حيث وقف أيان تحت السلة وقال:
-هيا تقدم
فزاد ساندر من سرعته متجهاً نحوه وقال:
-ها أنا
فتقدم أيان نحوه وبدأ بمحاولة إعاقته فيما وقف الباقين يراقبون هذه المنازلة وفي غمرة المواجهة نمكن ساندر من تجاوز أيان وانطلق مسرعاً نحو السلة وأيان يركض خلفه وقفز مستعداً للتسجيل ولكن أيان قفز خلفه وضرب الكرة بيده ليختل توازن ساندر الذي جاهد ليلقي الكرة في السلة ولكن فقدانه توازنه منعه وعندما استقر على الأرض ليسقط على الأرض ويصطدم بقائم السلة بقوة"
فتح ساندر عينيه وقال:
-وبسبب عنادي ومكابرتي ازدادت حالة إصابتي سوءاً
وقبض على يده بقوة وقال:
-لن أسمح له بأن يفعل هذا بنفسه
أما لين فقال:
-أيان يجب أن تترك الملعب
-لا ضرورة لذلك
فقال رون:
-ولكن
ولكن صوت الحكم قاطعهم قائلاً:
-تبديل لثانوية سويار
فنظروا لذلك اللاعب وبدت الدهشة على وجوههم واحداً تلو الآخر وقال إيمار:
-مستحيل
فقال رون:
-لا أصدق
أما أيان فقال:
-ساندر
ونظروا لساندر الذي كان يلبس رداءه وهو يقف بجانب المدرب فقال الحكم:
-سيخرج اللاعب رقم أحد عشر
فاعتلت الدهشة وجه ايان وقال:
-ماذا؟ لِم؟ أنا بخير ويمكنني إكمال المباراة
فنظر لين لرفاقه الثلاثة فهزوا رؤوسهم إيجاباً ونظروا لأيان الذي قال:
-ماذا؟ ما بكم؟
ولكنهم رفعوه للأعلى فقال:
-لا توقفوا
ولكنهم أخرجوه من الملعب ليجلسوه على أحد المقاعد وقال رون:
-هذا أفضل
فوضع ساندر يده على كتف أيان الذي نظر إليه فقال ساندر:
عليك أن لا تجهد نفسك فنحن سنكون بحاجة لك في البطولة القادمة
-ساندر
-استرح جيداً
ثم نظر للباقين وقال:
-هيا يا شباب
-هيا
واتجهوا للملعب وأيان يراقبهم فيما وقف ساندر والباقين أمام بيتر ورفاقه فقال إيانر:
-ها نحن نتواجه مرة ثانية
-لا أفعل ذلك لأجلك إيانر أفعل ذلك من أجل صديقي
ونظر لأيان الذي كان الألم على وجهه والمدرب يعالج قدمه وقال:
-لا أريد أن يعاني أيان ما عانيته
ونظر لإيانر وقال:
-فهمت؟
فقال الحكم :
-استعدوا
فنظر ساندر للباقين وقال:
-سنغير خطتنا رون ساي إيمار ستغلقون منطقة ما تحت السلة لين أنت عليك تسجيل النقاط وأنا سأهتم بتشتيتهم هل هذا واضح؟
-أجل
-إذن لنبدأ
وانطلقت صافرة الحكم لتستأنف المباراة وسط التشجيع والهتاف والهجمات المرتدة من ثانوية ماكسو وإيقاف ثلاثي لهذه الهجمات واستمرا لين بتسجيل النقاط فيما كان ساندر يشتت الدفاع ليستمر منوال المباراة على هذا الوضع حتى انطلقت الصافرة معلنة نهاية المباراة مع صيحات النصر من ساندر والباقين واتجهوا نحو أيان وقال ساي:
-كيف أصبحت الآن؟
-أنا بخير لا تقلقوا
فقال لين:
-متأكد
-أجل
ونهض وقال:
-رأيتم ؟
فقال ساندر:
-لنتأكد
-ماذا تعني؟
فركله على قدمه ليصرخ أيان بقوة فقال رون:
-هذا واضح
وضحكوا فقال أيان:
-هذا ليس مضحكاً
ولكنهم استمروا بالضحك.
وداخل إحدى الغرف حيث جلس سويك ورفيقيه وقال أحدهما:
-إذن نحن سنتولى مهمة القضاء على ذلك الفتى
-اجل يا إينك
-يبدو هذا ممتعاً ما قولك بايك؟
ولكن الثالث تثاءب بملل وقال:
-لا أرى شيئاً ممتعاً فيه
فقال سويك:
-الأمر الذي يجب علينا أن ندركه هو ان ذلك الفتى قوي جداً ولن تكون مهمتنا بهذه السهولة
فقال بايك:
-سوف نرى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الثلاثاء يوليو 14, 2015 6:24 am

فتح باب أحد المنازل وخرج منه ساندر ولين والتفتا للمرأة التي قالت:
-أشكركما مرة ثانية على إيصال أيان
فقال ساندر:
-هذا واجبنا
فقال لين:
-إلى اللقاء
وغادرا المكان وسارا في الشارع فقال لين:
-إن والدة أيان لطيفة جداً
-هذا طبع الخالة رونا ألديك ما تفعله يا لين؟
-كلا سأعود للمنزل لأرى رامد وكيف قضى يومه
-ما رأيك بأن تأتي لتناول العشاء في منزلي ؟
-في منزل
-أجل ستكون فرصة لتتعرف على عائلتي
-حسناً هذا عرض مغرٍ
-جيد هيا
وتابعا سيرهما.
دخل ساندر مع لين لمنزل الأول وقال:
-أمي
فجاء صوت والدته تقول:
-أنا في المطبخ يا سان
فتجاوزا الرواق الأمامي الذي يفضي لقاعة الجلوس وينتهي بسلم يصعد للطابق الثاني وبجانبه باب المطبخ فدخلا حيث شاهدا سيدة المنزل تطهو فقال ساندر:
-مرحباً أمي
فنظرت إليه وقالت:
-أهلاً يا بني يبدو أن معك ضيوف
-أجل أمي هذا لين
فمسحت يديها واتجهت نحوهما وقالت:
-أنت لين إذن لقد حدثني ساندر عنك كثيراً
-شكراً لك سيدتي
فقال ساندر :
هل عاد أبي؟
-أجل إنه يستحم
وعادت لترى طعامها وقالت:
-أرجو أن تكونا جائعين فقد حضرت طبقاً شهياً اليوم
فقال ساندر:
-أنا كذلك
-وأنت لين؟
-أعتقد هذا
-حسناً عليكما الانتظار قليلاً حتى يجهز تماماً
-جيد سنكون في الأعلى
-كما تريد
-هيا لين
وصعدا للطابق الثاني حيث غرف النوم ولكنهما سمعا صوت الموسيقى المرتفع في المكان فقال لين:
-ما هذا؟
-لا بد أنها ويندي
-من ويندي؟
-شقيقتي الكبرى إنها مدربة رقص
-واضح
فتوقفا أمام إحدى الغرف وطرق ساندر الباب وقال:
-ويندي
-لا أظنها سمعتك
فصرخ بأعلى صوته:
-ويندي
ففتح الباب لتظهر فتاة ذات شعر اسود طويل وعينين كذلك ترتدي زي الرقص وقالت:
-لِم تصرخ أيها المزعج؟
-ما رأيكِ أن تخفضي صوت الموسيقى قليلاً لدي ضيوف ؟
وأشار نحو لين الذي لوح لها بابتسامة عذبة فقالت:
-من هذه الفتاة يا ساندر ؟
-إنه شاب وليس فتاة وهو يدعى لين
-من النادر أن تجد شاباً بهذه الوسامة مرحباً يا فتى
-مرحباً
فقال ساندر:
-والآن هلا أخفضت صوت الموسيقى ؟
-لا
ونظرت للين وقالت:
-فرصة سعيدة
وأغلقت الباب بقوة فقال ساندر:
-يا لك من مزعجة
-إنها فتاة لطيفة
-لا تكن واثقاً بهذا
فضحك لين وهو ينظر لوجهه المنزعج.
دخل لين للقصر وقال:
-كانت سهرة ممتعة
ونظر حوله وقال:
-رامد
ودخل للصالة وقال:
-أين هو؟
واتجه للمكتبة ودخل حيث شاهده يقرأ كتاباً في يده فقال:
-أتعرف أنك تشبه تاني كثيراً
فنظر رامد إليه وقال:
-حقاً ؟
-أجل كانت المكتبة مكانه المفضل
واتجه نحوه وجلس بجانبه وقال:
-ماذا تقرأ؟
-كتاب تاريخي
-آه
-إذن كيف كان يومك؟
-ليس سيئاً وأنت؟
-كان ممتعاً
-هذا جيد آ صحيح
وأمسك ظرف رسائل وقال:
-لقد وصلك هذا اليوم
فتناوله منه وقال:
-لي
-أجل ففض الظرف وبدأ بقراءة الرسالة وعندما قال:
-يا إلهي
فنظر رامد إليه وقال:
-ما الأمر ؟
-ستأتي الخالة رايكا والخال سون إلى هنا
-ماذا؟
-اجل وسيمضيان عدة أيام هنا أيضاًَ
-هذا ما كان ينقص
-يا إلهي ماذا سأفعل لا يمكن أن يأتيا إلى هنا
-أرسل لهما رسالة اعتذار
-أجل هذا أفضل حل
وامسك ورقة وقلم وبدأ بكتابة الرسالة ورامد يراقبه وعندما انتهى قال:
-ها هي سأرسلها لهما ولن يأتيا
ولكنهما سمعا صوت جرس الباب فقال لين:
-أعتقد أننا قد تأخرنا
-أنا لا أعتقد أنا واثق
-سأذهب لأرى
وخرج مسرعاً نحو الباب وفتحه ليرى شاباً بشعر أشقر وعينين زرقاوين وشابة ذات شعر أشقر متوسط الطول وعينين عسليتين فقال:
-رايكا سون
فقال الشاب بأمر:
-قل خالي يا ولد
-لن أفعل أنت لا تكبرني إلا بسبع سنين
فضحكت الفتاة وقالت:
-لن تتغير أبداً يا عزيزي
وعانقته وقالت:
-لقد اشتقت لك كثيراً
-رايكا أنتِ تخنقينني
فضحكت وقالت:
-لم تتغير
-تفضلا
فدخل الثلاثة للصالة وقال لين:
-ولكن ألم تقولا أنكما ستصلان بعد غد ؟
فقال سون:
-بلى ولكننا قررنا أن نجعلها مفاجأة
-وهي كذلك
وجلس بجانب رايكا التي قالت:
-لين يا عزيزي لقد افتقدناك كثثيراً إن المنزل فارغ من دونك
-لديك عشر أشقاء غير هذا الشاب يا رايكا
-حسناً ولكنهم ليسوا كابن شقيقتي الصغير
-أنا لست صغيراً
فقال سون:
-لين لقد أتينا لأخذك
فاعتلت الدهشة وجهه وقال:
-أجل بقاؤك هنا لوحدك أمر خطو وصعب عليك لذا قررنا أن تعود للسكن معنا
-ولكن يا سون أنا أدير حياتي هنا
فقالت رايكا:
-قد يبدو الأمر سهلاً في البداية ولكنه سيكون صعباً لاحقاً من سيعتني بك ويهتم بشؤونك؟
-أستطيع تدبر كل هذا
فقال سون:
-لا يا لين يجب أن تعود معنا
-ولكنني لا أستطيع
فقالت رايكا بانفعال:
-لماذا؟ لأن كاند طلب منك البقاء هنا يا لين ذلك الرجل تركك منذ ولادتك ولم يعبأ بك بل لم يتصل حتى ليسأل عنك فلماذا أنت مصر على إطاعة أوامره
-ولكنه أبي في النهاية
فقال سون:
من تنعته بأبي رماك وشقيقتي دون أن يسأل عنكما ولو أنه كان حياً لقتلته بيدي هاتين ولا يجب أن تدعه يتحكم بحياتك
-ولكن أنا لي حياتي الخاصة هنا مدرستي أصدقائي حتى أنني انضممت لفريق كرة السلة فكيف سأترك كل هذا ورائي
فقالت رايكا:
-يمكنك العودة لمدرستك القديمة إن كل أصدقائك يسألون عنك
-كلا لا أستطيع
فقال سون:
-ستأتي معنا هذا أمر غير قابل للنقاش
فوقف وقال بغضب:
-ولكنني لم أعد صغيراً أستطيع أن اختار حياتي كما أريد ولا يحق لأحد أن يتحكم بها
فقال سون:
-أوليس بقاؤك هنا بسبب طلب كاند ها هو يتحكم بحياتك إذن
-ذلك الرجل هو أبي
-أنت لا تعرفه أصلاً يا لين كل ما تعرفه عنه هو أن اسمه بعد اسمك في البطاقة الشخصية
-لا يمكنني المغادرة افهما هذا
وخرج مسرعاً من الغرفة فقالت رايكا:
-ماذا سنفعل يا سون ؟
لست أدري.
وفي غرفة لين كان واقفاً على الشرفة يحدق في النجوم وقف رامد بجانبه وقال:
-كيف ستتصرف الآن؟
-لا أعرف
-هل ستذهب معهما؟
-كلا لن افعل
-لماذا؟
-لأنني
وصمت وعادت لذاكرته تلك الأحداث
"قول والده: أرجوك عدني يا لين عدني يا بني أن تحميها بروحك "
"قول تاني: لين البوابة أمانة في عنقك حافظ عليها جيداً عدني بهذا أرجوك"
فرفع نظره للسماء وقال:
-لأنني قد وعدتهما أبي وتاني وعدتهما أن أحمي البوابة
وضغط بيديه على سور الشرفة وقال:
-ولن أخلف وعدي لهما
فوضع رامد يده على كتف لين وقال:
-سنفعل هذا معاً كن واثقاً
فنظر لين إليه وتسلل الهدوء إلى روحه وقال:
-رامد
-لا داعِ لكل هذا القلق
-شكراًُ لك رامد
-على الرحب والسعة.
نزل لين صباحاً وهو يتثاءب للطابق الأول وفرك عينيه ونظر للمطبخ الذي انبعثت منه رائحة زكية فقال:
-ما هذا؟
واتجه للمطبخ ودخل ليرى رايكا تحضر الفطور الموضوع على الطاولة فقال:
-رايكا
فنظرت إليه وابتسمت وقالت:
-صباح الخير
-صباح الخير ما كل هذا؟
-خمنت أنك لم تأكل هكذا منذ زمن
فجلس على المائدة وقال:
-أنتِ محقة ولكن أين سون؟
-تعرف خالك لا يزال نائماً
-هذا أكيد
وبدا يتناول الطعام فجلست رايكا أمامه وراقبته لفترة ثم قالت:
-لين
فنظر إليها وقال:
-ماذا؟
-ألن تغير رأيك وتأتي معنا ؟
فنظر للطعام أمامه وقال:
-كنت أتمنى العودة معك ولكنني لا أستطيع يا خالتي إنه أمر ليس بيدي إنه خارج عن رغبتي صدقيني
-لين
وساد الهدوء على المكان قبل أن يقطعه رنين جرس الباب فقالت رايكا:
-سأرى من
وخرجت فيما تنهد لين وقال:
-يا إلهي
ولكنه سمع رايكا تقول:
-لين إنه صديقك
-صديقي
وخرج ليرى ساندر يقف بجانب رايكا.
سار الاثنان معا في الطريق نحو المدرسة وقال ساندر:
-هكذا إذن
-أجل
-وماذا ستفعل؟
-لا أعرف ولكنني لن أغادر القصر بل سأبقى لحماية البوابة
-وكيف ستقنع خالك ؟
-لست أدري إن سون عنيد لا يكل ولا يمل
-بمن يذكرني هذا يا ترى؟
-بشخص يسير بجانبك
-تماماً
فصرخ بغضب:
-ساندر هذا ليس وقت المزاح
-حسناً اسمع عليك أن تظهر لهما أنك قد بنيت حياتك هنا
-كيف؟
-مباراة كرة السلة غداً صحيح؟
-أجل هذا ما قاله أيان
-جيد كل ما عليك هو أن تأتي غداً بعد أن ينتهي الشوط الأول
-ماذا؟
-أجل
-وبعد؟
-أترك الباقي علي
-ماذا ستفعل؟
-سندبر تمثيلية صغيرة
-وما هي؟
-اسمع
وبدأ يخبره وهما يسيران.
دخل ساندر ولين للمدرسة وقال الثاني:
-ساندر هذه خطة غبية
-لِم تعتقد هذا؟
-لأنها غبية
-لا يا صديقي ستنجح ثق بهذا
-أنا لا أعتقد هذا
ولكنه لم يكمل كلامه لأنه اصطدم بأحدهم ليسقط كلاهما أرضاً فقال لين:
-يا إلهي
ونظر لذلك الشخص ليجد فتاة ذات شعر أزرق قصير وعينين زرقاوين وبشرة بيضاء فقال:
-أنا آسف يا آنسة
وساعدها على النهوض وقال:
-هل أنت بخير؟
-أجل شكراً لك
فقال ساندر:
-لم أرك هن امن قبل هل أنت جديدة ؟
-أجل هذا أول يوم لي
-أهلاً بك أنا ساندر وهذا لين
-أنا تينا
فقال لين:
-سعيد بالتعرف إليك
-وأنا أيضاً
ولكنهم سمعوا فتى يقول:
-تينا
فنظروا إليه ليجدوا فتى يشبه تينا تماماً فقالت:
-أنا هنا يا نادي
فاتجه إليها وقال:
-ما الذي تفعلينه؟
-لا شيء
ووقف بجانبها فقالت:
-أقدم لكما نادي إنه شقيقي التوأم
فقال ساندر:
-هذا واضح
-نادي هذان ساندر ولين
فصافحهما وقال:
-أهلاً بكمل
فقال لين:
-أهلاً بك
فقال ناديك
-هيا تينا علينا الذهاب لرؤية المدير هيا
-حسناً أراكما لاحقاً
فقال ساندر:
-إلى اللقاء
وغادرا وساندر يراقبها فقال لين:
-لا تريد أن أخبر ريما أنك أنك تنظر لغيرها
-أنا ، كلا ، لم أفعل هذا
-واضح
-دعك من هذا المزاح أيها المزعج
ودفعه أمامه ودخلا للمدرسة فيما كانت تينا ونادي يراقبانهما وقالت:
-ما رأيك ؟
-لا نستطيع أن نحكم من لقاء كهذا
-معك حق.
وداخل الصف كان الطلاب يتحدثون معاً ولكن الأستاذ دخل مع تينا ونادي للصف فجلس كل واحد مكانه فقال الأستاذ:
-حسناً لدينا اليوم طالبين جديدين
فهمس لين لساندر:
-إنها تينا يا سان
-وماذا يعني هذا؟
فكتم ضحكته وقال:
-لا شيء
-لين .
التم الطلاب حول نادي وتينا فيا كان لين ينظر للخنجر الذي كان يتوهج بيده والقلق بادٍ على وجهه وقال:
-يا إلهي
فنظر ساندر إليه وقال:
-ما الأمر ؟
-أشعر بالقلق على رامد
-رامد
-أجل يجب أن أذهب لرؤيته الآن
-الآن ولكن يا لين
فوقف وقال:
-لن يرتاح لي بال حتى أراه
-ولكن
فتجاهل لين كلامه وخرج مسرعاً من الصف فقال ساندر:
-أيها المتهور
فيما نظر نادي لتينا التي بدا الشك على وجهها.
دخل لين لحديقة القصر واتجه مسرعاً للداخل ليصعد السلم بلهفة نحو غرفة رامد فتح الباب بقوة وقال:
-رامد
ولكن الغرفة كانت فارغة فقال:
-يا إلهي
ونزل مسرعاً نحو الصالة وقال:
-رامد أين أنت؟ رامد
فنظر لباب المكتبة واتجه نحوها ودخل ولكنها كانت فارغة فقال:
-رامد رامد أين أنت؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
قهر,❥
خبير
خبير
avatar

أوسمتي :

*الجنس : انثى
*عدد المساهمات : 603
*النقاط الشخصية : 746
*الشعبيه : 13
*تاريخ التسجيل : 04/07/2015
المزاج : زفت --"

مُساهمةموضوع: رد: رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله   الثلاثاء يوليو 14, 2015 6:26 am

دخل لين لحديقة القصر واتجه مسرعاً للداخل ليصعد السلم بلهفة نحو غرفة رامد فتح الباب بقوة وقال:
-رامد
ولكن الغرفة كانت فارغة فقال:
-يا إلهي
ونزل مسرعاً نحو الصالة وقال:
-رامد أين أنت؟ رامد
فنظر لباب المكتبة واتجه نحوها ودخل ولكنها كانت فارغة فقال:
-رامد رامد أين أنت؟
ولكنه سمعه يقول:
-لين
فالتفت إليه وبدت الراحة على وجهه وقال:
-رامد أنت بخير
فقال باستغراب :
-أجل
فاتجه لين نحوه وقال:
-هذا جيد
-هل حدث شيء ما؟
فرفع الخنجر الذي كان يتوهج بقوة وقال:
-لقد كان يتوهج هكذا عندما هاجمت إيدار وكوي تاني لذلك شعرت بالقلق عليك
-هذا غريب
-ما هو؟
فأخرج رامد القلادة التي كانت تتوهج هي الأخرى وقال:
-لم أعرف ما سبب توهجها أيضاً
-هذا حقاً غريب
-القلادة والآن الخنجر إن الأمر يزداد تعقيداً
-ألا يعني توهج الخنجر وجود خطر ما؟
-خطر ربما ولكن أي نوع؟
-سحرة
-ماذا؟
-أجل ألا تذكر ما قاله ذلك الرجل ؟
-هذا ممكن
ووضع الخنجر في يد لين وقال:
-علينا أن نكون أكثر حذراً
-حسناً وأنا اعتقد أن علي العودة للمدرسة
وخرج متجهاً نحو الباب الخارجي ولكن صوت سون أوقفه قائلاً:
-لين
فالتفت إليه وقال:
-سون
-لِم عدت مبكراً ؟
فقال بتلبك:
-لقد نسيت شيئاً مهماً فعدت لأخذه
-سناً تعال أريد أن أكلمك
ودخل للصالة يتبعه لين حيث كانت رايكا جالسة على الأريكة فجلس على أخرى وقال:
-والآن؟
فقال سون:
-سنغادر اليوم
-بهذه السرعة
-أجل
-لِم لا تبقيان مدة أطول ؟
-كلا
فقالت رايكا:
-وأنت ستأتي معنا
-ألم نتحدث في هذا الموضوع البارحة وقلت أنني لا أستطيع الذهاب معكم
فقال سون:
-هذا ليس خياراً
-ماذا؟
-كما سمعت عليك أن تجهز أغراضك
فوقف بحزم وقال:
-لن أغادر هذا المكان يا سون هذا ما لدي
-هذا ليس قرارك
-بل قراري وأنا حر فيما أفعله
ولكن سون قبض على يد لين بقوة فقال بألم:
-سون دعني
-كلا
فقالت اريكا:
-هذا لمصلحتك يا لين
-لا أريد اتركاني حالاً
ولكن سون زاد من قبضته على يده فسمعوا رامد يقول:
-ألم تسمع ما قاله لك؟
فنظر ثلاثتهم إليه فقال لين:
-رامد ماذا تفعل هنا؟
ولكنه تقدم نحوه فقالت رايكا:
-تباً لك
وأمسكت عصا سحرية وقالت:
-أورياك، كويان
فبدأت الزهريات في الصالة بالارتفاع نحو الأعلى لتنقض على رامد الذي تفاداها بسهولة فيما كانت الدهشة تعتلي وجه لين وقال:
-مستحيل ماذا يحدث؟
فقال رامد:
-هذان ليسا خالاك
-ماذا ومن هما؟
فاختفى القاعان فجأة ليظهر إينك وهو يمسك بلين فيما ظهر بايك مكان رايكا فقال لين:
-يا لكما من وغدان أين سون ورايكا؟
فقال رامد:
-يغطان في النوم في الأعلى
فترك إينك لين ليسقط أرضاً وقال:
-كما عهدناك يا رامد يبدو أنك تعلمت الكثير من شقيقك
-طبعاً يا إينك وأخبرا رفيقكما الثالث أنه لن يمس لين وأنا موجود
وعلى الكرة البلورية التي كانت تظهر ما يحدث وأمامها جلس سويك فابتسم وقال:
-سنرى يا رامد، إينك بايك هيا انسحبا
وهناك نظر الاثنان لبعضهما ثم اختفيا فاتجه لين نحو رامد وقال:
-رامد
فنظر إليه وقال:
-هل أنت بخير؟
-أجل ولكن كيف عرفت أنهما ساحرين
-يبدو أن سبب توهج القلادة هو الشعور بأشخاص من الممالك الأخرى
-هكذا إذن
-أجل .
وفي غرفة لين كان جالساً على مكتبه يحل واجباته المدرسية فطرق أحدهم الباب فقال:
-تفضل
فدخل سون ورايكا للغرفة وقال الأول :
-يبدو أنك مجتهد حقاً
-طبعاً
فجلست رايكا بجانبه ووقف سون أمامها ففتحت رايكا الحديث قائلة:
لين نحن نتفهم رغبتك في البقاء هنا لذلك لا نريد أن نضغط عليك أكثر من هذا
فقال سون:
-يمكنك البقاء هنا
فنظر إليه بسعادة وقال:
-حقاً
-أجل ولكن على شرط واحد
-أشرط ما تريد
ففرك له شعره وقال:
إياك أن تقطع أخبارك عنا واضح
-أجل
فقالت رايكا:
عليك أن تطمئنني عليك دائماً
-سأفعل هذا يا رايكا
وجلس على السرير بجانبها فأحاطته بذراعيها وضمته لصدره وقالت:
-سأشتاق إليك كثيراً
وأنا أيضاً سأفتقدك
فجلس سون بجانبهما ونظر إليهما بصمت.
وفي ملعب كرة السلة الذي كان غاصاً بالطلاب وكان أيان يشرح للاعبين الخطة اتجه لين نحوهم وقال:
-آسف للتأخر يا شباب
فنظروا إليه وقال أيان:
-أهلاً لين
فنظر ساندر إليه وقال:
-ما الذي تفعله هنا؟
-لا داعِ لخطتك هذه فقد اقتنعا
-حقاً كيف؟
-لا أعرف
-وأين هما؟
-هناك
وأشار إليهما حيث كانا يقفان بجانب الملعب وقال:
-لقد طلبت منهما مشاهدة مباراتي قبل أن يغادرا
-آه إذن لن ننفذ خطتي
-طبعاً لا
-يا للحظ
فضحك لين وهو ينظر إليه.
انطلقت المباراة بهجوم قوي من لين ورفاقه لتستمر المباراة على تلك الوتيرة لينهوا المباراة بفوز ساحق.
وأمام محطة القطار عانقت رايكا لين وقالت:
-اهتم بنفسك جيداً حسناً
-لا تخافي يا رايكا سأكون بخير
فوضع سون يده حول كتف شقيقته وقال:
-كفى يا رايكا
فمسحت دموعها وقالت :
-حسناً
-هيا علينا أن نغادر سينطلق القطار
-كما تريد
وصعدا للقطار وجلسا بجانب النافذة فوقف لين بجانبهما وقال:
-بلغا تحياتي لجدي والباقين
فقال سون:
-هذا إذا تركنا جدك أحياء
-لا تقلق ستبقى حياً
فبدأ القطار بالتحرك فقالت رايكا:
-اهتم بنفسك جيداً
-سأفعل هذا إلى اللقاء
واستمر يلوح لهما حتى غابا عن نظره.
ومع هبوط الليل وقف لين على تلة صغيرة مشرفة على البحر وهو يراقب أمواج البحر التي لثمت الشاطئ برقة والهواء يداعب شعره بصمت ولكن سويك قطع هذا الهدوء قائلاً:
-المنظر جميل هنا
فالتفت إليه ليشاهده يقف خلفه فقال:
-من انت؟
-أدعى سويك
-سويك
ولكنهما سمعا رامد يقول:
-لا تتحرك من مكانك يا سويك
-رامد توقعت أن أجدك هنا
فوقف رامد أمام لين وقال:
-من الأفضل لك أن تبقى مكانك يا صديقي
-ولِم ؟ هل تحركت؟
فقال لين:
-من هذا يا رامد؟
-المساعد الأول للمك أنداك
-السحرة
-أجل
فقال بملل :
-يا إلهي وقد أتيت طبعاً للقضاء علي
صحيح ولكنني لست من سيفعل هذا
فقال رامد:
-ماذا تعني؟
فأمسك عصاه وقال:
--فايرون ، سايورت ، إذا كنت تسمع ندائي فهيا أظهر نفسك
فقال لين:
-ما هذا؟
ولكن صوتاً قوياً انطلق من البحر فالتفتا ليريا حيوان بجسم أفعى طويلة وضخمة ورأس ويدا تنين مع جناحين كبيرين فقال لين:
-ما هذا الشيء؟
فقال سويك:
-إنه سويريز أحد أقوى أسلحتنا
فقال رامد:
-هذا واضح
-وهو متخصص في القضاء على مصاصي الدماء لأنه يستطيع شم رائحتهم من على بعد أميال
فقال رامد بجفاء: شكرا للتحذير سويك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anime-city.montadalafdal.com/
 
رواية (الارث المتوارث) خيالية مكتمله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة الأنمي | Anime City :: أقساَم عاَمة :: عام-